الرئيسة / منوعات / انتقام الأرواح بقلم مال الشام الحلقة الثانية والأخيرة

انتقام الأرواح بقلم مال الشام الحلقة الثانية والأخيرة

/
/
/
3149 مشاهدات

انتقام الأرواح بقلم مال الشام الحلقة الثانية والأخيرة

انتقام الأرواح بقلم مال الشام الحلقة الثانية والأخيرة

انتقام الأرواح بقلم مال الشام الحلقة الثانية والأخيرة

انتقام الأرواح بقلم مال الشام الحلقة الثانية والأخيرة , معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

تركتو عم يضحك علي .. ومشيت باتجاه بيتي ورجلي عم يضربو ببعض .. مشيت بسرعه فتحت الباب وفتت

قفلتو منيح كتير وكنت عم حرك عيوني بحركة دائرية بانحاء البيت كلو ..

كأني حاسة رانيا هلأ رح تطلع .. اكيد متخبيه هون ..

انشدت اعصابي وكنت عرقانه كتير مع انو الجو برد .. مشيت بخطوات خايفه ومتردده .. 

حطيت رجلي على الدرج .. وانا كاتمه انفاسي مشان اقدر اسمع صوت اي حركة حوالي . ..

وصلت تالت درجة .. وسمعت صوت شي وقع بالصالون ..

نقزت وحطيت ايدي على البي .. واتطلعت على باب الصالة الي كان مفتوح ..

تطلعت لفوق عالطابق التاني وكنت محتارة ! اهرب لفوق ؟ وبلكي كانت ناطرتني هنيك !!

نزلت .. و وقفت على باب الصالة .. تطلعت يمين وشمال بحذر ..

وشفت اللوحة على الأرض …

اللوحة الي اول ما وصلت وقعت مرتين ورفعتها .. تسارعت انفاسي كنت عم اخود النفس بصعوبة كبيره

ومشيت و حملتها من الأرض .. كانت لوحة مرسوم عليها منظر طبيعي .. شجر و نهر ما فيها اي شي غريب ..

قلبتها على ظهرها … تفحصتها منيح .. تلمستها شوي شوي .. و لاحظت شي غريب

على زاويتها مكتوب تاريخ قديم … قبل 8 سنين بالضبط .. وفي حرفين مشبوكين ببعض

حرف R كان واضح

والحرف التاني ما فهمتو ..

علقتها مكانها .. ورجعت خطوتين لورا وانا عم اطلع عليها لاتاكد انها ثبتت مكانها ..

اخدت نفس عميق ومسحت عرقي ..

لفيت وشي .. وفوراً سمعت صوت شي وقع على الأرض ..

سيلين : مستحيل .. لا مستحيل ..

رجعت التفتت .. بس اللوحة ما كانت واقعه .. كانت مختفيه تماماً .. مو موجوده اصلاً ..

ركضت على الحيط حطيت ايدي عليه .. تطلعت عالأرض بكل مكان بكل زوايه ..

ركضت باتجاه الباب بسرعه مشان اطلع واول ما وصلت على عتبة الباب .. ( تسكر الباب بشي بقوة ) كان ممكن 

يكسرلي انفي لو كان في اي غلط بالتوقيت .. على بعد ثانيه وحده كان ممكن يضرب بوشي ..

غمضت عيوني … وقعدت بالأرض ..

كنت خايفه قرب من الحيطان .. قعدت بنص الغرفة .. وضليت اتطلع حوالي وما طلعت اي صوت ..

كنت ناطره باسل يجي وينقذني من هالرعب الي عم عيشو ..

ما بعرف كم الوقت .. الثانيه كانت تمر سنه ..

كنت عم اتزكر كل شي عم ييصير معي .. ملامح رانيا وكيف كانت تتصرف وكيف كانت تحكي ..

معقول ما كانت موجوده ! مين كان يفتحلي الباب .. مع مين كنت احكي انا !! معقول انا عم جن ؟

معقول صار لعقلي شي ؟

وانا عم اتزكر ملامح رانيا تزكرت شعرها الدهبي القصير ..

سيلين : معقووووووووووول !!!!!

قمت بسرعه على الكنبه الي لقيت فيها خصلة شعر دهبي و فتحتا .. هاد اكيد شعر رانيا … هاد الها

ما لقيتو .. يمكن انا مخربطة مو هي بالتانيه .. ما لقيتو .. معناها بالتالته .. ما لقيتو !! اختفى !!

اختفى !!!

ركضت على الشباك وصرت اضربو بايدي التنتين واصرخ : حدا ساااااااامعنيييييييييييييي 

طالعونييييييييييييي انا خاييييييييييييييفه لك طالعوني من هوووووووون بكفي بكفييي

عكست صورتي على بلور الشباك .. 

كان شكلي متل المريضين نفسياً .. شعري مخربط .. وشي بخوف من التعب والأرهاق

وهالات سودا حوالين عيوني .. رجعت لورا وانا عم ابكي : هي مو انا .. هي مو انا ..

