قصة الأميرة السجينة الجزء الثالث والاخير

23 6٬386
 

قصة الأميرة السجينة الجزء الثالث والاخير

قصة الأميرة السجينة الجزء الثالث والاخير

قصة الأميرة السجينة الجزء الثالث والاخير

قصة الأميرة السجينة الجزء الثالث والاخير, معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,كريمة الجزائريه, هذه القصة تأتيكم من قسم المنوعات في زاكي, اقرأ  قصة الأميرة السجينة  ونتمنى لك قرأة ممتعة, ولو حابب ترجع قصة الأميرة السجينة احفظها على المفضلة على تطبيق زاكي لتقرأها في أي وقت وبدون انترنت

اقرأ واستمتع

  • الجزء الثالث والاخير

اترك رأيك في التعليقات

ذهب السلطان حيث العجوز وحكى له مرارة معاناته بعد اختطاف ابنته،ووعدها بعيش النعيم هي واولادها ان اعادو له فلذة كبده الاميرة”كنزة”…فكرت العجوز مليا،وبعد تمحص وتدقيق في الموضوع طلبت من حراس الملك إحضار صوف الحرير،فأحضره الحراس على جناح السرعة…شرعت العجوز الأرملة في حياكة الصوف حيث جلست على الأرض واضعة بين ركبتيها المغزل وبدأت تغزل صوف الحرير،ثم قامت بنسجه حتى أخذ شكل ثوب مرقوم باشكال والوان زاهية،وحين حست بقدوم أبنائها السبعة طلبت من الملك الاختفاء خلف الباب الخشبي…

دخل الشبان على امهم المنهمكة في الحياكة فسعدو لنشاطها ثم بداو يستفسرون ويسألون عم تصنعه امهم،ولمن هذا القميص الجميل،دون إن يشعروا بغريب خلف الباب …ردت الأم وهي تبتسم:

“لمن يستحقه منكم يا أبنائي،للشجاع الحكيم الذي يحقق لي أمنية لكنها محفوفة بالمخاطر”

بدأ الأخوة في استعراض قوتهم وشجاعتهم والسلطان خلف الباب يسمع،يقطب حاجبيه تارة ويبتسم تارة أخرى،ثم خرج من وراء الباب وخاطبهم وهم مشدوهين أمام المفاجأة الغريبة،فقال:

اذن الحمد لله لقد عثرت على اشجع الفرسان،ما عليكم أيها الفرسان سوى ارجاع ابنتي من قبضة الوحش،واعدكم بالثراء والجاه الذي تريدون،ان وفقتم في مهمتكم بمشيئة الخالق…

قاد الاخ الاكبر إخوته الستة، وكان يتميز بدقة النظر وسداد الرأي وحنكة عالية ودهاء كبير،وهم يمشون خلف الحمامة الطائرة،يقطعون أشواطا للعثور على الأميرة،وما هي إلا أيام حتى رأوا على قمة الجبل قصرا منيفا يلفه الضباب كالثوب الشفاف تحوم حوله الخفافيش،تحرسه من كل غريب يقترب ولو من أسوار القلعة الحديدية المحيطة به…

لقد كان منظر القصر مرعبا يدخل الفزع في قلوب المشاهدين،لكن الأخوة السبعة لم يتأثرو بذلك ولم يثن من عزمهم الشكل الخارجي الرهيب…

وقف الأخوة يتشاورون ويخططون للدخول،وكذا يرصدون حركة الوحش حين دخوله.ولما عاد في المساء وفتح الأبواب الحديدية السبعة ثم اغلقها وراءه بمفاتيح مختلفة قال كبيرهم:

انه سجن يحيط بالأميرة الجميلة… في منتصف الليل تسلل الأخوة داخل القلعة الحديدية بواسطه حبل طويل،تعلقو به ثم نزلو الى ساحة القصر في هدوء تام…سمع الأخوة السبعة بعدما اقتربوا من باب القصر الحديدي شخير الوحش ينبعث من جناح النوم مدويا في سكون الليل كشلال الماء المتدفق من الأعالي،صعد الأخوة مدرجات القصر الواحد تلو الآخر،وفي مهارة عجيبة استطاع الاخ الاكبر فتح الابواب المغلقه والوصول إلى مخدع الوحش حيث وجد الأميرة و ظفائر شعرها مشدودة بيده الغليظة،تنام الأسيرة وخصائل شعرها الذهبي متدفقة كالشلال الحزين على ظهرها،مستسلمة،بائسة،شاحبة الوجه،نحيفة الجسم كأنها في سبات عميق،مد الشاب يده نحو شعرها محاولا فك جدائلها من قبضة الوحش،فاستيقضت الأميرة “كنزة”مذعورة لكن الشاب وضع راحة يده على فمها يمنعها من الصراخ ثم طمأنها بإشارة من ملامح وجهه مصحوبة بإبتسامة.فاستبشرت بخلاصها وسارعت للهروب مع الشاب وإخوته الستة اللذين استعملوا المسلك الذي دخلو منه كي يهربو،حملو الأميرة منهكة القوى بالتناوب،وهي مغمى عليها من الخوف الممزوج بالفرحة المفاجأة،واختفو في الغابه ليأخذوا قسطا من الراحة فأخذتهم غفوة من شدة السهر وناموا…

