الرئيسة / منوعات / عودوا إلى فطرتكم.. تحلو لكم الحياة

عودوا إلى فطرتكم.. تحلو لكم الحياة

/
/
/
1750 مشاهدات

عودوا إلى فطرتكم.. تحلو لكم الحياة

عودوا إلى فطرتكم.. تحلو لكم الحياة

عودوا إلى فطرتكم.. تحلو لكم الحياة

عودوا إلى فطرتكم.. تحلو لكم الحياة , معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

ذكر الأصفهاني في الأغاني: أن المغيرة بن شعبة قال: النساء أربع، والرجال أربعة:

• رجل مذكر، وامرأة مؤنثة، فهو قوام عليها.

• ورجل مؤنث، وامرأة مذكرة، فهي قوامة عليه.

• ورجل مذكر، وامرأة مذكرة، فهما كالوعلين ينتطحان.

• ورجل مؤنث، وامرأة مؤنثة، فهما لا يأتيان بخير ولا يُفلحان.

الفطرة.. الفطرة

– هناك شيء اسمه الفِطرة، جَبَلَ الله تعالى كل مخلوقاته عليها، والمخلوق الوحيد الذي يحاول التصرف خلافا لفطرته هو الإنسان!

– أسماك السالمون لم تحاول يوما أن تسبح مع التيار لتتكاثر، لأنها مفطورة لأن تسبح عكسه.

– والنحل لم يحاول يوماً أن يُغير شكل قرص العسل، لأنه مفطور أن يصنعه سداسياً.

– والطيور لم تُغير توقيت هجرتها من قارة إلى قارة، لأنها مفطورة أن تُهاجر في وقت محدد إلى مكان محدد.

– منذ ملايين السنين والأسود تصطاد ذات الطرائد والأبقار ترعى ذات العشب.

– منذ ملايين السنين تدفن السلاحف البحرية بيوضها في الرمل.

– ومنذ ملايين السنين تعود السلاحف الوليدة فور خروجها من بيوضها إلى البحر، لأنها مفطورة ألا تعيش على اليابسة.

– وحده الإنسان يحاول ابتكار طرق حياة خلافا لفطرته.

– خلق الله تعالى آدم عليه السلام من التراب، ثم خلق حواء من ضلعه، فحواء بهذا المفهوم هي جزء من آدم، والجزء مفطور لأن يتبع الكل، والكل مفطور لأن يقود الجزء.

– فالرجل قائد المرأة لا سيدها، والمرأة تعيش في كنفه وليست أمَته، لم تكن القضية يوما من يسيطر على من، ولا من يُلغي من.

– القضية كانت دوماً في أن يحنو الكل على جزئه، وأن يحتمي البعض بكله.

– وحين فطر الله الرجل ليكون قواماً، هذا يعني أنه جعل المرأة إحدى مسؤولياته، لا إحدى ممتلكاته.

– وحين فطر المرأة لتعيش في كنف الرجل، فلأنه فطره أولا أن يحب رقتها، ويستعذب لجوءها إليه، لجوء أنثوي تمارس فيه المرأة فطرتها دون أن تشعر أنها تمتهن إنسانيتها.

– إنها الطريقة المتقنة التي أبدعها الله لتستمر الخليقة.

– فالرجل حين يتصرف على أساس أنه يحمي امرأته ويعطف عليها، لا يشعر أنه يتصدق عليها بقدر ما يشعر أنه يحقق رجولته.

– والمرأة حين تعيش رقيقة في كنف رجُلها، لا تشعر أنها تابعة، بقدر ما تشعر أنها تحقق أنوثتها.

هل هن سعيدات؟!!

– هناك بيوت كثيرة تقود فيها النساء الرجال، اسألوهن هل هنّ سعيدات!

– سيخبرنكم أنهن يشتهين رجلاً يمسك زمام الأمور مكانهن، لأنهن يمارسن وظيفة غير التي خُلقن لها، ويلعبن دوراً خارج السيناريو المكتوب بإتقان.

– أحياناً تضطر المرأة أن تسد مكان الرجل، ولكنها تفعل ذلك من باب الاضطرار لا من باب الرغبة.

– لو كان الأمر إليها ما اختارت أن تلعب دوراً غير ذلك الذي خُلقت له.

– اسألوا النساء اللواتي يظهرن على أنهن يتصرفن كيف شئن كيف يشعرن!!

– ستخبركم كل واحدة منهن أنها تشتهي رجلا يغار عليها.

– ستحدثكم أنها تبيع الدنيا لأجل رجل قد يرتكب جريمة إذا حاول أحد أن يمس شعرة من رأسها.

– ستحدثكم كم تتمنى أن يهديها رجل يحبها هدية رغم أن بإمكانها أن تشتري ما تريد.

– الأشياء البسيطة التي لا تلتفتون إليها ثروة في عيون النساء، لأنهن خُلقن يسعدن بالقليل.