انفتح باب الغرفة .. تطلعت فوراً : باسل ؟ رجعتتتتتت باسل ؟

ركضت للباب وفتحتو وطلعت .. وقفت بالنص وصرت اتطلع حوالي واحكي بصوت عالي : مين في هون ؟

مجرد اني سألت .. سمعت صوت باب انطرق بقوة .. الصوت كان جاي من فوق

صرخت بصوت اعلى : انتو فوق ؟ … مين انتوو ؟شو بدكن مني ؟

رجعت سمعت صوت باب عم ينضرب بقوة مره تانيه ..

طلعت عالدرج وانا عم حاول شوف شو عم يصير فوق ..

ومجرد ما وصلت .. كان الممر الطويل قدام عيوني .. والتلات ابواب عم ينفتحو على الترتيب ..

كل باب ينفتح ويتسكر والي بعدو يتسكر والي بعدو يتسكر .. يرجع الأول ينفتح والتاني ينفتح والتالت ينفتح

باب غرفتي كان مسكر متل ما هو ..

حسيت شي مر كتير بحلقي … كاني عم اشرب علقم .. حطيت ايدي على دربزين الدرج وبدي انزل لتحت لبسرعه ..

وبس التفتت …

شفت عيون لونهن احمر كبار كتير .. كانو عم يتطلعو بعيوني مباشرة .. مخلوق اشبه بالمسخ .. ما شافت البشريه شي ببشاعتو

غمضت عيوني بهدوء .. ورجعت فتحتهن … ووقعت من اول الدرج .. لآخرو …

باسل : سيلين .. سيلين .. حاولي تصحي ..

فتحت عيوني وكنت عم شوف خيال باسل بس مو قادرة اسمعو شو عم يحكي

باسل : اسمعي .. بكفي لهون … انتي عم تعملي كل هاد الشي مشان نترك البيت ونلاقي غيرو 

انا مليت .. مليت انو اعمل حالي مو فهمان عليكي .. هي الحركات صار لازم تحطيلها حد

بتعرفي ليش؟ .. لأنو انا طلاق ما رح طلقك .. لو بتموتي 

وبيت تاني ما عندي هلأ .. بدك تعيشي معي بهاد البيت وتعفني هون سواء قبلتي او رفضتي

حاولت احكي بصعوبة وكان تمي ناشف كتير : انا شفتو

باسل : شفتي ؟ شفتي مين وليه ؟ مين الي شفتيه احكييييييي

سيلين : الشبح .. الشبح الي هون .. شفتو ..

ابتسمت كأني استسلمت تماماً .. وتقبلت واقع الأمر انو في أرواح عايشه معي بهاد البيت .. وبدهن يقتلوني ..

كان جسمي كلو رضوض .. وجبيني عليه ضربة قوية وزرقا كتير .. 

قمت و جاب باسل كمادات تلج .. قعدنا بالصالة و حطيتهن على جبيني وما كنت قادرة اتحرك او احكي شي ..

باسل : وبعدين ؟ لوين بدك توصلي؟

تجاهلت حكيو لان ما كان عندي طاقة لاحكي .. تطلعت حوالي .. واجت عين على مكان اللوحة .. كانت بمكانها !!

سيلين : باسل .. هي اللوحه .. شيلها من هون .. ارميها

باسل : بالله ؟ فاضيه لحالك انتي …

سيلين : انا مو قادرة امشي لا تخليني قوم وارميها بكفيني الي فيني

باسل : طيب .. طيب ..

قام واخدها وطلع فيها على المطبخ .. وقبل ما يرجع انقطعت الكهربا .. وقعت التلجه من ايدي وصرخت بخوف

بااسل ؟؟ .. باااااااسل

باسل : اي اي جاي

بس سمعت صوتو ارتحت كتير ورجعت راسي لورا وانا عم اتنفس باضطراب ..

باسل : يا عيني هاد الي كان ناقص .. انقطعت الكهربا

سيلين : ما عندنا شي لتضوي فيه؟ما في شموع ؟

باسل : طالع على الدكان الي براس الحارة جيب شموع وارجع

سيلين:لا لا ما في طلعه الله يخليك

باسل : لك يمكن تطول بروح عالسريع وبرجع

سيلين : بس انا

باسل : خلص تتصررفي متل الصغار .. ثواني وبرجع

سيلين : يا باسل …

بااااسل … لك وين رحت

طلع وسمعت صوت الباب عم يتسكر وراه ..

سيلين : ليش رحت .. لا تروح .. لا ترووح

لحسن حظي انو باسل ما تأخر .. كانت دقايق طويله بس رجع قبل ما يصرلي شي ..

سمعت صوت الباب انفتح

سيلين : انت رجعت ؟ منيح ما تأخرت

باسل : اي جيت ..

