قصة حقيقية. صنع المعروف مع اليتيم

31 3٬586
 

قصة حقيقية. صنع المعروف مع اليتيم

قصة حقيقية. صنع المعروف مع اليتيم

قصة حقيقية. صنع المعروف مع اليتيم

قصة حقيقية. صنع المعروف مع اليتيم , معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

قصة حقيقية

حصلت في حي الجرادية وهي من الأحياء المشهورة في مدينة الرياض

تقول صاحبة القصة

كنت ساكنة في بيت في الجرادية وكان يسكن بجنبي جيران لهم ملحق على باب الشارع

ويسكن بالملحق ولد عمره ثمان سنوات بثالث ابتدائي ويدرس في مدرسة عيالي وهو ( *يتيم*) ويعيش مع عمه(الغني القاسي) الذي كان يعطيه بقايا الطعام وأردأ الثياب

فتقول ام طارق؛

مره شفته يغسل السيارات فرحمته ومسكت يده قلت له ياوليدي: تغسل السيارات وأنت توك صغير قال : عشان اشتري لي أقلام ودفاتر عمي مايعطيني شي

فتقول: رحمته وقلت له اسمع ياوليدي هذا بيتي وأنا كل يوم برسل لك غداك وعشاك وبشتري لك كل اغراض المدرسه مثل عيالي واذا احتجت اي شي ابشر به ( كفاله يتيم) ومع ان زوجي كان شديد ولا يبيني أخرج من البيت وكنت كل شي أسويه بالخفية

وكنت اتفقد ( اليتيم أحمد) واحرص عليه واخاف عليه من عيال الحاره اللي مافيهم خير واحذره منهم وأوصيه دائم على الصلاة وعلى الدراسةوعلى الصحبه الطيبة ومرت سنوات وانا اعتبرة واحد من عيالي تقول : بعد مده قرر زوجي ننقل من هالبيت فضاق صدري لاني سأبتعد عن هذا الولد اليتيم

تقول :أعطيته رقم تلفوننا وقلت أي شي تحتاجه ياولدى أحمد دق علي انا أمك أم طارق فنزلت دموعه وسكت من الحزن أن حنا بنبعد عنه وهو ماله بها الدنيا غيرنا وودعته ومشيت وقلبي بيتقطع عليه

ومرت السنييييين وقلبي مع ذاك الولد وكل ماذكرته قمت

آخرالليل ادعوا يارب أرحم حال احمد يارب الطف به واحسن كفله واحفظه من الشر يارب يارب

وراحت الايام وكبرت وكبرو عيالي

وزوجت عيالي الثلاثه وبناتي الاثنتين تقول أم طارق و في يوم من الايام كنت مريضه بل تعبانه واشتد بي المرض ورحت للمستشفى ونوموني لان عندي التهاب في الصدر وضيق بالنفس فجلست بالمستشفى كم يوم وفى احد الايام قالوا بيدخل عليك ياخاله استشاري الصدريه طلبناه يشوف حالتك الصحية فجلست وتغطيت…

وفجأة يدخل علي دكتور ماشاء الله تبارك الرحمن

ذاك الدكتور الخلوق الوسيم البشوش

ويسلم ويسأل عن حالتي الصحيه

كيف حالك ياخاله بشري عساك احسن؟

طيبه ان شاء الله

قلت الحمدلله

ثم فتح ملفي ويقرأ اسمي فلانه بنت فلان الفلاني؟؟

قالت : نعم

قال: أنتِ فلانه؟؟

قلت نعم

قال انت ام طارق؟؟

قلت نعم وعرفني وانا ماعرفته

تقول وتغير صوته

واخذ يبكي والكل مشدود من الموقف

قال هل عرفتيني ياأمي فاطمه ؟

قالت لا والله !؟

قال انا ابنك أحمد اليتيم اللي رعيتيه واحتضنتيه برحمتك وحنانك وشفقتك ومالك ونصائحك في بيت الجرادية

كبرت وابشرك

درست وتخرجت وانا الحين دكتور استشاري بفضل الله ثم بفضل كرمك بي وانا صغير تقول : اخذ جسمي يرتعش ويرجف قلبي كأني في حلم من هول المفاجأة

قلت انت أحمد ؟؟

واقترب مني يسلم ويقبل راسي وهويبكي

وانا ابكي

هو يصيح وانا اصيح وتذكرته يوم كان صغيرا

وقلت الحمد لله

ياوليدي أن الله تكفل بك وأوصلك

اعلى المراتب

شوف امس وش كنت.. واليوم وش صرت ماشاء الله تبارك الله والله يا احمد كنت دايم على بالي وإذا ذكرتك دمعت عيني ودعيت لك

والحمدلله ان شفتك بااحسن حال

قال لها هذا رقمي يا امي فاطمه واي شي تبينه مني آمري اجيك فى البيت اعالجك اي وقت وابشري بللي تبينه وانا والدكاتره والمستشفى كلنا تحت امرك

وهذه صنايع المعروف لا ينتهي بريقها وسيظهر نورها يشع به المكان

ولو طال الزمان

حتى لو توفي صانع المعروف يذكر بكل خير عمله…

اللهم وفقنا لفعل الخير وتقبله منا

عرض التعليقات (31)