الرئيسة / منوعات / قصة شتاء ساخن أمي جنتي

قصة شتاء ساخن أمي جنتي

/
/
/
2355 مشاهدات

 

قصة شتاء ساخن أمي جنتي

قصة شتاء ساخن أمي جنتي

قصة شتاء ساخن أمي جنتي

قصة شتاء ساخن أمي جنتي , معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

أمي أين هي أقلامي لم أجدها في شنطتي عبد الرحمان لقد أخذتها وكتبت واجباتي ياأخي أحمد كان عليك أن تستأذن قبل أخذها أعتذر منة عبد الرحمان وذهب

فاطمة أمي ماالذي يشغل بالك منذ وقت وأنت شاردة الذهن الأم علياء لم تنتبه على كلام فاطمة أقتربت فاطمة إلى أمها ونبهتها بأني أكلمك أمي للحظة انتبهت الأم ومسكت يد أبنتها واقعدتها جانبها وبدأت تسرد الحديث فقد كانت تعتبر أبنتها فاطمة الكبيرة مثل أختها وتخبرها بكل مايضايقها أو يسرها اخبرت فاطمة بأنها تعتزم أن تشتري ماكينة خياطة لتصرف على أبنائها فقد بدأت تنفذ أموالهم التي تركها لهم أبوهم قبل غيابة منذ عشر سنوات ولم يعد منذ ذالك الوقت

فاطمة أمي ولكننا لا نستطيع أستخدامها وقد يعترض أحد أعمامي

الأم يجب أن نبدأ العمل في هذا الموضوع قبل أن ينفذ الوقت ونصبح نتكفف الناس بمعنى الشحادة

وهذا الذي ليس من أخلاقنا سأذهب غداً إن شاء الله وأشتري الماكينة ولن اسغي لمن يعترض من أعمامك فهذه مسؤليتي أمام الله ولن أترككم يا ابنتي تحتاجون لاحد وأنا على قيد الحياة

ذهبت فاطمة كعادتها إلى المطبخ وبدأت بتجهيز العشاء وذهبت الأم لتصلي العشاء وذهب الأبناء المسجد

تناول الجميع عشائهم ونامو ولكن الام بقيت ليلتها هيا وفاطمة يخططان ويحلمان بماكينة الخياطة ولم يصدقا متئ يأتي الصباح ليخبرا أحد أعمامها ليذهب السوق ويشتريها

ناما بقية الليل وقبل الفجر نهضت الأم كعادتها وذهبت تتوضأ وتصلي الثلث الأخير من الليل حتى تأتي صلاة الفجر فقد كانت علياء أمرأة صالحة تحب فعل الخير وتحب الجميع وتحافظ على عباداتها في أوقاتها

ذهبت الام إلى أحد حماياها وطلبت منة أن يشتري لها ماكينة خياطة وهنا كانت المفاجئة أعترض ورفض وكان سببة بأن هذه الصنعة غير مرغوبة في مجتمعهم وانه يعمل المستحيل ليساعدهم ولكن حاله هو الآخر كان أصعب فقد كان لدية الكثير من الأبناء وباالكاد يستطيع أن يصرف عليهم ولكنة كان رجلاً شهم يساعد عائلة أخوة ويخاف عليهم ولذالك أستصعب فكرة أن تعمل زوجة أخية في الخياطة وهو موجود

أخذت في خاطرها علياء وذهبت وهيا غاضبة وصلت البيت فلاحظت عليها فاطمة عدم الرضا فعرفت بأن عمها رفض أن يشتري لهم الماكينة

وبدأت تمازحها وتلاطفها لتهدأ من حالتها ضحكت الأم بعد كلام بنتها الشقية وأخبرتها بأن عمها رفض

وقالت لن أترك هذا الموضوع وسأحاول مرة ثانية هنا طرحت عليها فاطمة فكرة قد تعجبها بأن تذهب الأم إلى أخوها فقد وتطلب منه ذالك فقد كان لين الطبع وميسور الحال ويحب أخته كثيراً ويساعدها فرحت الأم وعزمت الذهاب في الغد إلى أخوها فقد كان يعيش في منطقة بعيده بعض الشيء

رجع أحمد وعبد الرحمان من المدرسة وكان منزعج بعض الشيء لأن حذاءة تقطع وهو يلعب مع زملاءه في المدرسة وهو يعلم بأن حالهم صعب في هذه الفتره وربما قد تستلف الأم نقوداً حتى تستطيع شراء حذاء جديد أحمد البالغ من العمر ١٩ عاماً يدرس آخر سنة شهادة عامة وهيا مرحلة مهمة لكل طالب ولكنه كان ضعيف نسبياً في دراستة

عبد الرحمان الطفل المدلل والأخير كان سارحاً في عالم الاحلام والامنيات الصعبة التي لطالما أودعت أمة أسيرة الليالي باكية راجية فرجاً من الله أو رجوع الأب الذي ذهب المدينة ولم يعد ليقاسمها هم الاولاد وتربيتهم

