قصة راعي الغنم

4 2٬440
 

قصة راعي الغنم

قصة راعي الغنم

قصة راعي الغنم

قصة راعي الغنم, معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺍﺧﻄﺒﻚ …. ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻣﺎﻣﺴﺘﻮﺍﻙ

ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ … ﻗﺎﻝ : ﺍﻧﺎ ﺍﺭﻋﻰ ﺍﻟﻐﻨﻢ …ﻗﺎﻟﺖ : ﻫﻞ ﺗﺮﺿﻰ

ﻻﺧﺘﻚ ﺍﻥ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺭﺍﻋﻲ ﻏﻨﻢ .. ؟؟ ﻗﺎﻝ : ﺑﻠﻰ …ﻗﺎﻟﺖ :

ﺍﺫﻥ ﺍﺑﺤﺚ ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﺣﺪﻫﻢ …. ﻗﺎﻝ : ﻣﺎﻣﺴﺘﻮﺍﻙ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ

: ؟؟ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻧﺎ ﺍﻻﻥ ﺑﺼﺪﺩ ﺍﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ

…. ﺫﻫﺐ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻣﻌﻪ ﻛﻞ ﺍﻣﺎﻟﻪ ….

ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ….ﺟﻠﺴﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺩﻭﺭﻫﺎ

… ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ …ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﺍﺳﻢ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﺑﻤﺪﺍﺩ

ﻣﻦ ﺫﻫﺐ … ﺍﻟﺴﻴﺪ : ﻓﻼﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ …. ﻟﻢ ﺗﻌﺮﻓﻪ

ﻟﻮﻫﻠﺔ … ﻟﻜﻨﻪ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ….ﻋﻨﺪ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ

….ﻧﻬﻀﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﺎ ﻟﻪ …ﻓﺄﺑﺘﺴﻢ … ﻛﺎﻥ

ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﻜﺎﺩ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻘﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ … ﺻﺮﺍﻣﺔ

ﺑﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ … ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺤﻰ ﻟﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ

ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ …. ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺑﻚ ….ﻭﺑﻚ ﺳﻴﺪﻱ … ﻣﺎﻟﺬﻱ

ﺍﺗﻰ ﺑﻚ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎ .. ؟؟ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺳﻴﺪﻱ …ﻗﺎﻝ :

ﺍﻋﻄﻴﻨﻲ ﻣﻠﻔﻚ … ﻗﻠﺐ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ … ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﺎ

ﺑﺸﻐﻒ …ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ….ﺣﺴﻨﺎ :

ﺍﺻﺪﻗﻴﻨﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ : ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻨﻲ … ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻻ ﻟﻢ

ﺍﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻚ !!!… ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﻢ ﺍﻗﻞ ﺗﻌﺮﻓﺘﻲ .. ﺑﻞ ﻫﻞ

ﺗﻌﺮﻓﻴﻨﻨﻲ ؟؟ ﻗﺎﻟﺖ : ﻋﺬﺭﺍ ﻟﻢ ﺍﻧﺘﺒﻪ ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻢ ﺍﺗﻌﺮﻑ

ﻋﻔﻮﺍﺍﺍ ﺍﻋﺮﻓﻚ …. ﺧﻮﻑ ﺑﺎﺩٍ ﻋﻠﻴﻬﺎ . … ﻓﻘﺎﻝ : ﻟﻘﺪ ﻗﺒﻠﺘﻚ

ﺍﻥ ﺗﻌﻤﻠﻲ ﻣﻌﻲ …ﺑﺸﺮﻁ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺍﻣﻴﻨﺔ ﻣﻜﺘﺒﻲ ؟؟

ﺍﻟﺴﻜﺮﻳﺘﻴﺮﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ …ﻓﺎﺟﺎﺑﺖ …. ﻧﻌﻢ ﻧﻌﻢ …. ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻚ

ﺳﻴﺪﻱ ..ﻗﺎﻡ ﺑﻤﺼﺎﻓﺤﺘﻬﺎ … ﻭﻫﻤﺖ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ … ﻭﻋﻨﺪﻡﺍ

ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ …ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﺷﻜﺮﺍ ﺟﺰﻳﻼ ﻟﻚ ﻳﺎ ﻓﻼﻧﺔ …

ﻓﻨﻈﺮﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﻟﻚ ﺍﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﺳﻤﻲ

….ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻭﻗﺎﻝ : ﻣﻦ ﻫﺬﺍ !!!!.

