الرئيسة / منوعات / كما تدين تدان

كما تدين تدان

/
/
/
2259 مشاهدات
 

كما تدين تدان

كما تدين تدان

كما تدين تدان

كما تدين تدان, معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
#قصة_جميلة_تستحق_القراءة

#قصه واقعيه حدثت بالفعل…..

…..

ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺏ ﻓﺎﺳﺪ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﺷﺎﺑﺔ

ﺗﻌﺮّﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺪﻳﺜﺎً

ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺈﺳﺘﺪﺭﺍﺟﻬﺎ … ﺧﻄﻮﺓ ﺑﺨﻄﻮﺓ ﻭﺃﻭﻫﻤﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺬﻭﺏ

ﻣﻦ ﺣﺒﻪ ﻟﻬﺎ

ﻭﺃﻥ ﺻﺪﺭﻩ ﻻ ﻳﻄﻴﺐ ﺇﻻ ﺑﻮﺟﻮﺩﻫﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ

ﻭﻧﺠﺢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺨﺪﻋﻬﺎ، ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻟﻴﻨﻔﺬ

ﻣﺒﺘﻐﺎﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ

ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺤﻀﺮ ﺇﻟﻰ …ﺑﻴﺘﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ

ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻟﻴﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻐﻠﻖ ﻭﻓﻲ ﺟﻮ

ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻲ

ﻭ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ، ﻭﺟﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﻓﻲ

ﺑﻴﺘﻪ

ﻓﺈﺗﺼﻞ ﺑﺄﺻﺪﻗﺎﺀﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ “ﻟﻘﺪ ﺃﺗﻴﺖ ﻟﻜﻢ ﺑﺼﻴﺪ ﺟﺪﻳﺪ،

ﺇﺣﻀﺮﻭﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ”

ﻓﺤﻀﺮﻭﺍ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀﻩ، ﻓﺄﺧﺒﺮﻫﻢ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ، ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺪﻕ

ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺑﺪﻗﺎﺋﻖ، ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺃﻣﻪ ﺑﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ

ﺇﺣﻀﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ

ﻭﺍﻟﺪﻙ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﺧﻄِﺮﺓ، ﻓﺘﺮﻙ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀﻩ، ﻭﻗﺎﻝ

ﻟﻬﻢ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺇﻓﻌﻠﻮﺍ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﻠﻮﺍ ﻟﻜﻢ،

ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺃﻧﺎ ﻷﺭﻯ ﺃﻣﺮ ﻭﺍﻟﺪﻱ

ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﺮﻙ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀﻩ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ،

ﻭﺩﻗﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ

ﻭﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ، ﻭﺇﻏﺘﺼﺒﻮﻫﺎ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﻣﻌﺪﻭﻣﻲ

ﺍﻟﻀﻤﻴﺮ

ﺛﻢ ﺗﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻭﺫﻫﺒﻮﺍ ﻭﺗﺮﻛﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﻏﻤﺎﺀ

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺪﻭﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻟﻴﺘﻄﻤﺄﻥ

ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺠﺎﺀﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻣﻪ

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ، ﺃﻟﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺄﺧﺘﻚ ﻣﻌﻚ؟

ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﺧﺘﻲ؟ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻌﻲ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ؟

ﻗﺎﻝ ﻟﻘﺪ ﺃﺭﺳﻨﺎﻫﺎ ﻟﻚ ﻟﺘﺤﻀﺮﻙ، ﻷﻧﻚ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ

ﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎﺗﻨﺎ ﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ

ﻓﺨﺮﺝ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﺴﺮﻋﺎً ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﻓَﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ،

ﻓﻮﺟﺪ ﺃﺧﺘﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻣُﻐﺘﺼﺒﺔ ﻣﻐﺸﻲُ ﻋﻠﻴﻬﺎ

ﻓﻬﺎ ﻫﻮ ﺭﺗﺐ، ﻭﻧﻈﻢ، ﻭﺧﺎﺩﻉ، ﻭﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻗﺮﺏ

ﺇﻧﺴﺎﻧﺔ ﺇﻟﻴﻪ

ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺧﺘﻪ

ﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﻮﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ،