مضئ اليوم باالروتين اليومي المعتاد ومع أول شروق لشمس اليوم الثاني ذهبت علياء إلى أخوها وحملت معها حلقها وخواتمها من الذهب وصلت بيت أخوها وكلها أمل بأن اخوها سيوافق على طلبها أستقبلتها أمها الحنونة الكبيرة في السن بحرارة فهي أبنتها المفضلة ورحب بها أخوها وزوجتة وأولادهم فقد كانو يحبوها كثيراً ذهبت مع امها للصلاه بغرفتها وقعدتا يتبادلان أطراف الحديث وبدأت تمهد عند أمها موضوع الماكينة حتى تساعدها في إقناع اخوها في حال رفض أستقبلت أمها الفكرة باالتشجيع ففرحت

واجتمعت العائلة الكبيره على الغداء وفي سياق الكلام اخبرت علياء أخوها باالأمر فسكت ولم يجب فخافت

وبعد الغداء أقعدها بجانبة وبدأ يستفسر لما طلبت ذالك وكيف تستطيع أن توفق بين شغلها وتربية أولادها فاخبرته بما تنوي فعلة وأقنعته بأنها تستطيع التوفيق بين شغلها وبيتها فوافق وطلب ان تمهله كم يوم حتى يذهب لشرائها من مكان لديه مكائن جيده ونضيفة تفي بالغرض

لم تخفي فرحتها فسقطت دموعها وقبلت يد أخوها وشكرته

أعطته خواتمها لبيعها وشراء الماكينة

تبسمت أمها داعية لها ولأبنها

وبقيت ببيت اخوها حتى العصر ورجعت بيتها كلها فرحاً وسرور

وفاطمة تنتظرها على أحر من الجمر لتعرف رد خالها

وصلت الأم البيت فتح عبدالرحمان لها الباب وبدأ كعادتة يفتش الكيس الذي بيدها فقد كانت تجلب له الحلويات وبعض الفواكة من عند امها

وسمعت فاطمة صوت امها على الفور ذهبت تحضنها وتضحك وتسألها هل وافق خالي ابتسمت الأم وقالت وافق ولكن بشرط تكملي دراستك فقد تركت فاطمة قبل سنة دراستها لأنها لا تحبها

سكتت وقالت يا امي نتكلم بهذا لاحقاً أخبريني الآن متئ يشتري خالي الماكينة

قالت الأم لا أدري ولكن قريباً إن شاء الله

أذن المغرب وجاء احمد من الشارع وذهبو للصلاة

صلت الام وفاطمة وضلت الأم على سجادتها تسبح في يدها

وفاطمة تستجوبها عما دار في بيت خالها فقد كانت فضوليه تحب أن تعرف كل شيء

ومرت ثلاث ايام وإذا باالباب طارقاً يطرق بعد صلاة المغرب فتحت علياء وإذا بأبن أخوها الكبير يحمل على كتفة ماكينة الخياطة تهلل وجهها فرحاً ونادت فاطمة لتأتي لمساعدتها وحمل الماكينة من ابن اخوها وما ان سمعت فاطمة الخبر حتى أسرعت في غمضة عين

حملتا الماكينة وذهب ابن اخوها

ودخلتا تفتشان غطائها والأبتسامات سيدة الموقف

وبدأت الأم بأصلاح أدواتها فقد كانت لديها خلفية أفادتها في ذالك من زوجة اخوها الثاني

أخذت قطعة قماش وخاطت جزء منها للتجربة فكانت الماكينة ماشاءالله خفيفة وعملية

نلتقي إن شاءالله باالجزء الثاني .

16 تعليقاً

  1. شكرا على دعمكم
    إن شاءالله ما يتأخر الجزء الثاني كتبتة اليوم وارسلته لزاكي
    بس اعذروني قصير لأني تعبانه ماقدرت اطولة
    وإن شاءالله الباقي قادم .

  2. زاكي بيتأخرو لينزلو
    الجزء الثاني نزلته
    اختي روان انا حاولت باالفصحئ اكتبة حسب فهمي الفصحى لغة أهل الجنة فكيف لي أن أتكلم بفصاحة أهل الجنة وأنا من أهل الذنوب والشقاء في هذه الدنيا الفانية التي ترك العرب فيها لغتهم وركنو إلى لهجات ركيكة لاتفي لا بالصياغة ولا باالمعنى
    لذالك لو كتبتة باالعامي غلط لأني من بلد تختلف لهجتة عن لهجات البلدان الثانية وكذالك لهجتك الشامية تختلف عن لهجتي
    ففي هذه النقطة ما اكون أفدت أحد ولا أحد فهم عليا
    وسامحيني إذا ماوصلت لك القصة بشكل يكون اقرب لفهمك أختي روان أو أي أحد مافهمها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Translate »