سيلين : جبت شموع ؟

باسل: استني جايكي…

سيلين: طيب

كنت قاعدة و انا متوترة لما بلشت شوف ضو الشمعة جايه من المطبخ

سيلين: منيح لقيت عندو شموع لان دكانتو فاضيه…

باسل من بعيد: اي بعد ما شاف وشك الحلو قرر يوسع المحل لعيونك…

وقفت من مكاني و عضيت على شفافي بخوف و فهمت انو البياع حكي لباسل عني انو شافني الصبح بالحارة

سيلين: حبيبي انا… انا…

وصل للغرفة و كانت الشمعه بين ايديه و لهبها عاكس على وشو

سيلين: كنت بدي ئلك…

قرب مني و حط الشمعه عالطاولة و ابتسم: تعي لحضني

سيلين: لا تضربني سامحني

باسل: له!! ليش انا ايمت ضربتك!!! انتي بس تعي…

حط ايدو على خصري و سحبني بقوة… اختلطت انفاسي بانفاسو و الخوف سيطر علي

سيلين: انا كنت

باسل: هسسسسس

حط ايدو على شفافي و شدني اكتر… غمضت عيوني….. و رح اختنئ بين ايديه…. مرقو ثواني مافي و لا صوت…

باسل: جاهزة؟

فتحت عيوني

سيلين: لشو

باسل: غمضي عيونك لتعرفي

الجزء السادس 

صرخت بس شفت شي وقع عالارض… حسيت باسل شو عمل بس حاولت كزب حالي… كان عتمة… نزلت عالارض… مسكت خصل شعري بين ايدي وانا عم ابكي

سيلين: ليش هيك عملت

رمى المقص من ايدو: مشان ما ترجعي تكسري كلمتي…

قعد قدامي و حط رجل على رجل… و انا عم حط ايدي على شعري و بتخيل كيف صار منظري هلأ!!

قص باسل شعري كلو… صار طولو لعند ادني و بس!!

اجت الكهربا و بس شفت شعري كيف بالارض زادو دموعي

سيلين: ريتها ايدك تنكسر يا كلبببب يا كلب يا كلب

نزل باسل عالارض و تطلع فيني بطريقه غريبه: شو صار! شو صار… كيف هيك صار

سيلين: كيف عملت هيييك

باسل: انا!!!… انا عملت هيك!!

حط ايديه على وشي… تطلعت بعيونو و لقيتو عم يبكي

سيلين: بعددددد عني بعد عنيييي

قمت من الارض و ركضت طلعت عالدرج فتت على غرفتي و سكرت الباب… رميت حالي عالتخت و صرت ابكي… 

صار الوقت بحدود 10 بالليل و صوت المطر واصل لعندي 

كنت غامرة وشي بالمخدة و عم ابكي… 

وقت بلشت حس في شي غريب 

كنت عم ابكي بصوت عالي بس في صوت حدا تاني عم يبكي معي

رفعت راسي مسحت دموعي… 

و تطلعت وراي…

شفت بنت قاعده بالزاوية مخبيه وشها بين ايديها بالزاويه و عم تبكي

حسيت لساني انبلع… صار جسمي يرجف…. هي رانيا… رانيا!! …

سحبت الغطا على حالي و عضيت عليه و انا عم ابكي وهي كمان تبكي…

خبيت وشي بالغطا و كنت انتفض…

بلش شي يتحرك على جسمي… تحت… من عند رجلي… فتحت عيوني و انا تحت الشرشف… و شفت ايد سودا و اظافيرا طوال كتير عم تنمد على جسمي شوي شوي…

سيلين: لاااااااااا لااااااااااا

سحبت رجلي و رميت الغطا… 

نزلت من على تختي و لزقت بالحيط…

كانت منزله وشها باتجاه الارض و عم تقطر دم عالتخت…

سيلين: اتركيني… اتركيني اتركيييييينيييييييييي

ما قدرت شوف المنظر… سكرت عيوني… و سمعت صوت الباب انفتح

باسل: شبك!!!

فتحت عيوني و ما لقيت حدا بالغرفه… 

قعدت عالتخت و انا منهارة… مافي دم… مافي حدا… 

ما في شي… 

ما في شي…

قرب باسل و قعد عند رجلي: اسف… انا ما كنت بوعيي… انا كتير بحبو لشعرك… اصلا انا بحب الشعر الطويل كتير… لا تبكي لا تبكي

سيلين: خلينا نطلع من البيت هاد… انا رح موت

باسل: طيب… خلص… نروح على المانيا؟ لعند اهلي؟

سيلين: خدني على جهنم الحمرا بس طلعنييييي من هوووون طلعني من هوووون…

ضليت ابكي بحضنو و هو يراضيني لوقت ما تعبت و نمت…

الساعه 2 بالليل صحيت عطشانه… مسكت كاسة المي جنبي لقيتها فاضيه قمت طلعت من الغرفه و نزلت عالمطبخ… 

كان لسه المطر عم ينزل… تناولت كاسه فاضيه من الرف الي فوق و فتحت الحنفيه مشان عبي مي… 

حطيتها بتمي و عم اشرب… كان فوق الحنفيه في شباك و كمان مظلل و عاكس متل المرايه… 

تطلعت فيه و عم اتفرج على حالي… لمحت شي مرق بسرعه من وراي… كان اسود كتير و سريع

شهقت بقوة و التفتت وراي بسرعه ما شفت شي… 

حطيت الكاسة من ايدي و رجعت التفتت وراي… و اول ما تطلعت بالبلور…. شفت وحدة واقفه وراي… 

