الرئيسة / منوعات / كيف أتعامل مع من يستفزني؟

كيف أتعامل مع من يستفزني؟

/
/
/
2218 مشاهدات

 

كيف أتعامل مع من يستفزني؟

كيف أتعامل مع من يستفزني؟

كيف أتعامل مع من يستفزني؟

كيف أتعامل مع من يستفزني؟, معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,ست النكهات

السلام عليكم ياوردات.. متابعين معكم في دورة تطوير الذات.. اليوم كلامنا عن شخص موجود بحياة كل وحدة فينا شائت ام أبت.. الشخص المستفز!
كيف أتعامل مع شخص يستفزني
وكيف اتعامل معه؟
☑كيف أواجه من يستفزني ؟

جميعنا نُقابل في حياتِنا اليومية شخصيات لا ترُوق لنا، فالشخصيات الإنسانية فيها السيئة وفيها الحسنة، ولا يوجد شخصية تصل إلى الكمال، فجميعنا ينقصنا شيء في شخصيتنا إلى أن هذا يتفاوت من شخص لآخر، فعندما نُقابل مَن يُثير أعصابَنا، ويُعكر مزاجَنا نبدأ برصد أفكار للتعامل مع هذه الشخصيات حتى لا تُؤثر علينا فيما بعد، ولا تُفسد علينا حياتنا، ومنها الشخصية المُستفِزّة.

معنى (مُستفِزّ): هو الذي يُثير الأعصاب، ويفزعها، ويزعجها، ويهيجها. تعريف الشخصية المستفزة في علم النفس هي الشخصية التي يهدف منها صاحبها إلى إثارة شيء ما في نفس الطرف الآخر قولاً أو فعلاً، فهو يعلم الأشياء التي تهيج وتزيد من عصبية الشخص الذي أمامه، فيبدأ بفعل هذه الأشياء عن قصد، وهذا يعود لحالة سلوكية سلبية بداخله، فقد يكون صاحب الشخصية المستفزة يفتقر إلى الثقة بالنفس فيلجأ لهذا الأسلوب للفت الانتباه، أو لإثبات تميزه، وقد يكون الاستفزاز بشكل عفوي غير مقصود.

☑فن التعامل مع الشخصية المستفزة

نحن ندرس ملامح هذه الشخصية، لكي نتعرف على كيفية التعامل معها، ولا نتعصب عند التعامل معها، وإيقافها عند حدها، فعند التعامل مع هذه الشخصية الصعبة يجب التعامل معها بطريقة صحيحة، فكما نعلم أن لكل فعل رد فعل معاكس، فنحن يجب أن نستخدم فنون الرد الأنسب، وينقسم معظم الناس عند التعامل مع هذه الشخصية إلى قسمين:

القسم الأول: يقابل هذه الشخصية بشكل استفزازي، ويقوم بالرد عليه بصورةٍ أغلظ، وذلك لتفاد الأذى الذي تعرض له بسبب هذه الشخصية، وهذا النوع من التعامل يزيد المشاحنة، ووكذلك يزيد الإثارة والعصبية أمامه، وهذا ما يسعى إليه هذا الشخص، ألا وهو تعكير مزاجك، وإتلاف أعصابك، وعندها يشعر بالسعادة، وبأنه انتصر في المواجهة التي بينك وبيته.

القسم الثاني: يتجنب هذه الشخصية، لا يعطي له أي اعتبار، ويحاول الابتعاد عنه، وهذا أيضاً يشعر الشخص المستفز بانتصاره.

في الحالتين تصرفك كان خاطئ، ولا يمد لفنون الرد المناسبة بأي صلة، لأن الشخص المستفز في الحالة الأولى أيقن أنه وصل لمراده، فقد جعلك تنفعل، وفي الحالة الثانية شعر بأنك تضايقت وتأثرت بالكلام الذي قاله، فسواء تجاوبت مع هذه الشخصية أم ابتعدت عنها فأنت في خطر.

☑فما الحالة التي يجب اتباعها؟ وكيف تتعامل مع هذه الشخصية؟

النظر للشخص بجدية دون عمل اعتبار له، مع اظهار ثقتك بنفسك أمام عينيه.