ﺇﻓﻌﻞ ﻳﺎ ﺇﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻓﻜﻤﺎ ﺗﺪﻳﻦ ﺗُﺪﺁﻥ

ﻓﻌﺎﺟﻼً ﺃﻭ ﺁﺟﻼً ﺳﻮﻑ ﺗﺮُﺩ ﺇﻟﻴﻚ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ

ﻓﺈﺗﻘﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻓﻌﺎﻟﻚ، ﻓﻜﻠﻬﺎ ﺳﺘﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻚ😊

____________________

اذا اتممت القراءة وعجبك الكلام صلي على نبينا الحبيب

47 تعليقاً

  1. لا حول ولا قوه الا بالله ،،،،استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ،،،لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ،،،،قشعر بدني من هالقصه اللهم اهدنا واعنا على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

  2. قصة جميلة وتحدث في زمننا هذا وربنا يكفينا شر الخبث ويستر على جميع بناتنا يارب العالمين ونريد المزيد من القصص وشكرا لمجهودكم جميعا

  3. #مؤثرة_جدا
    طلبت مني والدتي ايصال بعض الاغراض الى منزل شقيقتي ، و رغم اني حاولت التهرب من ذلك بحجة العمل و مشاغل الحياة المختلفة اصرت على طلبها ، و هذا ما جعلني استسلم لها في الاخير ، فتوجهت نحو منزلها بعد ان اعلمتها والدتي عبر الهاتف مسبقا بقدومي ، و الامر الغريب اني لم ازر منزلها منذ زواجها و هذا بحجة اقامتها مع أهل بيتها في منزل مشترك.
    و بسبب ثقل الاغراض التي نقلتها اضطررت الى دخول منزلها بنفسي لأول مرة حتى اضع ما جلبته في غرفتها .
    فكان اول ما شد انتباهي هو السعادة الرهيبة التي لمحتها في عيونها حتى انها ظلت تحدث اهل بيتها عني بسعادة غامرة ” اخي ، انه أخي ، نعم اخي هو من جلبها ”
    فتقول الاخرى ” هذا اخوك ؟ لم نره من قبل ؟ ”
    فردت ” مشغول في عمله ، المسكين لا يرتاح ابدا ” .

    كم شعرت بالسوء حين سمعت محاولاتها في تبرئتي من تهمة الاهمال الذي اقدمه لها كل يوم في عدم زيارتها و الاطمئنان عليها بينما ظلت هي تحاول الدفاع عني بأعذار واهية لا اساس لها ..!
    و اكثر من ذلك ، حين حاولت المغادرة اوقفتني قائلة” توقف ، لن تغادر قبل ان تشرب القهوة ، لقد اعددت لك فطورا لكنك تأخرت لهذا سأقدم لك القهوة ، اعددت لك بعض الحلويات التي تحبها ”
    حاولت الرفض فلمحت دموعا تجمعت في عينها فتيقنت اني لو ذهبت لانفجرت بعد مغادرتي بالبكاء ،فكأنما كانت تقول ” انت لا تأتي مطلقا و عندما اتيت تذهب بهذه السرعة ؟ هل اتيت من اجل الاغراض فقط ؟ و انا ؟ الا يهمك امري مطلقا ؟!! ”
    تنهدت موافقا على دعوتها ، حينها اتصلت بزوجها مدعية سؤالها عن تأخره و هي فعلت ذلك فقط لتخبره عن زيارتي ، كانت تخبره بلهفة و لو استطاعت لاخبرت كل الجيران و الاهل بذلك من فرط سعادتها .
    لم احظى باستقبال كهذا في حياتي ، هل هي مكانتي الكبيرة عندها ؟ ام هي محاولة منها لتعويض ايام غبتها عنها و حرمتها من زيارتي لها ؟ كانت فرحتها كطفلة تحتضن عودة ابيها بعد طول انتظار ، و اهتمامها كأم تحاول تعويض ابنها بحنانها و سرد تفاصيل حياتها دفعة واحدة .
    غادرت بيتها بعدها و انا صغير جدا ، صغير كطفل ولد للتو ، فانا لا استحق كل ذلك الكرم و السعادة . كيف تمكنت من تقديم كل ذلك لي و انا الذي دفنتها منذ سنوات في مقبرة الاهمال و النسيان ،
    غادرت و رغم ذلك ظلت تطل من شق نافذة غرفتها حتى ابتعدت و تواريت عن انظارها ، ودعتني و كلها خوف ان تكون اخر زيارة مني لها ، فظلت تقول ” عد لزيارتي مرة اخرى ، عد لزيارتي رجاء ، عد يا اخي فانا انتظرك ”

    لاتقطع صلة رحمك مهما كان.