ما الها عيون… و لا تم…. مشوهة…

سيلين: رانيا؟

بس نطقت اسمها وقع كاس من الرف و انكسر… حطيت ايدي على اداني و صرخت: ليش عم تعملي هييييك

و صارو الكاسات كلهن يوقعو وحده ورا التانيه…ركضت طلعت من المطبخ و رجلي تجرحو و صارو ينزفو دم 

لقيني باسل اول الدرج و رميت حالي عليه…

هديك الليله سدئني انو ما عم مثل عليه…. وعدني يومين و يطلعني من البيت… و ما كان عندي اي فكرة كيف رح يمرقو هدول اليومين…

الصبح ودعتو و سكرت الباب وراه… و بعد 10 دقايق فوراً طلعت من البيت و رحت لعند صاحب الدكان ما غيرو 

بصعوبة قدرت اوصل لان رجلي كانو يوجعوني و بس شافني تطلع فيني بطريقه غريبه، كان مصدوم بمنظري بعد ما انقص شعري و هيئتي تعبانه… سحب كرسي و قعدني عليه

سيلين: اول شي ازا بتحكي لجوزي انك رجعت شفتني رح يدبحني

# طيب اهدي رح جيبلك مي

مسكتو من ايدو: مابدي مي… بدي اعرف شو عم يصير

# كيف يعني يا بنتي؟ شو عم يصير معك؟

سيلين: بيتنا… الي نحنا هلأ ساكنين فيه… مين كان عايش فيه؟

# على ما اذكر رجال و مرتو… بس ما حدا كان يشوفن… بعدين انا من سنه بس قعدت بهي الدكان….ابني كان يقعد فيا بس سافر

سيلين: طيب ما كان يئلك شي عنهن؟ ما كنتو تعرفو اي شي عنهن؟

# لا والله يا بنتي ما كانو يحكو مع حدا… عاشو هون خمس سنين و فجأة عرفنا انهن سافروا… الرجال هيك اجا و قال بابني… قال بدو يسافر هو و مرتو… بس لحظة تزكرت شغله

سيلين: شو احكيلي؟

# في وحده من نسوان الحارة حشرية كتير… و راحت زارتها لصاحبة البيت و بس طلعت قالت لنسوان الحارة انو هالبنت حورية… جمالها فظيع و حامل و ما بتقدر تطلع لان جوزها بيغار عليها كتير… بعدين رجعت اكتر من مره لتزورها و ما عاد فتحتلها الباب

سيلين: بيغار؟! …

قمت من مكاني و هو عم يحكي معي بس تركتو وراي و ضليت ماشيه على بيتي و تفكيري بالحكي الي سمعتو..

وصلت عالبيت و حاسه راسي رح ينفجر…

قعدت على الدرج و حطيت ايدي على راسي و انا عم فكر…

قمت عالصالون.. و لقيت باسل جامعلي شعري الي قصو و رابطو بشريطة ساتان… متل ما كانت خصلة شعر رانيا مربوطة…

تركتها مكانها و رحت باتجاه اللوحة… نزلتها و قلبتها على ظهرها… و رجعت حاول اقرا الحرف التاني المشبوك مع حرف الR. .

قعدت و حطيتها بحضني… و ضليت عم اتمعن فيها…

سيلين: B… هاد حرف B…

حطيت اللوحة عالطاولة… كنت بدي اطلع على غرفتي… بس سمعت صوت جاي من المضافه…

رجعت خطوتين لورا… وفتحت الباب… و انصدمت بالمنظر الي شفتو!! الكنب كلو و السجاد مكوم فوق بعضو و محطوط بالزاوية!! كييييف طيب!!! نحنا وقت نظفنا ما قدرنا نحرك قطع الكنب لانو من خشب تقيل….

تطلعت يمين و شمال… فتت و انا مترددة

و انا عم امشي حسيت رجلي ضربت بشي… نزلت عيوني عالارض و انا خايفه…

لقيت شي متل مقبض الباب. … كأنو باب صغير كان تحت قطعة الكنب الكبيرة…

قعدت عالارض و نقرت باصبعي نقرات خفيفه و من صوت الصدا تأكدت انو هاد باب قبو… مسكتو و حاولت ارفعو ما انرفع معي كان تقيل كتير…

قمت ركضت على المطبخ تناولت سكينة لحاول افتحو فيها و رجعت بسرعه… و لقيتو مفتوح لحالو…

فجأة انقطعت الكهربا عن البيت… 

خفت كتير و صرت التفت حوالي و انا ماسكه السكين بايدي..

و سمعت صوت دعسات حدا على الدرج…. كان صوت الدعسات نازل من فوق و عم يقرب باتجاهي صرخت بصوت عالي

سيلين: رانيا؟ انتي هون؟

#يتبع الجزء الاخير…

الجزء السابع

اختفى الصوت… حطيت ايدي على الحيط و حاولت اوصل لمكان الشموع… شغلت شمعه و شفت الطريق قدامي…

وصلت لباب القبو… و كان في سلم… حطيت رجلي و بلشت انزل شوي شوي.. و نفسي عم يديئ اكتر…

لوقت ما حسيت انو رجلي وصلت على الارض…

كنت خايفه الشمعه تنطفي.. داريتها بين ايدي… مشيت شوي و كنت رح اوقع لان في غراض بالارض بس سندت حالي عالحيط فوراً…

سيلين: العمى شو في هون…

قربت الشمعه من الارض.. كان في اغراض عليهن شرشف ابيض قعدت عالارض… و رفعتو و انتفضت الغبرة بوشي و صرت اسعل…

فتلت وشي شوي و سحبتو كامل….