ﻓﻀﺤﻜﺖ ﺧﺠﻼ ﻣﻦ ﻏﺒﺎﺋﻬﺎ … ﻭﻳﺤﻲ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺎ ﻏﺒﻴﺔ ﻟﻬﺎﺗﻪ

ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ … ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻏﺪﺍ ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺗﻜﻮﻧﻴﻦ ﻫﻨﺎ

…. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ …. ﻧﻌﻢ ﻧﻌﻢ

ﺫﻫﺒﺖ ﻭﺍﻟﺤﻴﺮﺓ ﺗﺘﻤﻜﻨﻬﺎ … ﺗﻌﻄﻠﺖ ﻛﻞ ﺍﺣﺎﺳﻴﺴﻬﺎ ﻟﻴﺲ

ﻟﻤﺎ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻣﻦ ﺗﺮﺣﺎﺏ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ …. ﺑﻞ ﻻﻧﻬﺎ

ﻭﺟﺪﺕ ﻗﺒﻮﻻ ﻟﻄﻠﺒﻬﺎ …. ﻛﻴﻒ ﻻ ﻭﻫﻲ ﺍﺭﻗﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ

…ﻭﻣﻦ ﻇﻔﺮ ﺑﻤﻨﺼﺐ ﻓﻴﻬﺎ ….ﻓﻘﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ

ﺍﺣﺪﻯ ﺍﺟﻤﻞ ﺍﻫﺪﺍﻓﻪ … ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ …ﻭﺿﻌﺖ

ﺧﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺩﺗﻬﺎ …ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺗﺤﻠﻢ … ﻭﺍﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﻐﻂ

ﻓﻲ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ … ﻛﻴﻒ ﻻ ﻭﺷﻐﻠﻬﺎ

ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ …ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ …ﻭﻛﺎﻧﺖ

ﺍﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺘﺨﻠﻞ

ﺟﺎﺝ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ … ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ …ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ

ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺷﻴﺊ …ﻣﺎﻫﻮ ؟؟ ﺗﺒﺎﺍﺍﺍ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻌﻤﻞ … ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ

….. ﻫﺮﻋﺖ ﺗﺠﺮﻱ ﻭﺳﻂ ﺯﺣﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺮ … ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺩﺩ

…ﺳﻴﻄﺮﺩﻧﻲ … ﺳﻴﻄﺮﺩﺗﻲ … ﻭﺻﻠﺖ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ … ﻭﻫﻲ

ﻣﻄﺄﻃﺄﺓ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻣﺨﺎﻓﺔ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﺣﻠﻤﺖ ﺑﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ

…ﻋﻨﺪ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﻣﺎﻧﺔ … ﺍﻟﺘﻘﺘﻬﺎ ﺍﺣﺪﻯ

ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﺎﺕ … ﺍﺫﻫﺒﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﻨﺘﻈﺮﻙ …. ﺗﺒﺎﺍﺍﺍﺍ ﺳﻴﻔﺼﻠﻨﻲ

…ﺩﻗﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ … ﺗﻔﻀﻠﻲ …ﺍﺟﻠﺴﻲ …ﺟﻠﺴﺖ … ﻓﻘﺎﻝ :

ﻣﺎ ﺑﻚ ﻟﻢ ﺗﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ … ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻋﺬﺭﺍ

ﺳﻴﺪﻱ ﻟﻘﺪ ﻧﻤﺖ ﻭﻟﻢ ﺍﻓﻖ ﺍﻻ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ !!!

ﺍﻋﺬﺭﻧﻲ ﺍﺭﺟﻮﻭﻭﻙ ﻟﻦ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻣﻌﻲ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ …ﻓﺎﺑﺘﺴﻢ

ﻭﻗﺎﻝ : ﻫﻞ ﺍﻋﻄﻴﻚ ﺳﺮﺍ ﻳﺒﻘﻰ ﺑﻴﻨﻨﺎ … ﻓﺴﻜﺘﺖ ..

ﻗﺎﻝ : عندما كنت اعمل كان ابي دائما يناديني بالكسول ولكن هناك من أعطاني دفعة لكي يستفيق من غيبوبته هي انسانة حمقاء لكنني أحببت حمقها لأنها جعلتني ها هنا.

سأعذرك هذه المرة لكن احسبيها مرة اخرى لانني لست من النوع الذي يترك الأخطاء تتكرر أهذا مفهوم ؟؟؟.اجل اجل سيدي أعدك بذلك لن يتكرر مرة اخرى .