  4. [1/17 12:13 ص] ام هاشم: #هذا_الحبيب « ١٩ »
    السيرة النبوية العطرة (( حليمة السعدية ، الجزء الرابع ))
    __________________________________________
    __________________________________________
    تقول حليمة :_ وصلنا إلى ديار بني سعد ، فلم يبقى بيت في ديار بني سعد ، إلا فاح منه ريح العود
    كانت أرضنا عجفا [[ أي أصابها الجفاف من قلة الماء ، ناشفة ، لا يوجد ربيع في الارض ]]
    وكانت الأغنام ، تسرح وترجع هزيلة ، و لم يدخل في بطنها شيء من طعام وليس في ضرعها اللبن .
    _______________________________________
    تقول حليمة :_ فلما قدمنا بمحمد ، أصبحت أغنامي تعود وقد شبعت ، وقد امتلأ ضرعها باللبن
    كنا نرى الخضرة في أفواهها ، وليس في أرضنا نبته [[ ترجع الأغنام ، وما يزال موجود أثر الاعشاب في فمها ، والارض قاحلة ليس فيها عرق أخضر ]]
    فيصرخ أصحاب الأغنام بالرعاة [[ الرعاة الذين يعملون عندهم ]]
    _ويحكم !!!! إسرحوا بالأغنام حيث تسرح أغنام حليمة
    ألا ترون أغنامهم !!! ترجع وقد شبعت والخضرة ، في أفواههم
    ألا تعلمون أين تسرح أغنام حليمة ؟؟!!
    فيقول الرعاة :_ والله إنا لنسرح معاً ، وترجع أغنامها معنا
    ولكن نرى أغنام حليمة ، لا ترفع رؤوسها عن الأرض ، وهي تأكل وتمضغ ، وليس في الأرض نبتة واحدة خضراء [[ أغنام حليمة ، تأكل من الارض ، الارض عبارة عن رمل وحجارة ، لا يوجد عشب ليُأكل ، والرعاة مستغربين ]]
    وذلك ببركته {{ صلى الله عليه وسلم }}
    ____________________________________
    تقول حليمة :_ فكنا نحلب أغنامنا ، ولا نهمل أهلنا
    [[ عام جفاف ، بني سعد ليس عندهم حليب ، كانت حليمة ، ترسل لهم بالحليب الذي عندها ]]
    تقول :_ ففاض الخير كله ، على ديار بني سعد {{ ببركته صلى الله عليه وسلم }}
    __________________________________________
    هنا الناس ، أصبحوا يتفألوا ، بهذا الصبي اليتيم
    فأصبحوا ، إذا مرض أحدهم أو أصابته عِلة
    تقول حليمة :_ يأتي إلينا
    يقول :_ أين محمد ؟؟ فيأخذ بيده الصغيرة ، ثم يضعها على المريض ، فيبرأ في حينه [[ على الفور ، يتعافى ]]
    وكذلك إذا أصاب بعيرهم أو شاة شيء من المرض
    يحملوا محمد ، يضعوه على ظهرها فتبراء بإذن الله
    _____________________________________
    تقول حليمة :_ وأخذ محمد {{ صلى الله عليه وسلم }} يشب شباب ليس كشباب الصبي
    يشب في يوم ما يشب غيره في شهر[[ كان يكبر بسرعة صلى الله عليه وسلم ]] حتى إذا بلغ عمره عام ، وكأنه عامين
    فلما رأينا هذا الخير والبركة منه ، وقد أصبح عمره سنتين
    رغبت أنه يبقى عندي بعد السنتين [[ لأن مدة الرضاعة سنتين ]]
    وكنت قد وعدت ، أمه آمنة ، أن نرجعه لها بعد عامين ، فعزمت أن أرجعه لأمه وانا عندي نية في داخلي أن أرجع محمد معي ، بعدما أستأذن أمه
    ______________________________________
    التي تروي الحديث {{ حليمة السعدية ، رضي الله عنها }}
    أسلمت وقد أدركت نزول الوحي ، وهي صحابية ، ولها رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد أطال الله في عمرها
    حتى أنها ماتت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، ودفنت بالبقيع في المدينة المنورة ، بجانب عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ولأن حليمة صحابية يؤخذ بحديثها ، وكانوا الصحابة الكرام ينادونها {{ أم النبي }}
    ____________________________________
    تقول رجعنا به إلى مكة فلما رأته أمه آمنة وجدّه عبد المطلب وكأنه غلام جفر [[والجفر الذي يبلغ من العمر أربع سنين ، عمره سنتين ، ولكن اعتقدوا عمره اربع سنين ]]