ورجعت لشوف شو في تحتو…الريحة بشعه بشكل لا يوصف

كانو كراكيب ستاتي… تياب مهترية و احذيه و اكسسوارات

بعدتهن عن بعض و كان في لوحة كبيرة كتير و مغطاة بالغبرة

سيلين: شو هي كمان…

سحبتا و مسحتا بالشرشف من جهة… و نشف الدم بعروقي وقت شفت رانيا!!!! …. صورة رانيا بالفستان الابيض!!! 

كان شعرا طويل… و في ايد حدا ملفوفه على خصرها

ما عاد قدرت استحكم بالشمعه و صرت ارجف… مسحت الغبرا من الجهة التانيه…. 

وشفت الشخص التاني الي بالصورة… 

شفت الحدا الي جنبها… 

شفتو بالصورة…. 

و سمعت صوتو وراي

باسل: انتي شو نزلك لهون؟

صرخت و التفتت وراي… وقعت الشمعه عالارض و انطفت و صار المكان عتمه

باسل: اطلعي لهون

سيلين: – – –

باسل: عم قلك اطلعي بلا ما انا انزل لعندك

سيلين: م…م….م…

نزل باسل عرفت من صوت حركتو… 

كانت السكين بعدا معي مابعرف ليش نزلتها معي..

سيلين: لا تقرب علي

باسل: انا غلطان جبتك على هاد البيت بس ما كان عندي خيار تاني ما توقعتك رح تعملي كل هالمشاكل

سيلين: شو عملت فيها؟

باسل: شو رأيك ما نحكي؟ خليني ورجيكي بعيونك… هي تحدت غيرتي انتي عاقله اكتر منها بس مشكلتك هي فضولك

ومسكني من تيابي بقوة صرخت عليه و قلتلو يتركني بس ما تركني ما تركنيييييي… ما تركني لوقت ما غرزت السكينة بصدرو…. حطيتها بصدرو بكل قوتي و ركضت من بين ايديه وهو عم يصرخ و يتوجع

طلعت عالسلم و انا عم ابكي و عيط بصوت عالي،،، طلعت لفوق و سكرت الباب عليه….

و على طلعتي وقفت وبدي اطلع من الغرفه… 

و لقيتا واقفه على الباب!! كانت عم تضحك…. كانت حلوة!! 

كان شعرا طويل!!!

سيلين : رانيا؟؟

مديتلها ايدي و قربت لعندا… ما كنت خايفه منا… لو هي روح بس البشر اوقات بخوفو اكتر من الاشباح…

بس قربت لعندا اكتر… اجت الكهربا…

و اختفت من مكانها 

صرخت بصوت عالي 

سيلين: ارجعيييييييييييي….

و بذات الوقت سمعت صوت حركة باسل بالقبو تحت… 

مسحت دموعي و ركضت على باب البيت لقيتو مفتوح 

طلعت و انا عم اركض و صرخ… 

صرخت بالشوارع بكل صوتي… صرخت باسم رانيا 

صرخت باسمي… صرخت كرمال يساعدني اي حدا!!!

و وعيت على حالي بمركز الشرطى… الضابط عم يحاول يخليني قول الي قلتو للناس بالشوارع….بس ما كنت قادرة احكي لان عيون رانيا عم تلاحقني بكل زاوية…

الضابط: لو سمحتي… تعاوني معنا

سيلين: هو قتلها… ما… ما بعرف ليش سدئني… بس قتلها 

انا متاكده…

طلعو سيارتين شرطى على بيتي… و نزلو فتشو القبو و اهلي اجو لعندي و انا عم ابكي ضميتهن و تخبيت بحضن ابي و هو عم يقول ( قلتلك ماااا تتجوزيه… قلتلك مبين ابن حرااااام… عميتك المصاري يا بنتيييييي عميتك المصاري)

ما كان عندي قوة لأحكي.. ضلينا بمركز الشرطى مشان سلامتنا ليمسكو باسل… و اول ما رجع الضابط ركضت لعندو

سيلين: شو صااار!!!

الضابط: لقينا عظام…. بالقبو تحت… ورا الاغراض القديمة باكياس قماش في عظام بني ادم…

سيلين: رانياااا!!! رانياااا!!!

الضابط: ممكن، بس لسه ما تاكدنا .. ناطرين نتاكد…

وقف ابي و سالو عن باسل و انا رجعت قعدت مطرحي لما سمعتو قال ( ما لقيناه…. ما كان موجود بالقبو)

رفعت راسي: كيف يعني؟!

الضابط: للاسف… هرب…

صرت صرخ متل المجنونه و اسالهن كيف يعني هرب!!! لك شو يعني هرب شووووو يعنننيييي!!!