وعند وصولها الى الباب نادى باسمها استدارت فقال : شكرا لك !!!؟؟؟ على ماذا سيدي ؟؟ لا شيء أغلقت الباب وراءها وهي تستغرب من شكره لها وعندما رفعت رأسها وجدت كل الموظفين ينظرون اليها وكلهم حيرة.

لأنهم لم يسمعوا صيحاته المألوفة ذهبت وجلست على كرسيها وبدأت العمل كأول يوم لها لتغيير حياتها بدأت العمل وكلها عزم وتفاؤل لتغيير حياتها وكيانها وحتى طبعها قتل الكبر والتكبر الغرور هي صفاتها.

أصبحت كلها ابتسامة جمال وتعاون كانت تحت المجهر الرئيس يناديها يستشيرها في كل صغيرة وكبيرة لاحظت غيرة الموظفين منها على مكانتها أصبحت القيل والقال ولكنها لا تعلم ما يحاك ضدها وكلما زادت مظالم من حولها زاد تعلق الرئيس بها وكان كل مرة يقوم بتقويمها لا تقيمها .

وفي يوم من الايام جاءت الى العمل كعادتها كان الحزن يعتريها ويقتل فيها الجمال الرباني عندما نادى عليها ودخلت كانت عيناه محمرتان من شدة البكاء صباح الخير سيدي صباح الانوار نظر إليها ولم تنظر له كعادتها كأنها رمته بسهم الموت .

قال : مابك ؟ لا شيء سيدي احس بتعب فقط قال : هل تريدين راحة من العمل ؟؟؟ لا سيدي لا استطيع ان تخصم مني ايام راحتي فأنا احتاج كل فلس اجنيه كي أعيل به عائلتي.

قال : هل تريدين سلفة من المؤسسة ؟؟ نعم سيدي فقد ترددت في سؤالك قبلا لانني احتاجها لعملية امي فهي طريحة الفراش قال : كم المبلغ ؟؟ قالت : كذا !! قال اذهبي الى مدير الحسابات واعطيه هذا المغلف وهو سيعطيك ما اردته و تحتاجينه شكرا لك سيدي لا تشكريني فأنا من اريد شكرك نظرت اليه باستغراب تام .

وقالت : لماذا تشكرني كلما هممت بالخروج من عندك ؟؟؟ فابتسم وقال : لانني ارى فيك نجاحي وبسالة اهدافي حسنا سيدي ومع ذلك فأنا اشكرك وعندما خرجت تبعها لكنه توقف عند الباب ونادى كل موظفي المؤسسة للاجتماع تجمعوا أمامه.

وقال : حسنا كالعادة هناك من يحتاجنا و ككل مرة نساعد أحدنا سنساعد فلانة لأن امها تعاني المرض وهي تحتاج المال من اجل العملية لذا سنبدأ الآن بجمع المال كل واحد فينا يخرج من جيبه مقدارا من المال من أجل ذلك كانت مبادرته كأي مرة يقوم بها من أجل جعل كل من في المؤسسة اخوة وقوة جمع مبلغا معتبرا من المال ودخل الى مكتبه وعندما رجعت طلبها للدخول نعم سيدي لقد قمت باستدعائه اجلسي واخرج ظرفا من الدرج ووضعت أمامها ما هذا سيدي هو مقدار من المال سيعينك على العملية لا سيدي فما أخذته من المؤسسة يكفيني ذلك .

خذيه لأنه من الموظفين فهنا نقوم بإعانة بعضنا البعض كي نبقى لبعضنا البعض لا ترفضي هديتهم شكرا لهم ولك سيدي اعتذر لهم جميعا لانني شغلتهم بهمي ابتسم وقال لها حقا انك تغيرتي حقا انك اصبحت اجمل مما كنت قبل .

فقالت هل تعرفني سيدي فقال : لم انساك يوما فقالت : كيف لك أن تقول ذلك ؟؟؟ لا تأبه لكلامى لأنني حقا لا اريد ان اجعلك في تفكير غير فكرك بما انت عليه تستطيعين اخذ اجازة مدفوعة الاجر الى غاية اجراء العملية وعندما تتحسن امك ارجعي الى عملك سأشتاق لك عفوا سنشتاق لك .