– اسألوا النساء عن رجل يضع يده في يدها ليعبر بها الطريق، رغم أنها تعرف أن تعبره وحيدة.

– اسألوا النساء عن رجل يضع يده على جبينها يتحسس حرارتها حين تمرض، رغم أن عندها ميزان حرارة.

– اسألوا النساء عن رجل يهديها وردة، رغم أن لديها حديقة.

– اسألوا النساء عن رجل يخلع معطفه ويلبسها إياه في يوم ماطر، رغم أنها لا تشعر بالبرد.

– اسألوا امرأة عن رجل يكتب لها أحبك دون مناسبة، رغم أن لديها مئة ديوان شعر.

– اسألوا امرأة عن رجل يُعدّ لها كوب عصير، رغم أن عندها خادمة.

– هؤلاء الرجال لا يسعدون النساء فقط، هؤلاء يحلقون بهن إلى السماء، لأن الجزء فيه جوع لاهتمام كله به.

– عندما تحررون النساء منكم، أنتم في الحقيقة تقيدونهن، وتحررون أنفسكم من مسؤولياتكم تجاههن.

– أنتم تتخلون عن فطرتكم، وتدفعوهن ليتخلين عن فطرتهن.

– ثم تأتون نهاية المطاف تسألونهن؛ لماذا لما تعد النساء نساءً؟!

– والجواب بسيط:

– لم يعدن نساء كما يجب؛ لأننا لم نعد رجالاً كما يجب!

– وكما أن الرجل مطالب بألا يتخلى عن رجولته، فالمرأة مطالبة أن تقاتل لأجل أنوثتها!!

– اتبعي فطرتكِ

– تاجري، وتذكري أن “خديجة” على ثرائها عاشت في كنف محمد عليه الصلاة والسلام.

– تميزي، وتذكري أن “بلقيس” كانت ملكة، ولم تجد نفسها إلا في كنف سليمان عليه السلام.

– لا تنخدعي بالحرية والاستقلال..

– الأنوثة ليست قيداً، إنما فطرة.. الفطرة الأجمل في هذا الكون.

– تخيلي ماذا سيحدث لو تخلى كل مخلوق عن فطرته!!

– تخيلي ما هو شكل هذا الكوكب إذا حاولت الأسماك أن تطير!

– وإذا حاولت العصافير أن تسبح!!

– تخيلي العصافير تنهق.!! والحمير تحاول التغريد!

– تخيلي الأسود ترعى العشب! والغزلان تصيد!

– سيبدو هذا الكوكب غريباً بلا شك.

وأنتِ.. حين تتخلين عن فطرتكِ!!..

سيبدو الكوكب كذلك.

عودوا إلى فطرتكم تحلو لكم الحياة..

37 تعليقاً

  1. روووعه كثير منشورك وعن الواقع بجد

    للاسف هذا صاير عندنا هالفتره هذه ب السعوديه
    كثير اشياء تغيرت..
    صارت النساء تطالب بكل شي الرجل بيعمله..

    وعن واقع تجربه فيه نساء قامن بـ ادوار الرجال وفعلًا مثل ماحكيتي خاطرهم الرجال يقوموا ب مسؤولياتهم..

  2. أخ من كلامك وجعلي قلبي
    فعلا انا جوزي موفرلي كلشي حتى أني أعيش دوره
    اشتهيت ارجع لطفولتي اللي كنت أحس فيها بأني أنثى
    هسا انا عايشه أم ورجل ومربية وخادمة
    وشوفير حتى أني مكينة

  3. ‏عندما تشتكي للبشر
    ‏ينتهي الحوار غالباً بـ”الله يعينك”
    ‏اختصرها من البداية
    ‏واشتكِ لمن يعينك
    ‏لا تبكِ على وسادتك فلن يتغير شيء
    ‏قم وابكِ على سجادتك
    ‏وسيرزقك الله بعد العسر يسراً
    ‏ففي الخلوة مع الله
    ‏لن تصاب بالإحراج لو دمعت عيناك
    ‏أو تلعثمت كلماتك
    ‏فالضعف بين يديه قوة وعزة !

  4. يسلموا تاج على كلامك الدرر.. هادا واقعنا الحالي للأسف.. زماااااان كان الرجل رجل والإمرأة إمرأة كل واحد منهم عارف مسؤولياته
    موضوعك في قمة الروعة.. أحسنت النشر 👌

  5. بالأمس قرأت خبر اماراتية تخلع زوجها لانه يلبي جميع طلباتها وتفتعل معه المشاكل ورغم ذلك لايخانقها بل يصاحبها ويأتيها بالهدايا ملت من حياتها معه قالت أريد زوج ينهرني ويعاندني

  6. مشكورات اخواتي عالتعليقات الحلوة والداعمة … والله الواحد بينبسط لما يشوف انه في ناس بتقرا وبتهتم خاصة لما اشوف اكتر من 25 تعليق

اترك رداً على رشا رشا إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.