وعدونا يأمنونا بحماية لوقت ما يلتقى هالمجرم… و كانو عم يجمعو الادلة…. تبين انو باسل من لما سافر على المانيا اختفت رانيا و قال لاهلها انو هي معو بالمانيا و مانعا تحكي معهن… 

وسطو كتير ناس لاهلو…. اهلو الي كانو يعرفو بجريمتو و يغطو عليه… و لما رجع وقف على رجليه رجع لهون…

طلعنا بسيارة ابي… كنت قاعدة و حاطه ايدي على خدي و عم اتطلع من الشباك… و الكل ساكتين و عتمه كتير…

غمضت عيوني و نمت من التعب…. ثواني بسيطة شفت فيهن رانيا… كانت حلوة كتير و قاعده عم تغني و تلعب بشعرها الطويل… و انا عم اتفرج عليها من بعيد… كانت متل الطفله

فتحت عيوني…. ابتسمت و رجعت اتفرج على الطريق من الشباك

مرقت سيارة جنبنا و كانت الشبابيك سودا و مظللة… اتطلعت بالسيارة و عيوني دبلانين و تعبانه كتير…

وصلنا على بيت اهلي الي كان شقه صغيرة بالطابق التاني ببناية مهترية بس بالنسبه الي هلا هو جنة فتت على غرفتي القديمة و فتحت خزانتي طلعت منها قميص نوم قطني مريح، فتت تحممت و ارتاح جسمي باستني امي و قالتلي ما خاف يمكن بعد الي شفتو و صار معي بعمري ما عاد خاف،، تممدت على فرشتي و حاولت نام بس ما قدرت ابدا كان النوم طاير من عيوني… قمت وقفت عالشباك و فتحتو مشان شم شوية هوا… تطلعت بالسما و القمر كان بدر نكتمل و كتير حلو ابتسمت و نزلت عيوني عالارض… كان في عمود كهربا عطلان عم يضوي و يطفي… و جنبو واقف شب و مغطي راسو استغربت شو واقف عم يعمل بهاد الوقت يالشارع ضليت عم اتطلع فيه و فجأة رفع ايدو و نزل الطاقيه عن راسو و رفع وشو لعندي و ابتسم ابتسامة شيطانية .

سيلين: ب…ب…باسل!!!

#يتبع

الجزء الثامن #انتهت

سكرت الشباك وركضت لعند ابي وانا عم اصرخ .. كانو بعدن قاعدين بالصالون هو وامي وعم يحكو لما فتت عليهن وانا عم ابكي

سيلين : باسل .. باسل تحت .. باسل تحت

ركضت امي عالباب وقفلتو منيح وابي حكي مع الشرطى .. بس انو شرطى !! شرطى وصلت بعد ربع ساعه اكيد ما رح يكون بعدو ناطر تحت 

فتشو الحارة كلها وما لقولو اثر وما حدا شافو غيري ..

وعدونا يدورو عليه وعممو اسمو على المطارات والحدود لانو متهم بجريمة قتل والأدلة كلها بتقول انو باسل قتل رانيا .. كنت عايشه مع مجرم

او يمكن كنت عايشه مع روح .. لان مرقو شهرين

شهرين كاملين .. وين ما انزل من البيت كنت شوف باسل ..

بالسرفيس بالأسواق بالحدائق لوقت ما حبست حالي بالبيت وقررت ما اطلع منو ابداً ..

كنت انا واهلي عايشين بحالة رعب .. وقت برا الوقت ومكان ما الو عنوان ولا ملامح .. كل مره كنت شوفو فيها كنت بلغ الشرطى

ويجو بكل برود وبكل رواق بعد وقت طويل وما يلاقوه ..

اخر مره طلعت بالسرفيس وقعدت جنب شب كان وشو للشباك .. حاسبت الشوفير وطلعت جوالي بدي احكي مع امي .. بس شميت ريحة عطر باسل

هاد العطر عطول بيستخدمو وما بيغيرو ابداً ..

نزلت الموبايل من ايدي والتفتت على الشب الي جنبي .. وعرفت انو باسل بس ما اتطلع فيني ابداً .. كان عم يضحك 

عم يتلذذ وهو شايفني عم موت ودوب قدام عيونو .. حاولت بهدوء ابعت رسالة لأمي مشان تخبر الشرطى وكتبتلها الي بقدر عليه

وبعد عشر دقايق سمعنا صوت سيارات الشرطى ورانا .. ابتسمت وتطلعت فيه بشماته .. اشر لصاحب الميكرو وقلو ينزلو دفشني و صار يعيط وهددو ازا ما بوقف يعمل مشكلة .. وقف الميكرو ونزل باسل و وقف عند الشباك واشرلي باييدو وقلي ( سلام ) ومن نهارها ما عاد طلعت من البيت

مرقو تلات شهور وانا ما عم شوف البشر ولا حدا عم يشوفني .. ابي مرض وكانت امي تنزل تجيب اغراضنا وحاجياتنا .. وبيوم من الأيام تأخرت كتير 

انشغل بالنا عليها … ولما رجعت بعد ساعات طويله كانت عم تبكي .. كان ضاربها .. نطرها لوصلت لشارع مقطوع فاضي من العالم وضربها الندل

ما عاد تحملت … كل شي رعب عشتو مع رانيا كان اهون .. ما عم استوعب كيف ممكن خاف من بني ادم اكتر ما خاف من روح !!