    تقول سرّو بحسن التربية ونموه السريع صلى الله عليه وسلم
    _______________ #الأنوار_المحمدية _______________
    ______________صلى الله عليه وسلم _______________
    يتبع بأذن الله …
    [1/17 12:13 ص] ام هاشم: #هذا_الحبيب « ٢٠ »
    السيرة النبوية العطرة (( حليمة السعدية ، الجزء الخامس ))
    ________________________________________
    ________________________________________
    تقول حليمة :_ رجعنا بهِ إلى مكة ، فأخذتُ أحدث آمنة وجدّه عبدالمطلب عن محبتنا له وحبهُ لنا .
    [[ تمهد لهم الحديث ، في محاولة منها ، لإقناعهم أن يرجع معها ، كم نُحب محمد وتعلقنا به ، وهو أيضا يحبنا ومتعلق بنا ]]
    هنا آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم ، فهمت من كلام حليمة أنها تريد أن ترجعه معها
    فقالت آمنة :_ ماشأنك يا حليمة ؟؟!!
    [[ يعني إلى أي شيء ، تريدين أن تصلي ، أدخلي بالموضوع]]
    فسكتت حليمة ثم رفعت رأسها بخجل
    وقالت :_ أحببناه يا آمنة !!!
    _ولا نتحمل فراقه ، وإنا رأينا البركة فيه ، وإنا نُحب أن يبقى عندنا عامين آخرين نأمن عليه من وباء مكة
    [[وفعلاً في ذلك الوقت بدأت تظهر أمراض بمكة ، بعد هلاك جيش أبرهة ، في حادثة الفيل ، واجساد جنوده التي تعفنت ]]
    وظلت حليمة تقنع آمنة ، فمازالت تحدثها وتقنعها ، حتى وافقت آمنة
    ثم قالت آمنة :_ يا حليمة ألا أخبرك عن ولدي هذا ؟؟
    [[ أي هل احدثك عن ولدي اشياء لا تعرفيها ]]
    يا حليمة ، إحرصي عليه فإن لإبني هذا شأن
    [[ وأخذت تحدثها ، عن حمله و ولادته ، وكيف نزل ساجداً ، وعن النُور الذي خرج منه ]]
    إحرصي عليه يا حليمة .
    _______________________________________
    رجعت حليمة وأخذت النبي {{ صلى الله عليه وسلم }} معها إلى ديار بني سعد ، ليقيم عند حليمة عامين آخرين معها في بني سعد .
    تقول حليمة :_ ونحن في طريقنا ، مررنا بركب من الحبشة ، وفيهم أهل الكتاب
    [[ قافلة من الحبشة ، فيهم من اهل الكتاب الذين على دين سيدنا عيسى عليه السلام ، النصارى ، والحبشة كان منتشر فيها النصارى ]]
    تقول حليمة :_ فعرضت الصبي عليهم بغيت ، أن أتأكد وأتعرف
    [[ حليمة رضي الله عنها ، كان عقلها مشغول بالتفكير ، مالسر الذي يحمله هذا الصبي ، وخاصة ما رأته من بركته ، وحديث أمه آمنة عنه ، فأحبت أن تعرف من أهل الكتاب الرهبان لان عندهم علم من الكتاب ]]
    تقول :_ فعرضته على راهب فيهم
    فقلت له :_ ألا ترى ولدي هذا ؟؟!!
    قال الراهب :_ مابه ؟؟
    قلت له :_ إن له أمور غريبة ، أنظر إلى حمرة عينيه هذه !!!
    قالت فنظر فيه الراهب وأخذ يتفحصه
    فقال متعجباً :_ ما هذه الحمرة أيشتكي شيء في عينيه ؟
    فقلت له :_ لا هي ترافقه منذ ولادته !!
    ثم نظر إليه ، واستمر في تفحصه
    ثم قال :_ما اسمه ؟
    قلت له :_ {{ محمد }}
    فقال وهو مندهش :_ هل ولد يتيماً ؟؟!!!
    تقول حليمة :_ فأحببت أن أصدقه الحديث
    قلت له :_ نعم قد ولد يتيماً
    تقول فأخذ الصبي يقبلّه وقال لمن معه
    إي وربِ عيسى ، إي وربِ عيسى ، إنه نبي !!
    فأقبل من معه مسرعين ، وأمسكوا الصبي ، ثم أخذوا يقبلوا رأسه ، ويضموه الى صدرهم
    ثم قالوا لها :_ لنأخذن هذا الغلام، فلنذهبن به إلى ملكنا وبلدنا ، فإن هذا الغلام كائن لنا وله شأن، نحن نعرف أمره
    [[ اصبحوا يتحايلون على حليمة ، يريدون أن يأخذوه معهم الى ملك الحبشة ، فلقد عرفوا أمره ، وإنه نبي آخر الزمان ]]
    تقول حليمة :_ فلم أكد انفلت به منهم [[ يعني ما صدقت أخذه منهم وامشي ]]
    ________________________________________

