img
الرئيسة / منوعات / التضحية والفداء في سبيل الله

التضحية والفداء في سبيل الله

/
/
/
1084 مشاهدات
 

التضحية والفداء في سبيل الله

التضحية والفداء في سبيل الله

التضحية والفداء في سبيل الله

التضحية والفداء في سبيل الله , معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

أبو بكرٍ الصديقُ رضي اللهُ عنه

لا يزالُ تاريخُ الأرضِ يحكي قصصاً لأناسٍ شدوا الهممَ ليبلغوا القمم، أناسٌ فهموا معنى الحياة وتملكتِ الحكمةُ أفعالهم فصنعوا من عثراتهم سُلماً ليرتقي بهم لنجومِ السماء، فيصبحوا محطَ أنظارِ العالم الذي سيبقى مُمجداً لتلكَ الأرواحِ القديرة التي غمرت الدنيا بنهرِ إنجازاتها العظام، وخير مثالِ لذلك هو مُصَدِقُ الرسولِ الأولُ خليفتنا أبوبكرٍ الصديق رضي الله عنه.

تلك النفسُ الزكيةُ الطاهرة التي ضحت فداءً لخير البشر، كان هو السدَ المنيع الذي يتصدى لكل ما يجرح ويؤذي المصطفى صلى الله عليه وسلم، هو الصديق الذي آزر النبي في أوجِ معاناته، فكان سنداً داعماً مُصدقاً لما يدعو إليه الحبيب، حتى أصبح هو الأشدَ قُرباً إليه، والأحبَ إلى قلبه، وحبُ النبي له رضي الله عنه أشدُ دليلٍ على عظمة أخلاقه.

أبوبكرٍ الصديقُ المغوارُ المقدام الذي وهب روحه لسبيل الله تعالى، لا يهابُ خوضَ المعارك والقتال، لا يهاب ما يسمى بالموت، فطموحه وهدفه أسمى من أن يخافَ من شيءٍ كهذا، فالنفوسُ الراقية هي دوماً التي تتطلعُ إلى المعالي كأبي بكرٍ تماماً، كان يطمعُ بجنانِ الرحمن ورضاه ولذلك لم يكن يخشى في الله لومةَ لائم، كان نعم الرفيق لرسولُ الله، شاركه في جميع غزواته ورافقه في هجرته حيث اتضحت الصحبة الحقيقية والرفقة التي تتخللها كل معاني الإيمان والإخلاص، دخل أولاً إلى الغار “والله لا تدخله حتى أدخل قبلك، فإن كان فيه شيءٌ أصابني دونك”، إنها أسمى معاني التضحية، يُضحي بنفسه من أجل الحبيب، وهذا ليس بالغريب على أبي بكرٍ العتيق.

إنه هو المختار من قِبل النبي لحملِ أعباء الإسلام على عاتقه، ليقود الأمة بعد رحيل المصطفى، وهذا يُعَدُ تكريماً له، حيث أن النبي اصطفاه من بين الجميع لحمل الخلافة فهو يثقُ ويعلم أن متطلبات هذه المهمةِ الجليلة مُتجسدةٌ في أبي بكرٍ رضوان الله عليه، وعند تقليب صفحات تاريخ الإسلام نجد أن صفحة أبي بكر تَشِعُ نوراً وتثبت نجاحه الباهر العظيم في ما كُلِفَ إليه، حيث أنه سار على نهجِ وخَطى النبي صلى الله عليه وسلم لتستمرَ الدولةُ الإسلامية متمسكةً بمنزلتها الرفيعة.

شخصيةٌ كهذه لابد أن تتداولها الألسنُ بالذكرِ الحسن، ليعلمَ الجيلُ وراءَ الآخر أن تاريخنا الإسلامي يَحفِلُ بالكثيرِ الكثيرِ من أمثالها، فتميلَ النفوسُ بعدها إلى هذه الديانةِ المقدسة وتعترفِ بمصداقيتها ومنهجها القويم.

هذا المقال بقلم وفاء بنتي وهي كانت في الصف الثاني عشر والان في سنة رابعة في الجامعة كلية الهندسة الكيميائية

30 تعليقاً

  1. ماعلقت إلا بعد ما قرأته جيداً
    ماشاءالله تبارك الله
    بنتك مبدعه في الكتابه ولكنها أفضل فيما تحمل من قيم دينها والأهتمام به
    جزاكم الله خير على هذه التربية المشرفه
    الحمدلله الكثير من اليمنيين دائماً الدين في أولوياتهم إينما حلو وأرتحلو
    صدق رسول الله صل الله عليه وسلم الأيمان يمان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.