لبست تيابي ونزلت من البيت وامي عم تترجاني ارجع بس حسيت حالي اكتفيت .. خليه يقتلني . ايه ايه .. بدي يقتلني بدي ارتاح بدي ارتاااااااااااااااح

نزلت بالشارع .. بشعري القصير .. بوشي التعبان … بألبي الي مات وشبع وجع ..

واول نزلتي لقيتو بوشي بالشارع قدام باب البناية ..

مشيت باتجاهو وانا مبتسمة مع ان البي كان عم يرجف ورح يطلع من محلو

رفع ايدي وصفقلي : برافووووووو برافو .. اخيراً ما هربتي مني

سيلين : بطلعلي نجمة كمان .. لان ما خبرت الشرطى

وقفنا شوي وكان عم يضحك ويتطلع حواليه كأنو عم يتأكد انو الشرطى مو هون

سيلين : ليش ضربت امي ؟

باسل : وبدي اضربك .. بدي ادبحك .. اشرب من دمك يا خاينة

كانو دموعي رح ينزلو .. فتلت وشي عالجهة التانيه : خلينا نروح على البيت

باسل : بهل بساطة ؟

سيلين : ايه .. منتفاهم هنيك ..

كان حالق شعرو وحالق دقنو و وشو ضعفان كتير ..

مشي ومشيت وراه وما كنت عرفانه حالي وين رايحه ولا شو عم بعمل ..

كانت حارة قريبه من حارتنا .. مشينا بطرقات كتيره و وصلنا على عمارة عالية كتيرررر وتعبانه .. مبينه عشوائية وتعيسه

باسل : شو ليش وقفتي ؟ مو من مقامك تفوتي هيك مكان ؟

تجاهلتو وفتت قدامو .. كان جوا عتمه ورطوبة كتير

باسل : ضلك طالعه .. الطابق السادس ..

طلعنا لفوق وفتحلي باب البيت وفات .. كان بيت كبير يمكن ست غرف كلهن فاضيين تماماً فيها شبابيك كتير وكلهن بدون ستاير

مسكني من ايدي وسحبني على الغرفة الي بالنص … كان فيها تخت وخزانة ..

سيلين : باسل بيك عايش هون ؟

باسل : بسببك

صرخت فيه بعد ما عرفت انو خلص نهايتي متل رانيا ويمكن اسوء

سيلين : مو بسببي مو بسببي انت قاتل انت قتلتها

هجم علي ومسكني من شعري وانا عم صرخ : هي كانت بدا تخوني بدا تخووووووني .. انا ما كنت بدي اقتلها 

ما كنت بدي اقتلها .. كنت ناطرين ابنا يجي .. كل ما كانت تحمل كانت تنزل الولد .. قتلتلي ولادي كلهن كلهن 

وكانت بدها تقتل اخر ولد لهيك حبستها بالقبو .. حبستها هنيك مشان احميها .. مشان ما حدا يشوفها .. لأنها الي لحالي 

وانتي الي لحالي كمان

سيلين : وبدك تقتلني كمان ؟

باسل : لأ .. هي تمردت .. كان بدها تطلع .. وتشوف الناس وتحكي مع الرجال .. كان بدها اسمحلها تبتسملهن وتضحكلن وتحكي معن

وقتا .. هجمت عليها .. وضربتا .. ضربتا ضربتا ضربتااااااااااا وانا عم اتخيل انها عم تحكي رجال غيري .. كانت تصرخ كتير 

كانت تقلي بكفي ما عاد بدي روح لمكان …بس ما حسيت على شي

ما حسيت الا لما اختفى صوتها .. لما ماتت .. ماتت .. وخلص !!

سيلين : حرام عليك … حرام عليك الي عملتو .. رانيا لهلأ موجوده .. روحها عم تتعذب …

رفع عيونو فيني : بكفي وليه .. بكفي

سيلين : ما عم اكزب .. قلك شو .. انا شفتا .. وحكيت معا .. وبعرفا منيح .. هي شقرا .. شعرا اشقر طويل بس انت قصيتلها ياه 

متل ما قصيت شعري 

و عيونا لونن اخضر و واسعين كتير .. و وشها ابييييييييييييييض وحلو

انسحب لونو لباسل وصار بتأتأ : اي انتي شفتي صورتها

سيلين : لا انا شفتها هي .. انا شفتااااااااا هي كانت عايشه بهداك البيت .. روحها موجوده لهلأ

باسل : اخرسي ..

بلش يفك بكلات قميصو ..

