img
الرئيسة / منوعات / قصة و عبرة

قصة و عبرة

/
/
/
1896 مشاهدات

 

قصة و عبرة

قصة و عبرة

قصة و عبرة

قصة و عبرة , معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

رأى أحد الحكماء صبيآ يصلي الفجر فأراد أن يعرف

ما إذا كان يصلي الفجر عادة أم عبادة

فقال الحكيم : يابني أيهما أفضل عندك المال أم العقل ؟

فقال الصبي : العقل

فقال الحكيم : لم ؟

الصبي : لأن العقل يأتي بالمال ، والمال يذهب العقل

الحكيم : المال أم العدل ؟

الصبي : العدل

الحكيم : لم ؟

الصبي : لأن المال يحمي صاحبه من الظلم في غياب العدل فيكون غاية ، فإذا وجد العدل كان المال وسيلة لا غاية

الحكيم : المال أم الملك ؟

الصبي : المال

الحكيم : ولم ؟

الصبي : لأن المال سيكون وسيلتي لملك القلوب إذا صرفته في الخير وملك القلوب أعظم ، أما الملك الدنيوي فإنه يطغيني

فأظلم فأفقد ملك القلوب ، فيتمنى الناس زوالي

الحكيم : المال والملك أم العلم :

الصبي : العلم

الحكيم : لم ؟

الصبي : لأني بالعلم أبلغ مرتين مرتبة المال والملك ، ألم تسمع عن قصة عبد الله بن المبارك وزوجة الرشيد عندما رأت الناس يلتفون حوله ، ويقبلون يديه وقد خرجوا لاستقباله دون مناد يخبرهم بحضوره ، وقارنت بين هذا الإستقبال لعالم وبين جمع

الناس بالعسكر باستقبال الرشيد فصاحت : والله هذا هو الملك ، لا ملك الرشيد

الحكيم : يابني المال أم الإخوة؟

الصبي : الإخوة

الحكيم : ولم ؟

الصبي : بالمال وحده لا أستطيع البلوغ إلى كل ما أريد

لكن بالإخوان أبلغ ما أريد

الحكيم : المال أم العافية

الصبي : العافية

الحكيم : ولم ؟

الصبي : العافية تأتي بالمال ، ولا يستطيع المال وحده

أن يأتي بالعافية

الحكيم : أنا أم أنت ؟

الصبي : أنت وأنا .. أنت النهر الذي يفيض بالحكمة والعلم

ونحن الزرع الذي نسقى منه

الحكيم : لقد أثلجت صدري يابني ، بارك الله فيك قم في حفظ الله.

5 تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.