    هل لاحظتم النصارى ، ما كان منهم خوف على الرسول من القتل ……. أما اليهود فهم أهل الأذية والقتل والغدر في الارض ، قال تعالى
    {{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ، ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى }}
    يتبع هذه الليلة إن شاء الله
    (( حادثة شق الصدر كاملة))
    ______________ الأنوار المحمدية ______________
    ______________ صلى الله عليه وسلم ______________
    [1/18 7:17 ص] ام هاشم: #هذا_الحبيب « ٢١ »
    السيرة النبوية العطرة (( حادثة شق الصدر ، كاملة ))
    واعذروني على الإطالة
    ________________________________________
    تقول حليمة رضي الله عنها :_ رجعنا إلى ديار بني سعد ومعي {{ محمد }} صلى الله عليه وسلم
    وأخذ يشب شبابه مع إخوته في الرضاعة بعدما فطمته عن الرضاعة
    {{ هنا نبدأ بالسيرة ، و أول نطقه وكلامه، صلى الله عليه وسلم }}
    _________________________________________
    تقول حليمة :_ نطق مبكراً ، وكان أفصح الصبيان بالنطق والكلام .
    تقول :_ جاء محمد {{ صلى الله عليه وسلم }} في يوم من الأيام
    فقال لي :_ يا أماه مالي لا أرى إخوتي في النهار ؟
    فقلت له :_ يا بني ، إنا لنا أغنام يسرحون بها ، إلى الليل .
    فقال :_ إني أحب أن أراهم في النهار
    في اليوم الثاني ، أراد اخوته الخروج ، لرعاية الأغنام
    فقال لها :_ يا أماه ، هل تأذني لي أن أرعى الغنم معهم ؟؟
    فقلت له :_ يا بني ، أنت صغير !!
    فقال إخوته :_ يا أماه يا أماه ، دعي محمد يسرح معنا ، نحن نرعاه ، لا تخافي عليه سنعتني به
    [[ إخوته من حليمة هم ، الشيماء ، وعبدالله ، وانيسة ، وكانت الشيماء دائما تلاعب النبي وتقوم برعايته مع أمها وتحبه ، وعندما تبحث عنه حليمة تجده مع الشيماء تلاعبه وهي تنشد له الشعر
    هذا أخٌ لي لم تلدهُ أمي .. وليسَ من نسلِ أبي وعمي
    ويكون حولها يضحك ويلعب ، صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عن الشيماء ، فقد اسلمت وكانوا يسموها ايضا ام النبي ]]
    فخرج معهم ، وكان لم يُكمل السنة الثالثة من عمره ، صلى الله عليه وسلم
    فأصبح يخرج ويسرح معهم بالأغنام ، حتى أصبح لا يفارق اخوته ، فلما كاد أن يتم الرابعة من عمره [[ يعني إلا شهرين أو ثلاثة ]]
    ___________________________________________
    تقول حليمة :_ وفي يوم من الأيام ، خرج معهم كعادته فما أن إنتصف النهار حتى جاء إبني عبد الله ومعه أخ له وعدد من الصبية يركضون ويصرخون
    يا أمااااه يا أمااااه ، أدركي أخي القرشي ، فلا أراكي تدركينه [[ بمعنى يا تلحقيه يا لا ]]
    تقول حليمة :_ ففزعت وقمت أنا وأبوه بسرعة و قلنا
    :_مالخبر ما بال محمد ؟!!
    قالوا :_ ونحن بين الأغنام ، جاء إلينا رجلان ، طوال القامة ، عليهم ثياب بيض ، أخذوا محمداً من بيننا ، ثم صعدوا به أعلى الجبل ، فلحقناهم
    ماذا تريدون منه ، أتركوه ، إنه ليس منا أتركوه ، إنه قرشي إبن سيد مكة ، فلم ينطقوا بأي كلمة ، ولم نستطيع اللحاق بهم