سيلين : شو عم تعمل

ابتسم بخبث .. وصار يقرب مني .. كان مكان السكينة الي ضربتا فيه مضمد بشاش .. من جهة اليمين .. ياريتني طعنتو ياها باليسار

كنت حاسه حالي رح جن وهو عم يقرب مني اكتر .. حط ايدو على كتفي .. وشي لمع براسي بسرعه

سيلين : رانيا في بضهرها وحمى سودا .. وفيها شعر .. بنص ضهرها .. بنص ضهرهااااااا .. انا شفتااااااااااااااااااااااااا

نزل ايدو عني ورجع لورا وبلش يتعرق وعيونو صارو متل الجمر

باسل : شو عرفك؟

سيلين : قلتلك انو شفتا .. قلتلك انو شفتاااااااااااا

فات بنوبة خوف .. شميت الخوف فيه .. شفتو خايف .. كان عم يرجف

سيلين : حتى هي معنا هون .. و رح تاخود روحك .. رانيا هون

بس خلصت كلمتي .. سمعنا صوت شي قوي وقع برا .. متل صوت ضرب على الأبواب .. ابواب البيت صارو يطلعو صوت قوي

باسل : رانيا ؟

انا خفت اكتر منو بهديك اللحظة لان كنت مفكرة حالي عم اكزب .. كنت مفكرة انو رانيا اختفت .. تركني وطلع من الغرفة ..

بس شفت حالي لحالي خفت .. خفت وبدي اطلع وراه من الغرفة وانطرئ الباب وتسكر علي .. 

وضليت بالغرفة لحالي .. 

خبطت على الباب بقوة وحاولت افتحو .. حاولت كتير

ندهت لباسل وترجيتو يطلعني وما يتركني لحالي … وبعدا سمعت صوتو .. كان عم يصرخ باسم رانيا

كان يصرخ بصوت عالي … حسيت البيت رح يوقع فوق راسنا من اصوات ضرب الأبواب برا ..وصوت باسل عم يعيط ويصرخ 

وما كنت فهمانه شي.. قعدت بالأرض وحطيت ايدي على اداني وانا عم ابكي .. 

ودقايق بسيطة والأصوات كلها اختفت .. كل الأصوات .. حتى صوت باسل ..

حطيت ايدي على الباب وهمست : باسل افتحلي الباب رح موت

وبعدا سمعت صوت العالم عم يحاولو يكسرو باب الشقه .. كان صوت ناس كتيرين برا .. سمعت صوت باب البيت انكسر وفاتو لجوا ..

وصرت صرخ وقلهن يفتحولي الباب .. كسرو باب الغرفة وطلعوني وانا عم ابكي وارجف ..

– دورو بالبيت .. اتصلو بالشرطى .. اتصلو بالأسعاف

ما كنت فهمانه شي لوقت ما العالم تجمعو عند الشباك .. قربت لعندهن و وقفت عالشباك وبعدولي ..

وشفت باسل تحت .. كان رامي حالو .. العالم شافوه وطلعو لعندي .. كان متقطع مية شقفة لان الارتفاع عالي

المنظر كان بشع كتير .. كانت حادثة فظيعه ولو ما العالم وصلو ولقوني محبوسة بالغرفة والباب مسكر علي يمكن كانو يتهموني بقتلو لباسل

بمركز الشرطى قلت انو خطفني واخدني على البيت غصب عني .. وبعدا طلع وقفل الباب علي وما بعرف شو صار معو

يمكن لو قلتلهن الحقيقه ما كان حدا رح يسدئ .. 

حكيتلهن كل شي اعترفلي فيه باسل قبل ما يموت .. وبعد ما عملو تحقيقاتهن وما قدرو يوصلو لأي شي انو مين الي قتلو ومين الي عمل هيك

تسجلت القضية .. عملية انتحار … بس انا الوحيده الي بعرف .. انو رانيا هي الي قتلتو .. بعد ما قتلها …

#انتهت

31 تعليقاً

  1. عنجد كتير بتخوف ……ماتنزلو متل هيك قصص…..والمشكله حتى لو القصه بتخوف عندي فضول اني أقرائها …….وانا اولادي صغار بضلو يقرائو القصص حرام والله برتعبو وانا والله ماصدقة اكملها طبعا بقراء فيها واعصابي منهاره من الخوف
    شكرا على جهودك اخت كريمه قصصك كتير حلوين بستثناء قصص ارعب ……..تابعي بقصص تانيه 💗💗💗💗💗

  2. نور
    اخت كريمة يعطيكي العافية حبيبتي كتير حلوة القصة وماحدا جابركن تقرؤها انتو ما بدكن هيك قصص بس في ناس بدا 🤔

  3. القصص حلوة بغض النظر اذا كانت رعب او عادية والي بخاف لا يقرأ في ناس بتقرأ اسف حسستوني انكوا بيبيات هل قد الخوف من مجرد قصة خوف مبالغ في اسف مرة ثانية اذا كلامي زعلكوا

  4. كتييييير حلوة القصة انتي رائعة ومبدعة
    انا كتير بحب قصص الرعب وكل قصصك بتجنننن وكتيييير حلوة وممتعة وبتشدك كتييير للقراءة
    كاتبة مبدعة ❤️

  5. نور
    الاخت يلي عم تقول ولادا عم يقرؤا القصة حبيبتي فيكي تنزلي برنامج قفل التطبيقات وحطي كلمة سر ما حدا يعرفا غيرك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.