الرئيسة / منوعات / خليفة النبي الحلقة الثالثة و الرابعة

خليفة النبي الحلقة الثالثة و الرابعة

/
/
/
655 مشاهدات

 

خليفة النبي الحلقة الثالثة و الرابعة

خليفة النبي الحلقة الثالثة و الرابعة

خليفة النبي الحلقة الثالثة و الرابعة

خليفة النبي الحلقة الثالثة و الرابعة , معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

خليفة النبي ﷺ (الحلقة الثالثة)

٣٣- الأعبُد هم :

بلال وزيد بن حارثة وعامر بن فُهيرة وأبو فُكيهة مولى صفوان بن أمية وشُقران .

٣٤- وأما المرأتان فهما :

خديجة بنت خُويلد والأخرى أم أيمن بركة الحبشية حاضنة النبي ﷺ ، ويحتمل أن تكون الأخرى سُمية أم عمار.

٣٥- قال حسان بن ثابت :

إذا تذكرت شجواً من أخي ثقة …فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلاَ

خير البرية أتقاها وأعدلها …بعد النبي وأوفاها بما حملاَ

الثاني التالي المحمود مشهده …وأول الناس منهم صدَّق الرُسُلاَ

٣٦- بدأ أبو بكر الصديق رضي الله عنه يدعو إلى الله وإلى الإسلام مَن يثق به من قومه ممن يَغشاه ويَجلس إليه .

٣٧- فأسلم على يديه رضي الله عنه :

عثمان بن عفان

الزبير بن العوام

عبدالرحمن بن عوف

سعد بن أبي وقاص

طلحة بن عُبيدالله

وغيرهم

٣٨- وكان أبو بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه من أشد الناس دفاعاً عن النبي ﷺ ، والقصص في ذلك كثيرة جداً .

٣٩- قال أنس: لقد ضربوا رسول الله ﷺ حتى غُشي عليه ،

فقام أبو بكر الصديق فجعل يُنادي: ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله .

٤٠- وكان لأبي بكر الصديق رضي الله عنه أموالٌ عظيمة ، أنفقها كلها في سبيل الله ، ومن ذلك تحرير العبيد المسلمين .

٤١- من هؤلاء العبيد الذين حرَّرهم أبوبكر الصديق بماله الخاص:

بلال بن رباح

عامر بن فُهيرة

أبو فُكيهة مولى صفوان بن أمية .

٤٢- قال أبو قُحافة والد أبي بكر الصديق لولده أبي بكر: أراك تُعتق رقاباً ضعافاً ، فلو أنك أعتقت رجالاً جلداً يقومون دونك

فقال أبو بكر رضي الله عنه:

“يا أبتِ إني أُريد ما أُريد لله عزوجل”.

يعني لا أُعتقهم إلا لله وحده ، لا أريد منهم شيئاً .

٤٣- فنزل فيه رضي الله عنه قوله تعالى :” فأما من أعطى واتقى وصدّق بالحُسنى فسنُيسره لليُسرى .. إلى قوله ” … ولسوف يرضى “.

٤٤- ولما اشتد العذاب على المسلمين بمكة ، استأذن أبو بكر الصديق رسول الله ﷺ بالهجرة إلى الحبشة ، فأذن له ﷺ .

الى اللقاء في الحلقة الرابعة

خليفة النبي ﷺ (الحلقة الرابعة)

٤٥- خرج رضي الله عنه من مكة مُهاجراً إلى الحبشة فلما وصل إلى منطقة برك الغماد باليمن ،

لقيه ابن الدُّغنَّة سيد قبيلة القارة .

٤٦- فقال: أين تُريد يا أبا بكر ؟

قال: أخرجني قومي.

– أي تسببوا بإخراجي بسبب العذاب – وأُريد أن أسيح في الأرض أعبد الله .

٤٧- فقال ابن الدُّغنَّة:

إن مثلك لا يَخرج ولا يُخرج ،

إنك تكسب المعدوم ، وتصل الرحم ، وتُقري الضيف ،

وتُعين على نوائب الحق .

٤٨- هذه الصفات لأبي بكر الصديق رضي الله عنه هي نفس الصفات التي وصفت بها خديجة رضي الله عنها النبي ﷺ لما نزل عليه الوحي .

٤٩- ثم قال ابن الدُّغنَّة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: ارجع واعبد ربك ببلدك فأنا لك جار – يعني حامٍ لك -.

٥٠- ورجع وارتحل ابن الدُّغنَّة مع أبي بكر الصديق، وأخبرهم أن أبا بكر الصديق في جواره ،

فلم تُكذب قريش جواره .

٥١- وقالت قريش لابن الدُّغنَّة:

مُر أبا بكر يعبد ربه في بيته،

ولا يستعلن به علينا ، فإنَّا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا .

٥٢- ولبث أبو بكر الصديق رضي الله عنه لذلك يعبد ربه في بيته ولا يستعلن بصلاته، ولا يقرأ القرآن في غير بيته.

٥٣- ثم بَنى أبو بكر الصديق مسجداً صغيراً بفناء بيته – أي أمام بيته – وكان يُصلي فيه ويقرأ القرآن فيه .

٥٤- فهو أول مَن بَنى مسجداً في الإسلام. خافت قريش من بناء المسجد الذي بناه أبو بكر الصديق ، وأخبرت ابن الدُّغنَّة فرد جواره .

٥٥- وهكذا رد أبو بكر الصديق جوار ابن الدُّغنَّة ، وبقى رضي الله عنه في مكة، ولم يخرج منها إلى وقت الهجرة إلى المدينة.

٥٦- ولما أمر النبي ﷺ أصحابه بالهجرة إلى المدينة وهاجر كل مَن يستطيع الهجرة ، جاء أبوبكر الصديق إلى النبي ﷺ يستأذنه بالهجرة .

٥٧- فقال له النبي ﷺ :” على رِسلك – يعني على مهلك – لعل الله أن يَجعل لك صاحباً .

يقصد النبي ﷺ بالصاحب نفسه ﷺ .

٥٨- وفي رواية ابن إسحاق في السيرة ، قال النبي ﷺ لأبي بكر الصِّديق:

” لا تعجل لعل الله أن يجعل لك صاحباً “.

الى اللقاء في الحلقة الخامسة إن شاء الله

4 تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.