تكرار الكلمات، أو العبارات، أو الإيحاءات التي قام بها،

ثم أطرح عليه سؤالي، ماذا تقصد بذلك؟ ما النية التي بداخلك؟ ما علاقتي بما تقول؟

ثم انتظر الرد منه، وبالتأكيد لن تجد الإجابة، لأن إجابته التي لن ينطقها، إنه مجرد استفزاز، فبذلك تكون قد تجنبت المشاحنات، والعصبية التي كانت ستحدث، وتكون قد قطعت عليه إكماله لمشروع تعكير مزاجك، وقمت بإيقافه عند حده، فيتجنب استفزازك مرة أخرى، فشعوره أنك لم تتأثر ولم تتعصب منه يؤكد له عدم نجاحه في استفزازك،

☑وقد نزيد هذا الموقف حُسناً وإيجابية، من خلال نصح هذا الشخص بأن ما فعله لا يجوز حتى لو كان استفزازه دون قصد، أو كان بغاية تحفيزك، لأن مَن يُريد تحفيز أحد يقوم بذلك بشكل مناسب، وبعيداً عن الناس.

☑الأمور التي يجب مراعاتها عند التعامل مع الشخصية المُستفِزّة.

هناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند التعامل مع الشخصية المُستفِزّة:

(الثقة بالنفس)، فلا تُشعر الذى أمامك بأن هناك شيءٌ يستفِزّك ويُشعرك بالنقص، فالكثير يتربص لك ويُريد أن ينال منك، وجميعنا سواسية، حتى الذي يستفزك هو إنسان يفتقر لأشياء كثيرة. (واجتنبوا كثيراً من الظن) فليس الجميع مقصدهم استفزازك، فقد يكون فعله ليس عن قصد.

(اجعل السعادة هدفك الأول)، فلا تجعل أحدهم يعكر عليك مزاجك بسبب كلمات بسيطة، فالحياة أبسط من ذلك.

☑سلبيات الشخصية المستفزة

هذه الشخصية صعبة في التعامل ولا تروق للكثير من الناس، فيحاول الجميع الابتعاد عن هذه الشخصية، وتجاهلها، فيجد صاحب هذه الشخصية نفسه في آخر المطاف وحيد يهرب منه الجميع ويتجنبه، مما يزيد من سلوكه السلبي مع الناس، وتزيد هذه الشخصية البغضاء والمشاحنات بين الناس، لأن حامل هذه الصفات يؤذي مشاعر من حوله، ويزيد من توتر وعصبية من هم حوله، فلا يراعي الإيذاء الذى يحصل لهم بسببه، فجميعنا يوجد ما يضايقنا ويأتي هذا الشخص المستفز يزيد ما علينا من متاعب الحياة، وقد يتعدى الإيذاء المعنوي من قتل للمشاعر إلى إيذاء مادي حيث يزيد من عنف الأشخاص وقد يصل إلى الضرب.

☑ الإيجابية في الاستفزاز

هل يوجد للاستفزاز إيجابية؟ نعم، هو الاستفزاز الذي نقصد منه تحفيز الشخص، فقد يكون هناك إيجابيات للاستفزاز على حسب الهدف الذي تقصده عند استفزازك للشخص، فإذا كنت تبتغي من ذلك إثارة دافعية هذا الشخص، وتنمية قدراته، وحثِّه على العمل، فهذا هو الاستفزاز الإيجابي الذى يسعى لتحفيز الأشخاص، ويستخدم الاستفزاز بطريقة إيجابية أيضاً، عند استخدامه مع العدو في الحروب لإثارته، فهذا قد يقلب مسار الحرب ويزيد من توتر الأعداء.

☑لماذا يلجأ الشخص المستفز إلى استخدام اسلوب الاستفزاز ؟

السبب!!