    ورأيناهم من بعيد قد أضجعاه في طشت معهم ، وأخذوا يشقوا بطنه
    تقول حليمة :_ فأنطلقت انا وابوه بسرعة مفزوعين
    واخذت تصيح حليمة بأعلى صوتها وتقول :_
    وااا ضعيفاه ، يا وحيداه ، يا يتيماه
    ______________________________________
    فلما وصلت حليمة وزوجها ، نظروا الى الجبل
    تقول :_ فرأيناه جالس على قمة الجبل ، منتقع لونه أصفر ، ينظر الى السماء
    تقول :_ فأنطلقت نحوه مسرعة ، ثم أحتنضته وقبلته ، ثم احتضنه ابوه
    قلت يا بني :_ مالذي جرى لك ، أخبرني ؟!
    قال :_ إني بخير ، بينما أنا بين إخوتي أقبل إلينا رجلان عليهم ثياب بيض فأخذاني من بين الصبية
    قال أحدهم للآخر .. أهو؟
    فقال له :_ هو
    ثم وضعاني في شيء معهما بكل لطف ثم شق أحدهما من صدري إلى منتهى عانتي وأنا أنظر إليه لم أجد لذلك مساً
    [[ يعني لايوجد وجع وألم ]]
    وأخرج أحشائي ثم أخرج منها شيء لا أعرفه ثم غسلها بالثلج ، ثم أعادها مكانها
    فقال له صاحبه :_ قد قُمت بما وكّل إليك فتنحى [[ بمعنى أنها انتهت مهمتك ، التي قد وكلت بها ]]
    ثم جاء الآخر فوضع يدهُ على صدري ومسح عليه فرجع صدري وإلتحم
    وكشف لهم عن بطنه أي انظروا .. فلما نظروا رأوا مثل جرح وكأنه ملتحم جديد
    ثم قال لصاحبه :_ زنه بعشرة من قومه [[ أي ضع الميزان و أوزنه]]
    فوضعوني في شيء ووضعوا عشرة رجال في شيء آخر [[يعني مثل الميزان الكفتين ]] فوزنتهم
    فقال له :_ زنه بمئة
    فوضعوا مئة رجل فرجحتهم وطاش الميزان [[ في لغتنا اليوم ، طبش الميزان ]]
    قال :_ زنه بمئة ألف
    فوضعوا مئة ألف في كفة ، فلما وضعوني في الاخرى ، فرجح الميزان ، وتتطاير الرجال في السماء ، فرأيتهم كأنهم يتساقطون عليّ
    فقال له :_ دعه ، فوالله لو وزنته بأهل الأرض لرجحهم جميعا ً
    ثم قالوا :_ لا تخف يا {{ حبيب الله }} فإنك لو تعلم ما يراد منك لقرة عينك ثم ضموني لصدرهم وقبلوني .. ثم طاروا في السماء وها أنا أنظر إليهم يا امي فلن يعودوا [[ هذا حديث صبي عمره 4 سنين ، سبحانك يارب
    ___________________________________
    يُحدث النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه عن حادِثة شق الصدر
    عندما اقبلت حليمة وهي تصيح وتقول وااا ضعيفاه واا وحيدا ، واا يتيما ،سمعتها الملائكة من بعيد وهي قادمة
    فلما قالت :_ وا ضعيفاه
    يقول صلى الله عليه وسلم
    فأكبوا عليّ ـ يعني الملائكة ، وضموني إلى صدورهم وقبّلوا رأسي وما بين عينيّ ، وقالوا حبذا أنت من ضعيف
    ثم قالت :_ يا وحيداه ، فأكبوا علي فضموني إلى صدورهم وقبّلوا رأسي وما بين عيني
    وقالوا :_ حبذا أنت من وحيد وما أنت بوحيد ، إن الله معك وملائكته والمؤمنين من أهل الأرض
    ثم قالت :_ يا يتيماه استُضعفت من بين اصحابك فقُتلت لضعفك ، فأكبوا عليّ وضموني إلى صدورهم وقبّلوا رأسي وما بين عيني
    وقالوا :_ حبذا أنت من يتيم ما أكرمك على الله لو تعلم ما أريد بك من الخير لقرّت عينك
    صلى الله عليه وسلم
    __________________________________________