خرجت وهي في حيرة من امر هذا الانسان لماذا يتلعثم كلما وقفت امامه ؟؟ لماذا لا يقوم بتأنيبي كلما أخطأت والآخرين يقيم الدنيا ويقعدها عليهم ؟؟؟ ذهبت الى البيت وهي في تفكيرها الذي شغل بالها لما لا وهو الرئيس !!! هل يحبني ؟؟ لا اظن كم انا غبية بتفكيري هذا ؟؟ هناك من هي اجمل وارقى مني دعك من التفكير الذي لا فائدة منه غدا العملية

سأجهز لك لباسك امي للغد من أين لك هذه النقود يا ابنتي ؟؟؟ لقد قام الرئيس باعطائي سلفة لذلك بعد مدة جاوزت الاسبوع رجعت الى عملها وكلها امل وسعادة عادت.

وعادت معها فرحة وفرحة الرئيس عادت وكلها تساؤلات ليست لها إجابات هي تخمينات فقط لكن مهما كانت أو تكون فلا يهمها من الأمر شيء لأن همها هو ارجاع او تسديد دينها كما انه تيسر حالها وحال عائلتها بتلك الإعانة من موظفي الشركة جعلتها تنسى القليل من همها جلست على الكرسي الاحمر.

احمرار وجنتيها عندئذ وصل الرئيس وبابتسامة قابلها حمدا على سلامتك شكرا سيدي لا عليك المهم ان احوال الام بخير نعم هي في احسن حال الآن وتدعو لك بالتوفيق ابلغيها سؤالي سأفعل سيدي وهم بالدخول . فنادته سيدي تفضل قالب من الحلوى شكرا لك أنه عرفان لمجهوداتك لم افعل شيئا إنما هو واجب علينا كلنا لو كنت مكانك كنت لتفعل أكثر مما فعلته انا ابتسمت وقالت وربما لا وتنهدت احس تنهيداتها وقال : مابك ؟؟ هناك أمر لم أعلمه قد اقلقك ؟؟ لا سيدي .

لا سيدي وانما هي ذكريات فقط مرت لا اريدني تذكرها فطلب منها الدخول فدخلت نزع معطفه وامرها بالجلوس فجلست وجلس.

فقال: هاه كلي اذان صاغية أرجوك سيدي لا اريد ان اقلقك بهمومي فما فعلته لي لم ولن يفعله أحد قبلك ولا بعدك قلت لك لم اقم الا بالواجب لذا لا تجرحيني وتجعلي الأمر وكأنه شفقة .

حسنا انت اصريت فلا تلومن إلا نفسك قال : انتظري لحظة فقط الو لا اريد اي اتصال او مقابلة قل لهم إنني لست موجود فتعجبت لأمره كيف له أن يترك زمام الامور من اجل السماع والاستماع لها.

ارجع تفكيرها بقوله : انت اهم من اعمال يستطيع اي احد ان يعملها في الشركة فخسارة المال تسترجع أما خسارتك فلا اطيقها مرة ثانية مرة ثانية ؟؟.

كيف له ان يقول هذا الكلام وهو لا يعرفني ؟؟ لماذا كل هذا الاهتمام لي من انسان في مكانته ؟؟ هو لغز محير فقاطعها مرة اخرى لا تسرحي بتفكيرك لكل مقام مقال.

كملي قصتك التي لم تبدئي بعد فقالت : سيدي كنت انسانة مدللة في طبعي فتغير ومتكبرة على غيري فأصبحت انقصهم ولم اعن أحد فلما وقعنا في مشكلة لم اجد او بالاحرى نجد احدا لان هذا الطبع هو اكتساب لما كنا فيه .

قال : ماذا حصل لكم حتى اصبحتم في هذه الحالة ؟؟؟ لا اعلم حقا ولكن ابي مقامر اتى على كل ما نملك و أصبحنا نتسول من أجل قطعة رغيف نأكلها لسد جوعنا حسنا لماذا لم تبحثي عن عمل من قبل ؟؟؟.

لانني لم استطيع ان اتقبل فكرة العمل عند أناس كانوا يعملون لدينا كما قلت لك كبرياء وتكبر فانا متخرجة منذ اكثر من خمس سنوات ولم افكر في العمل لان كلش شيئ متوفر آنذاك حسنا هو حقا ماضي تعيس يجعلنا نقبع ونتخبط فيما نحن فيه لأجل التحفظ على كرامة مسلوبة او طبع فيه خبث على كل حال يمكنك الانصراف.

لا تيأسي من امور لانك ربما كنت سهما قاتلا لأحدهم أعدت له به الحياة هبت مذهولة من كلام رئيسها لأنه قال كلام لا يقوله إلا إنسان جعلت منه الهموم يتعلم ويفهم معنى الحياة.

