الرئيسة / منوعات / ليتني مثلها

ليتني مثلها

/
/
/
2345 مشاهدات
 

ليتني مثلها

ليتني مثلها

ليتني مثلها

ليتني مثلها , معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم صبايا قصة واقعية ومؤثرة وحبيت شاركم فيها ان شاء الله تنال اعجابكم
بصعيد مصر قرر أخوان الزواج من ابنتي عميهما، من كل عم لهما ابنة يتخذها أحد الإخوة زوجة له، وكان زفافهما في يوم واحد وبنفس القاعة، ولكن لكل فتاة منهما قصة تختلف عن الأخرى كليا…

الفتاة الأولى كانت يتيمة الأم، توفيت والدتها وكان عمرها لم يتجاوز الرابعة بعد، تركتها والدتها وكان لها أخ يصغرها بثلاثة أعوام، تركته والدته وكان مازال رضيعا، عهد والدهما إلى تربيتهما، وبالرغم من كل محاولات أبنائه الكبار إلا أنه رفض الزواج بعد وفاة زوجته نهائيا قائلا: “إنني بالفعل متزوج من ابني وابنتي”.

عهد الأب إلى تعليم ابنته وابنه الصغيرين وضمان مستقبل أفضل لكليهما، لم يفلح الابن في تعليمه وخرج من المدرسة ولم يكمل المرحلة الابتدائية بعد، أما الابنة فأكملت تعليمها والتحقت بالمرحلة الإعدادية والثانوية من بعدها، واجهتها كثير من الصعوبات عندما كبرت، كانت تعود من المدرسة تقوم بخدمة والدها وإخوتها إذ أن أختيها الكبرتين تزوجتا، وزوجة أخيها رحلت مع زوجها عن المنزل بأكمله، فلم يتبق سواها في المنزل، بأيام الثانوية العامة ودراستها الجادة كانت تقوم بكافة الأعمال المنزلية، بصفها الثاني الثانوي لم تحصل على أعلى الدرجات لذلك قرر أخاها أن يتزوج ويجلب لها زوجته كي تساعدها في شئون المنزل، ويمكنها بذلك من تحسين مجموعها للالتحاق بأفضل الكليات حينها.

بالفعل قامت الفتاة بتنظيم وقتها بكل جدية قبل بدء العام الدراسي، وتمكنت من السير عليه طوال العام، وكانت فرحتها هائلة بنهاية عامها الأخير، كانت شعبة أدبي وحصلت على المركز الأول، والتحقت بكلية التربية قسم اللغة الفرنسية، وبالكلية عملت بجدية ونظام رائعين، كانت دائما ما تكرم من أساتذتها لتفوقها الدراسي.

وعلى الرغم من كل تفوقها واجتهادها إلا أنها كانت تحمل هم زفافها وما تحضره كل فتاة مسبقا لمثل ذلك اليوم، كلما توفرت معها نقود زائدة عن حاجاتها الأساسية فقط تقوم بشراء أشياء من تلك الأشياء التي تحتاج إليها كل فتاة عندما ترحل إلى بيت زوجها مستقبلا، عودتها الأيام على تحمل المسئولية حتى وإن كانت لم تستحق تحملها بعد.

ومن أيام الثانوية العامة وما قبلها كان كثير من الشبان يتقدمون بعروض الزواج منها نظرا لجمالها الخلاب ولطيبة أهلها ولنهج أختيها الجيد مع أزواجهن وأهل أزواجهن، ولكن والدها كان دائم الرفض إلا ابن عمها الذي أصر على موقفه بالزواج منها ومنع أي متقدم لها من الفوز بمن ملكت عليه قلبه، كان لابن عمها عيب وحيد لذلك لم يرد والدها تزويجها به خوفا عليها، كانت والدته شديدة المعاملة قاسية الطباع وكانت شديدة الغيرة من والدة الفتاة المتوفاة لذلك كانت تكره كل أبنائها، وكانت رافضة بشدة لمن انتقى ابنها.

ولكن ابن العم لم ييأس ولم يتنازل عن شيء يجعله من حقه كليا إذ أنها ابنة عمه وتجوز له ولا تجوز لغيره كأهم عادات الصعيد التي لم ولن تنتهي مطلقا مهما تجاوز بنا الزمن؛ أنهت الفتاة تعليمها الجامعي وعلى الفور التحقت بوظيفتها إذ أن جميع تقديراتها عالية وللغاية، ومازال الشاب يصر على موقفه، وضيع عليها فرص كثيرة للغاية وكل فرصة منهن كانت تتفوق على نظيرتها، لم يجد الأب إلا أن يزوجها به وينهي الحكاية.

تمت خطبة الفتاة لابن عمها والذي كان يحبها ويعشقها عشقا، جلب لفتاته كل ما تمنت عليه وأكثر بكثير، واجهته العديد من المشكلات بسبب والدته إلا أنه قام على إرضاء كلتيهما، انتظرته الفتاة أربعة أعوام حتى يستعد ليوم الزفاف، فقد كان يتيم الأب ولا أحد يساعده، وبيوم الزفاف عانت الفتاة كثيرا ودمعت عيناها كثيرا لأن والدة ابن عمها لم تتركها وشأنها، وعيب ابن عمها الوحيد لا يستطيع التحدث مع والدته مطلقا فيجعلها تفعل بزوجته وحبيبته ما تريد… يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع

45 تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.