الرئيسة / منوعات / قصة اليوم

قصة اليوم

/
/
/
2260 مشاهدات

قصة اليوم

قصة اليوم

قصة اليوم

قصة اليوم, معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

قصة اليوم كان هناك شخص يهودي يدعى “معيكل” وكان فقيرا معدماً ، لم يرض احد بتشغيله عنده . لدناءة خلقه وسوء معاملته. وفي يوم من الايام طرأت له فكره ، فقام بالبحث عن علب فارغه في القمامة . وأتى بعلبتين وملأهما بالرمل . ثم ذهب بهما الى السوق وعرضهما للبيع . وكانت الناس تمر بجانبه وتضحك منه لجنونه . فمن يشتري هذه الاشياء ، وهي متوفرة في الارض مجاناً. فمر شيخ مسلم ورآه في قارعة الطريق يعرض ما لايشترى . فقال في نفسه سأشتريها منه ، لعل قلبه يحن للاسلام فيسلم . سأله الشيخ: ماهذا يامعيكل ، أتبيع علباً مليئة بالرمل؟! فأجاب: نعم أتشتري ، وإلا فأذهب عني. ردالشيخ: بلا سأشتري، ولكن ماسعرها؟ فأجاب: ديناراً للواحده. فاشتراها الشيخ . ذهب الشيخ الى بيته وقد ملأته الحيره! لماذا يفعل هذا اليهودي هكذا؟! سألت زوجة الشيخ لما اشتريتها؟ فأجاب:إنها لمعيكل اليهودي واردت بها ان احنن قلبه للاسلام فيسلم. رمى الشيخ بالعلبتين عند باب بيته متمنينا ان خطته تنجح. وفي الغد الباكر اتى معيكل الى الشيخ ، وطرق بابه بعنف وهو يصيح :افتح ايها الشيخ ، بسرعه اني اريدك بموضوع هام. هب الشيخ الى الباب وقال: لما انت هكذا ؟! فأجاب:اين العلبتين التي اعطيتك؟ ردالشيخ باستغراب: وماتتريد بها؟ فأجاب :اريدها منك .وباي سعر تريد؟ رد الشيخ:اي سعر ، خذها انها مرمية هنا بجانب الباب! فأجاب : أريد شرائها منك بضعف السعر ، ولن اخذها بالمجان سوف اشتريها. ردالشيخ:لك ماتريد.! اشترى معيكل العلبتين باربعة دينارات، ورجع بهما الى السوق. انتشر الخبر ان معيكل يبيع لك العلبتين ويأتي في الغد ويشتريها منك بالضعف.بدأت تجارة معيكل بالعلب المليئة بالرمل .صارت الناس تتهافت عليه ، وصار يزيد في العلب ، ومايباع بعشره يشترى بعشرين ديناراً ، وظل على هذا الحال حتى وصل عدد العلب الى الف علبه ، وسعر الواحده خمسمائة دينار ، وفي يوم من الايام باع جميع العلب التي لديه بقيمة خمسون الف ديناراً ، وبعد أيام بدأت الناس بالتسائل اين معيكل ، لما لم يعود لشراء علبه ، هل مات ام مرض ام..!! عاد معيكل بعد أسبوع ووجد الناس تبحث عنه ، قالوا له:لما لم تعود لشراء علبك؟ فأجاب :اي علب!؟ قالوا:علب الرمل ؟! فأجاب: ليس عندي نقود ، فقد اشتريت مزرعة وامتلكت محلا في القريه المجاوره. قالوا:والعلب ؟! فأجاب:هل انا مجنون اشتري علب عبئة بالرمل؟! فصعقة الناس ، لقد أخذ منهم نقودهم وهم يروون ، وبرضائهم. وبعد ذلك نزل سعرعلبة الرمل التي باعها عليهم معيكل بخمسمائة دينار الى الصفر ، بالمجان ، وخسر الناس نقودهم وخدعهم اليهودي وذهب باموالهم دون ان يستطيعوا لها ردا
….

12 تعليقاً

  1. حسبی الله ونعم الوکیل الیهود من زمن سیدنا موسی علیه السلام وهم لاینتهون من حیلهم واخلاقهم السیئه
    ابعدنا الله عن کل ابن او بنت حرام
    والله یحفظ اولادنا وعائلاتنا کامله

  2. جدا موقفه باختيار مقتطفاتك
    بانسبه للموضوع هههه هاد حال المسلمين مع اليهود
    للاسف ضعنا من طيبتنا وحسن نوايانا للي معروف عنهم اللئم
    بغض النظر يهودي او اي مله
    جيران واخوان ببعض بناكل بعض كيف الغريب علينا

  3. نحن هكذا وهم هكذا وهذا هو الفرق بيننا..نعمل كل شي بحسن نية وبنظرة سطحية وقريبة وهم كل خططهم على الامد البعيد ..((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.