1/إخفاء نقصٍ بداخله:

بالعادة صاحب هذه الشخصية يكون مُحباً لذاته، ويعلوه الغرور، فهو إنسان مُتّكبر لا يُحب الخير للناس، ولا يوجد بقاموسه مفهوم الإيثار، فهو إنسان يسعى دائماً لأن يصبح هو وحده المسيطر، وهذا ليُغطي فجوة نقصٍ قد تكون بداخله، فيبدأ بإثارتك، فقد يكون هذا الشخص يغار منك، لوجود شيء عندك لا يستطيع امتلاكه، او لحالةٍ اجتماعيةٍ يمر بها تعكر صفوه، فيريد تعكير مزاج جميع من حوله، فلا تسمح له بنيل مراده.

2/لفت الانتباه:

يبدأ هذا الشخص بلفت انتباه من هم حوله بشتى الطرق، فيبدأ بفعل الأشياء التي تثير من حوله عن قصد، ليلتفت الجميع له، فهو يعتقد بهذه الطريقة أنه يحصل على أجواءٍ خاصةٍ به، فالجميع يترقب ما الذي سيصدر منه، والبعض قلق مما سيفعل أو يقول.

3/ إثبات تمييزه:

كما تحدثنا فهذه الشخصية تسعى دائما لتعويض ما تفتقر له من خلال إثبات تميُّزِها، فقد يتعمد هذا الشخص السخرية من الذين حوله، وفرض أنهم أقل منه بمرتبة، وذلك حتى يبرز نفسه ويثبت أنه مميز وأفضل من الشخص الذي أمامه.

4/حزازة وضغينة مُسبقة:وقد يلجأ هذا الشخص لاستفزازك بسبب حزازة مسبقة بينك وبينه، فهذه الشخصية لا يمكن أن تترك موقف حصل بينكم وتمرره بسهوله، فهي تنتظر حتى تأتي الفرصة وتقلب الطاولة عليك، فيقوم بإثارة أعصابك، فها هو الآن يسترد حقه عن طريق تعكير مزاجك، فيشعر في النهاية أنه انتصر عليك.

☑ تعلّم فن الرّد،

فالرُدود المناسبة على الناس هو إبداع يزيد منك رونق أمام مَن هم حولك.

طرق علاج الشخصية الاستفزازية في البداية نُذكّر بقوله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم). فإذا شعرت أنك من حاملين صفات هذه الشخصية، فعليك البدء بالتغيير من نفسك والإقلاع والتقليل من هذا السلوك، إذاً فالمعالج الأول هو الشخص نفسه.

النصح والإرشاد: إذا قابلت أحد لديه هذه الشخصية عليك بنصحه وتوجيهه، وإعلامه بسلبيات هذه الشخصية، ولما تتركه من مخاطر لصاحبها من ابتعاد الناس عنه.

23 تعليقاً

  1. واذا قمت بتنبيهه
    سوف يتاكد بانه اثارك واستفززك
    اما الاتزان والاستقرار الداخلي وعدم الاكتراث هذا ما يدفعه عنك ويبعده عن استفزازك في المرات القادمة
    اما الاتزان والاستقرار كيف تستطيع الوصول اليهم عليك بقراءة كتب لتطوير الذات

  2. شكرا الك ع المعلومات القيمة
    وانا اعاني في حياتي الاجتماعية من شخصية
    مغرورة ومستفزة وعالجت الموضوع بالتجاهل
    واحساس الطرف الآخر اني دائما سعيدة ولايعكر مزاجي هذة التصرفات التافهة التي تصدر منها مع تقوية علاقتي برب العالمين
    والله المستعان🤗

  3. والله ملانه الدنيااا هيك ناس وأحسن شي اول باول توقفوا عند حدوا وما تسكتلوا ابدا بصير يتجنبك ع الاكيد انا مجربه هيك تحفظ حقك وتعلم غيروا انك خط احمر والي بدق الباب يسمع الجواب

  4. راقت لي….
    ركب سيارة صاحبه .. فكانت أول كلمة قالها :
    ياااه !! ما أقدم سيارتك !! ـ
    ولما دخل بيته .. رأى الأثاث فقال :
    أووووه .. ما غيرت أثاثك ؟!