تحسس👹👹الفراش فلم يجد الأميرة بجانبه،كانت يده خالية من ظفائرها،وجد قيدها مفككا ففزع وفاض غيظه،صرخ صرخة توقض الموتى من قبورهم،فاستيقضت حيوانات الغابة وطارت العصافير من اعشاشها مرعوبة،كان الزبد يسيل من فمه وهو يبحث عنها في القصر وساحته،ثم خرج إلى الغابة يقطع..يكسر أغصان الأشجار بأسنانه،ويدوسها بأقدامه الكبيرتين والخفافيش فوقه تشاركه العاصفة إنه الوحش الغاضب…

اهتزت الارض تحت الأخوة السبعة فاستيقظو من نومهم حائرين،والوحش يتقدم نحوهم والشرر يتطاير من عينيه…كان لأحد الأخوة ساقان طويلتان فقرر استعمالهما.قال لأخوته:

لي فكرة،نفر من الوحش بعد أن نشعل النار في الغابة فيموت هو و ننجو نحن مع الاميرة…

عارضه اصغرهم قائلا:هل تريد أن نحرق أنفسنا ونحن احياء؟هل نسيت الشجرة مقدسة في اعرافنا ولا يجوز حرقها؟!اين شجاعتكم؟طمأنهم اخوهم الأوسط اتركوا الأمر لي سوف اخرج سيفي في وججه واقاتله كما وعدت امي والسلطان هذه هي الشجاعة هل نسيتم؟واذا استلزم الأمر سوف استدعيكم فورا…

لكن إخوته قالو: يجب أن نواجه الأمر جميعا كأمر واحد وليكن ما يكن.وقبل إن د يصل الوحش الى المكان هاجمه الشبان بقوة الاسود وشجاعة الابطال،وخفة الطيور ومهارة الفرسان،فانهالو عليه بوابل من ضربات السيوف حتى مزقوه وطار سيفه وطار رأسه متدحرجا على الأرض…وعادو صحبة الأميرة الى القصر ففرح السلطان فرحا عظيما،واقام حفلا متواصلا وقدم خلاله مكافئة الأخوة السبعة لعملهم،لكن الصراع بدأ بينهم… لأن كل واحد منهم أراد أن يتزوج الأميرة الحسناء وعندما استشيرت الأميرة كنزة في الأمر اختارت الشاب الذي فك قيدها وظفائرها من يد الوحش قائلة:جمال الرجل في عقله وليس في جسمه أو جيبه.

وهكذا تنتصر الحقيقة على الزيف وينكشف كل غادر طال الزمان ام قصر.

أصدقائي في زاكي شجعوني لأنزل مزيد من وصفاتي بكتابة رأيكم في التعليقات, ولو حابة تنضمي لأشهر شفات الوطن العربي.
حمل تطبيق زاكي مجانا من هنا: 👈👈 https://goo.gl/ze0y3j
شاهد طريقة إضافة وصفاتك على تطبيق زاكي من هنا: https://www.youtube.com/watch?v=Sxz9gnTU_dw&t=6s

اكتب كلمة َِ#زاكي في التعليقات لتصلك مزيد من الوصفات المجربة والمميزة خصيصاً لك

هل تحَِب مشاهدة وصفات بالصوت والصورة؟ اعمل اشتراك لقناة زاكي على اليوتيوب من هنا لتصلك جديد وصفاتنا بالفيديو:
قناة زاكي على اليوتيوب

عندك جوال ذكي؟ ممتاز كتير تفضل أحلى هدية من زاكي لعيونك, حمل على جوالك تطبيق زاكي, أقوى مرجع عربي لفن الطهي, من هنا:
تطبيق زاكي للأجهزة الذكية

عندك حساب على الفيس بوك؟ طيشب شو بتنستى استفيد من وقتك وتعلم كل يوم وصفة جديدة على يد أمهر شيفات في الوطن العربي, بالانضمام لمجموعة زاكي وصفحة زاكي على الفيس:
للانضمام على مجموعة زاكي من هنا 
للاعجاب بصفحة زاكي من هنا ومتابعة كل جديد

احفظ موقع زاكي في المفضلة على جوالك, لتصلك دوماً جديد وصفاتنا مش هتلاقيها إلا في زاكي
موقع زاكي لفن الطهي

عرض التعليقات (23)