    لماذا حادثة شق الصدر
    الله عزوجل ، خلق الإنسان ، ويوجد مكان داخل جسده قريب من القلب ،كالعلقة يكون فيها مثل بيت او مكان للشيطان ، ومن هذا المكان يجلس الشيطان ، و يلقي وساوسه للقلب ، كل إنسان فينا عنده هذه العلقة ، وهي حظ الشيطان منا اي نصيبه ، فجاءت الملائكة فأزالتها من صدر النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يعد للشيطان مكان ولم يعد له حظ من رسول الله
    ولو سأل احدهم :_
    لماذا خلقها الله لرسوله وكان من الممكن أن يخلقه بدونها ؟؟
    لأن هذه العلقة جزء من الأجزاء الانسانية ، يعني لو نقصت لنقص الكمال الإنساني ، فخلقها الله تكملة لخلقه الإنساني صلى الله عليه وسلم
    ثم نزعها منه تكرمة له واستُبدل مكانها الحكمة ، ليعلم جميع الخلق كرامته عندالله ، وليتأكدوا من كمال باطنه ، كما تأكدوا من كمال ظاهره
    [[ فلو خُلق بدونها ، لم تظهر للخلق تلك الكرامة ]]
    ________________________________________
    تقول حليمة :_ فأخذناه وحدثنا قومنا في بني سعد فخافوا عليه من الجن والشيطان
    وقالوا :_ يا حليمة .. أحضري له كاهن يرى ما القصة ؟؟
    تقول حليمة :_ فأخذنا محمد إلى كاهن ، ومحمد يقول مالي ومال الكاهن ليس بي شيء أنا بخير ، لا يريد الذهاب
    ولكن لأنه صغير بالعمر غلبناه وأخذناه إلى الكاهن .
    {{ عذراً على الإطالة }}
    ____________ الأنوار المحمدية _______________
    ___________ صلى الله عليه وسلم ______________
    [1/18 7:17 ص] ام هاشم: #هذا_الحبيب « ٢٢ »
    السيرة النبوية العطرة (( تكملة لما حدث ، بعد حادثة شق الصدر ))
    _____________________________________
    قبل ان نُكمل {{ معذرة فقد فاتني أن أذكر لكم ،في حادثة شق الصدر ، كيف خُتم كتف النبي صلى الله عليه وسلم ، بخاتم النبوة }}
    يقول صلى الله عليه وسلم عن يوم شق الصدر
    قال أحد الملائكة للآخر إختمه بختم النبوة
    قال فوضع شيء كأنه النجمة بين كتفيي ، فأصبح صلى الله عليه وسلم يشعر وكأن بين أكتافه خاتم
    يصف الصحابة رضوان الله عليهم ، خاتم النبوة !!
    قالوا :_ من نظر إليه ، هو لحمٌ بارز وفيه شعرات ، والشعرات التي في هذا اللحم ، من تأملها وأمعن النظر في ترتيب الشعرات
    يقرأ فيها {{ منصور }} بمعنى أنك يارسول الله صلى الله عليه وسلم ، منصور وأمرك ظاهر .
    [[خاتم النبوة سيأتي ذكره كثيراً في السيرة ، لهذا أحببت أن نشرحه ]]
    وهو من بعض العلامات الموجودة عند أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، من وجدت بين كتفيه فهو نبي آخر الزمان وخاتم الأنبياء والمرسلين .
    __________________________________________
    تقول حليمة :_ فأخذناه وحدثنا قومنا في بني سعد فخافوا عليه من الجن والشيطان
    وقالوا يا حليمة :_ أحضري له كاهن يرى ما القصة
    تقول حليمة :_ فأخذنا محمد إلى كاهن ومحمد يقول مالي ومال الكاهن ليس بي شيء أنا بخير ولكن لأنه صغير بالعمر غلبناه وأخذناه إلى الكاهن
    ______________________________________