    ولما رأى أولاده … قال :
    ما شاء الله .. حلوين .. لكن لماذا ما تلبسهم
    ملابس أحسن من هذه !! ـ
    . ولما عاد إلى البيت قدّمت له زوجته طعامه ..
    وقد وقفت المسكينة في المطبخ ساعات ..
    رأى أنواعه فقال : ياااا الله .. لماذا ما طبختي رزّ ؟
    أوووه .. الملح قليل ! لم أكن أشتهي هذا النوع !! ـ
    دخل محلاً لبيع الفاكهة .. فإذا المحل مليء
    بأصناف الفواكه .. فقال : عندك مانجو ؟
    قال صاحب المحل العجوز
    : لا .. هذه في الصيف فقط ..
    فقال : عندك بطيخ ؟ قال : لا ..
    . فتغير وجهه وقال : ما عندك شيء ..
    ليش فاتح المحل ! وخرج ..
    ونسي أن في المحل أكثر من
    أربعين نوعاً من الفواكه ..

    نعم .. بعض الناس يزعجك بكثرة انتقاده ..
    ولا يكاد أن يعجبه شيء ..
    فلا يرى في الطعام اللذيذ إلا الشعرة التي سقطت فيه سهواً ..
    ولا في الثوب النظيف إلا نقطة الحبر التي سالت عليه خطأ ..
    ولا في الكتاب المفيد إلا خطأ مطبعياً وقع سهواً ..
    فلا يكاد يسلم أحد من انتقاده .. دائم الملاحظات ..
    يدقق على الكبيرة والصغيرة ..
    من كان هذا حاله عذب نفسه في الحقيقة ..
    وكرهه أقرب الناس إليه واستثقلوا مجالسته..
    لأنه لا يقيم لمشاعر الناس اعتباراً..
    يجرحهم بكل سهولة ولا يعتقد أنه قد أخطأ بشيء! ـ
    احرص على انتقاء كلماتك مع الآخرين..
    كما تنتقي أطيب الثمر والورد..
    ولا تجعل كلامك سهاماً جارحة فيكرهك الناس..
    هكذا كان ..
    وهكذا ينبغي أن نكون عيوب الجسم يسترها متري قماش
    ولكن عيوب الفكر يكشفها أول نقاش🙄

  5. فسير Tafsir (explication) ابن كثير – Ibn-Katheer 

        

    وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97)

    وقوله : ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ) أي : وإنا  لنعلم يا محمد أنك يحصل لك من أذاهم لك انقباض وضيق صدر ، فلا يهيدنك ذلك ، ولا يثنينك عن إبلاغك رسالة الله ، وتوكل على الله فإنه كافيك وناصرك عليهم ، فاشتغل بذكر الله وتحميده وتسبيحه وعبادته التي هي الصلاة ; ولهذا قال : ( وكن من الساجدين ) كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد :
    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن نعيم بن همار أنه سمع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول : ” قال الله : يا ابن آدم ، لا تعجز عن أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره

  6. لماذا هم في حياتي؟!*

    *ممتعة بكل حروفها*

    افهم هذه القاعدة المهمة :

    أحيانا يضع الله في طريقك أشخاصًا تُبتلى بهم؛
    فهل تعلم أن سبب وجودهم في حياتك ..
    هو ( لصالحك؛ كي تصلح ما بداخلك ! )

    قد تتعامل أحيانا مع..
    شخص عصبي؛ فتتعلم الصبر،
    أو شخص آخر أناني؛ فتتعلم الحكمة؛
    وقس على ذلك باقي الصفات المزعجة.

    ولكن كن على يقين بأن الله – سبحانه –
    ( يعالجك أنت ) من خلال هؤلاء الأشخاص والمواقف المزعجة التي تصدر منهم.

    عليك أن تكون متفهما؛
    وانظر لكل شخص يدخل في حياتك؛
    كأنه الخضر بالنسبة لموسى – عليهم السلام -.

    وقل في نفسك :
    (ماذا سأتعلم من وجود هذا الشخص في حياتي ؟ )

    (ما هي الرسالة التي ستصلني..
    من مرور هذا الإنسان في حياتي؟).

    وأحيانا يحصل العكس …
    فتلتقي بأشخاص يكونون في..
    غاية الروعة، والطيبة، والعطاء؛ فتعزهم، ويعزونك، وبعد ارتياحك لهم تنقلب الصفحة،
    وتظهر أمور مزعجة، وتتبدل الأحوال!