كيف لا وهو قدوة كل من في المؤسسة وبعد الظهيرة ناداها دخلت عنده اجل سيدي اجلسي ساعطيك حوصلة لحياتي كي اقطع كل تساؤلاتك.

تربيت في عائلة ميسورة الحال نملك مزرعة كبيرة كنا ثلاثة اخوة كان ابي حريص على العفة والاخذ بيد الآخرين وذات مرة قمت بعمل شنيع وهو أنني قمت بضرب أحد الرعاة فما كان من ابي الا ان يضعني في مكانه واصبح الراعي وهو السيد هذا لأنني كنت اتحجج بما يملكه أبي .

وقد اعجبتني احداهن وهي من جعلتني افيق مما كنت فيه بكلمات منها فما كان مني الا ان اقوم بطلب السماح والتواضع وتطلب مني الأمر المثابرة الى ان رضي عني والدي .

قاطعته بسؤال فضولي من هي تلك الفتاة سيدي ؟؟؟ وماذا قالت لك ؟؟ فقال لها هي كلمات وإن كانت قاسية لكنها جعلتني اتفطن لما انا فيه ربما هي الصدفة او امر لكي أضع من نفسي.

وها انا الان أصبحت امقت نفسي السابقة وبقيت ابحث عن تلك الفتاة لأنها رحلت هي وعائلتها إلى مكان مجهول لم أعلمه انت الان عرفتي ما كنت فيه وما انا عليه الان.

هذا ما تعلمته من الحياة ذهبت الى البيت وهي في غاية الاستغراب والفضول لماذا ارادني ان اسمع قصته ومن تلك الفتاة يا ترى .

عندها رن هاتفها الو نعم سيدي ماذا متى حسنا لا بأس هرعت الى امها امي امي ان سيدي قادم غدا الى البيت للاطمئنان عليك .

ما العمل وكيف استقبله في بيتنا المتواضع ماذا افعل ؟؟؟ بدأت بترتيب ما هو قابل للترتيب وابتسامة عريضة على محياه عندها رن الهاتف مرة اخرى نعم سيدي لالا اهلا بك وسهلا انت تشرفنا في اي وقت لا احراج ماذا ؟؟ لالا سيدي اهلا بكم جميعا.

إنها فرحة لا تقاس سيدي امي انه آت مع امه وابيه وأفراد العائلة ماذا علي فعله ؟؟.

بنيتي اعلمي انهم اناس لا تخدعهم المظاهر اجعلي البساطة فيما أنت فاعلة فالخير الذي هم فيه يجعلهم اكبر مما تظنينه حسنا امي وذهبت الى سريرها المهترئ وهي خائفة مما هو آت.

حل الصباح ومع بزوغ اشعة الشمس نهضت ورتبت ومسحت طبخت وجعلت كل شيء جميل ببساطتها وبساطة لمستها كأنه بستان ورود مختلط برائحة زهور برية.

دق جرس الباب هرولت اليه فتحت الباب اهلا بك ابي وامي اخي واختي اهلا سيدي وبك ايضا اجلسوا تفضلوا .

اسمحوا لنا على مقامكم هذا انه لشرف كبير ان التقيكم في بيتنا الاخت ماشاءالله كم هي جميلة يا امي.

الام هل هي من جعلت منك فلذة كبدي نعم امي وهي واقفة أمامهم كصنم لا تعرف ما يقولونه الا انها تبتسم وفقط لا غير جاء ابوها جلس أمامهم وسلم عليهم قالت الام للبنت : يا ابنتي أحقا لم تعرفي ابني ؟؟ البنت لا لم اتعرف عليه عفواا لم اعرفه.

فقالت : اوا لم تمر عليك حادثة ذات مرة إن جاءك راعي غنم لخطبتكي ؟؟؟ وقلت له كذا وكذا ؟؟؟ عندها تذكرت وقالت : بلى أجل تذكرت وقد قلت له كلام ليس كلام ندمت انني قلته له عندها سألت وما دخل هذا في موضوعنا ؟؟ .

فقالت الام : أنه رئيسك في العمل عندها نظرت اليه وقالت بكل عفوية احقا ما قالته امك ؟؟؟ قال : بلى إنه الحقيقة وعندئذ مرت عليها كل اللحظات واللقطات والمعاملات عندها طلبت منه السماح وطلب منها الشكر لأنه تعلم منها درسا وخلقت منه قدوة.

لا اعلم ان تزوجا أم لا لكن ما اعلمه انه تلك الحروف قد أتمت ما تبقى من القصة

منقولة

عرض التعليقات (4)