    هذا الكاهن يهودي كان يسكن في قرية بجانب ديار بني سعد
    تقول حليمة :_ دخلنا على الكاهن ، وأخذت أقص عليه ، ما رأى محمد من أمور غريبة
    فقال لي الكاهن :_ أصمتي يا امرأة ، ودعيني أسمع الصبي
    ونظر الى محمد ، وقال حدثني يا غلام ماذا جرى لك ؟
    تقول حليمة :_ فحدثه كما حدثنا أنا وأبوه من قبل ، فلم يزد كلمة ولم ينقص كلمة
    قالت فلما سمع الكاهن حديثه كاملا ً.. قام من مكانه فزع ووقف على قدميه ، ثم أمسك بمحمد ، وضمه إليه ،
    وصاح بأعلى صوته :_ يااا للعرب ياااا للعرب من شرٍ قد اقترب ، اقتلووا هذا الصبي ، وأقتلوني معه ، لئن تركتموه ، وبلغ مبلغ الرجال [[ أي اصبح رجل ]]
    ليبدلن دينكم ، وليسفهن عقولكم ، وعقول آبائكم وليخالفن أمركم وليأتينكم بدين لم تسمعوا به ، أقتلوه واقتلوني معه
    تقول حليمة :_ فأنتزعت الصبي من بين يديه ، وصرخت في وجهه ، أجّن أعتّه [[ يعني أنت واحد مجنون ، ومعتوه ]]
    أطلب لنفسك من يقتلك
    أما نحن فلا نقتل ولدنا ، ثم أخذت محمدا ، وخرجت به مسرعة ، فمازل يصرخ ، أقتلووه لا تدعوه أقتلوه وأقتلوني معه حتى وقع مغشياً عليه
    تقول حليمة :_ثم علمت بعد حين أنه قد هلك [[ما كان مغمى عليه سقط ميت]] هكذا هم اليهود اعداء ، لله ورسله
    ______________________________________
    ______________________________________
    تقول حليمة :_ رجعت بمحمد ، إلى ديار بني سعد ، ففاح ريح المسك ، أكثر مما كنا نجد من قبل
    تقول :_ واصبحنا نتخوف على محمد بعد تلك الحادثة
    فقال قومنا لزوجي أبا كبشة :_ نرى أن ترجع الصبي لأهله قبل أن يظهر منه شيء [[ أي نخاف ان يحدث له مكروه ، وتظهر له أمور عجيبة اخرى ]]
    يا أبا كبشة :_ أرجعه الى أهله ، فقد أنتهت مدة كفالته
    تقول حليمة :_ وأنا لا أريد أن أرجعه ، فقد تعلق قلبي به
    ولكن قومنا غلبونا وخوفونا من الأمر فقررنا أن نرجعه لأهله
    _________________________________
    تقول حليمة :_ فلما كنا على مشارف مكة[[ إقتربنا بالوصول إلى مكة ]]
    غفلت عن محمد ساعة فلم أجده ، بحثنا عليه بين الركب فلم أجده !!!
    بحثنا حولنا فلم نجده حتى كادت أن تغيب الشمس ، وانا اصيح واقول و اا محمداه
    فقال أبوه :_ لنذهب الى مكة ، ونخبر جده عبدالمطلب بما حدث
    تقول حليمة :_ فدخلنا مكة وكان عبد المطلب ، جالساً في حجر الكعبة.
    _______________ الأنوار المحمدية ______________
    ______________ صلى الله عليه وسلم ______________
    من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجرٌ يكتبُ لك في ميزان حسناتك
    يتبع بأذن الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.