    ما هو السبب وراء ذلك ؟!
    وما هي الحكمة يا ترى من ذلك ؟!

    فقط عليك أن تتذكر أن هؤلاء أيضًا هم ..
    ( علاج لك )

    إذا كان الناس كلهم رائعين؛
    فكيف ستتعلم الصبر، والحكمة، والرحمة، والتسامح، والحكمة في التعامل ؟

    لو رأيت ما يزعجك من تصرفاتهم من البداية ..
    كنت ابتعدت عنهم؛ ورفضت صحبتهم؛ وبالعامية (كنت طفشت منهم).

    وكمثال ..
    لو صاحبت شخصًا سريع الانفعال؛
    فإنه سيجعلك تنتبه لكلامك ..
    وتختار ألفاظك قبل التلفظ بها،
    وهذا أمر حسن (وعي)
    وبذلك تكون قد اتصفت بفضيلة لم تكن عندك.

    نحن غالبنا قلوبنا ضيقة ؛
    فلا نُدخل في قلوبنا إلا..
    أشخاصًا بصفات محددة مسبقًا!
    والله تعالى بواسع علمه ؛
    يريد أن يوسع قلوبنا للناس ( لبعضنا البعض ) ؛ فتكون مصدر حب لكل الناس وتقبل لهم.

    تأكد أن كل شخص مختلف عنك؛
    هو بالنسبة لك
    ((( دواء تحتاجه..
    في رحلة علاجك لصفاتك وتحسين طبائعك ))).

    الله تعالى قادر على أن يحيطك ..
    بأناس يشبهونك تمامًا؛
    ولكن هذا الأمر ليس فيه لك أدنى مصلحة ؟!

    جاهد نفسك ضد الإدانة؛
    جاهد نفسك ضد إصدار الأحكام على الناس؛
    جاهد نفسك ضد سوء الظن،
    جاهد نفسك ضد الغيرة؛
    ومع كل شخص مختلف عنك..
    عليك أن تفهم غضبك.

    كن صادقا مع نفسك؛
    واسألها ما هو السبب الحقيقي لغضبك
    ( من هذا الموقف ، من هذا الشخص ) ؟

    لا تفتح سيناريوهات مع الشيطان،
    لا تكسر المحبة،
    لا تتسبب بأدنى ألم للآخرين؛
    سواء بالتجريح بالكلام؛ أو الإساءة، والقسوة بالتصرفات والأحكام.

    دوما ( حكِّم عقلك ) وضع نفسك في مواقع الآخرين؛ كم موقف حصل لك، وأول من وقف بجانبك أشخاص لم تتوقعهم ؟! وكم موقف حصل لك؛
    وكان أول من خذلك فيه أقربهم الى قلبك ؟!

    كثيرون لم يرزقوا نعمة وجود من يتقبلهم ..
    بكل ما فيهم؛
    ربما ترى صفة من الصفات في شخص ما؛
    أنها عيب فيه الآن؛
    ومع مرور الأيام تكتشف أنها ..
    من أكبر الميزات بهذا الشخص !
    فربما معلوماتك السابقة صورت لك أنه عيب؛
    وفي الواقع هو من أحسن الصفات.

    كلنا لنا عيوب،
    وبالحب، والعطاء وحده يجعلنا نتقبل عيوب الآخرين، وكل شخص منا يكمل الآخر.

    اُشكر الله على كل شخص دخل في حياتك؛
    وامتنّ لوجوده في حياتك ولو لفترة قليلة.
    وان كانت التجربة معه متعبة .

    🌷 الدكتور النابلسي

  7. ما أجمل كلامك ست ام عاصم وشو مريح
    مشكورة ع كل حرف لانو ببعث الراحة في نفس القاريء وانا كل ما اكون متضايقة راح
    ارجع لكلامك الله يجزيك الخير ويجعله في ميزان حسناتك
    بس حابة اسأل:
    من اي كتاب ماخذة المقالة للدكتور محمود راتب النابلسي ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »