الرئيسة / منوعات / ما وراء الخبر بقلم مال الشام الحلقة الأولى

ما وراء الخبر بقلم مال الشام الحلقة الأولى

/
/
/
2672 مشاهدات

 

ما وراء الخبر بقلم مال الشام الحلقة الأولى

مــا_وراء_الــخــبــر_بقلم_مال_الشام الحلقة الأولى

ما وراء الخبر بقلم مال الشام الحلقة الأولى

ما وراء الخبر بقلم مال الشام الحلقة الأولى , معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

الجــزء الأول

كنت مفتحة عين ومغمضة عين .. واشعة الشمس ضاربة بالغرفة .. وطارق عم يركض هون وهون متل الطفل الصغير ويجهز حالو ليطلع على الدوام

تطلعت عليه وشفتو كيف عم يحاول يسكر بكلات كم القميص وما عم يعرف

لان هو أعسر ( أيسر ) .. ضحكت وسمع صوت ضحكتي والتفت علي

طارق : اي اضحكي .. هلأ ببكلهن لحالي ..

تجلست ورفعت شعري وابتسمت : ايه تعا لهون رح تتأخر على شغلك ..

قرب وقعد على التخت .. وسكرتلو ازرار القميص ..

طارق : والساعه كمان

ناولني ساعتو و لبستو ياها لان كمان ما بيقدر يلبسها لحالو بايدو اليسار ..

طارق : نيالك اسبوع كامل اجازة

رفيف : يوه .. حسد ولا ديئة عين ؟ بعدين اخدت اجازة لاقعد مع بنتك .. هلكتني وهي تدلل خديني وجيبيلي وطلعيني و اشتريلي و

طارق : اي اي خلص .. تأخرت على الدوام .. ارجعي نامي حبيبي .. يلا سلام

طلع من الغرفة و اخد اوراقو معو ومفاتيحو وانا عم عيط عليه : ما تنسى تجيب معك خبز … ونزل كيس الزبالة معك

و تغدا برا انا رايحه اتغدا انا وجوري عند امي .. ويكون بعلمكــ

سمعت صوت الباب تسكر قبل ما كمل حكيي .. نزلت من تختي وانا معصبه : ولا كأني عم احكي معو ..

قمت غسلت وشي .. و قفت بالصاالة وانا عم اتطلع حوالي .. البيت مكركب كتير … بلشت شغلي .. اليوم رابع يوم عطلة الي

فكرت حالي رح ارتاح شوي وحبيت اتفرغ لبنتي و قضي وقت معها بس هلكت ..

بعدين من شو بدي ارتاح ؟ ازا كل شغلتي صحفية وقاعده ورا مكتب و طارق مكتبو قدامي كمان ..

خلصت شغلي .. و عملت كاسة حليب كبيرة لبنتي واخدتلها ياها على التخت مشان صحيها ..

رفيف : جوجو .. اميرتي الحلوة قومي

جوري : ماما .. بدي نام

رفيف : متأكده ماما ؟ يعني ما بدك تروحي لعند ستك ونتغدا عندها متل ما اتفقنا امبارح ؟

جوري : عنجد بدنا نروح ؟

رفيف : ايه عنجد .. يلا قومي ..

قامت متل الأرنب النشيط وشربت كاسة الحليب .. فاتت غسلت وشها وطلعت تيابها وقعدت قدام المرايا تمشط شعراتها

وانا كنت فاتحه الاب توب تبعي لشوف آخر الأخبار والمقالات الي نازلة بالجرايد والمجلات

آخر مقال كتبتو لسه عامل ضجة كبيرة .. كان لدار أيتام .. رحت لهنيك زيارة عادية وحسيت انو الأطفال مو مبسوطين ابداً ..

لهيك اخدت وقتي وقعدت معهن واحد واحد .. وشوي شوي قدرت افهم انو هدول الأطفال عايشين بمعاناة وما عم يتعاملو متل ما المفروض يتعاملوا

بنت صغيرة بريئة كتير وزكية هي الي ساعدتني لاكشف كل شي ..

و إدارة المركز كلو اخدو عقابهن و الأطفال هلأ بأمان .. كان هاد اكبر انجاز الي بمسيرتي كــ صحفية

وبعدو قررت اخود هالإجازة القصيرة الي ولبنتي ..

جوري : ماما . .يا مامي .. انا جاهزة

شلت النظارات وتطلعت فيها : ما اسرعك يا امي .. يلا رح جهز حالي بسرعه

سكرت الاب توب و قمت لبست تيابي و طلعت لعند امي .. شربنا سوا فنجان قهوة وجوري ضلت بحضن ستها عم تدلل وتتغنج

كان نهار لطيف وهادي كتير ..

قضينا اليوم بأرض الديار صوت العصافير عم يغردو و تغدينا سمك تازا موصيه عليه امي

ورجعنا المسا على البيت .. كان طارق متغدي شاورما ونايم بالصاله ..

قعدت فوق راسو : طارق طارق طارق طارق طارق طارق طارق

طارق : شو في شو صار شو في شو في

رفيف : ههههههههه شبك شبك

تطلع فيني وهو معصب : لك شبك هيك بتفيقيني ؟

رفيف : ايه حبيت امزح معك ولو

طارق : يا لطيف ما اغلظك

رفيف : يا لطيف شو انو نفسيتك حامضة

قعد مره تانيه ورجع راسو لورا

رفيف : اعملك قهوة ؟

طارق : اليوم المدير سأل عنك

رفيف : كيف يعني سأل عني .. شو نسيان انو ماخده اجازة ؟

طارق : لا مو نسيان بس قال بدو يهنيكي على هالنجاح الباهر

رفيف : ايه وليش عم تحكي بمسخرة .. ليكون غيران هههه

طارق : ها ها ها

مسكت الوسادة وضربتو فيها : يا الله شو سئيل عم امزح معكـ .. رح اعملك قهوة ..

قمت على المطبخ و حطيت الركوة على الغاز .. ورحت على غرفة جوري

رفيف : لبستي بيجامتك وعلقتي تيابك بالخزانة ؟

جوري : _ _ _

كانت نايمة بتختا تحت الغطا .. قربت لعندا ورفعتو عنا : عم احكي معك جوجو .. يي لك ليش لسه لابسه تيابك

تطلعت بوش البنت وكان احمر كتير كتير وحسيتا عرقانه ..

قعدت جنبا وحطيت ايدي على وشها : جوري ؟ .. حبيبتي شبك ؟

جوري : بردانة بردانة … غطيييييني يا ماما غطيني

رفيف : طيب حبيبتي طيب

غطيتا وقمت بسرعه على الصالون : طارق جوري ما بعرف شبها ما كان فيا شي وهلأ حرارتها مرتفعه

طارق : حطيتلها كمادات من هون لساعه ازا ما نزلت حرارتها مناخدها على المستشفى

رفيف : طيب ..

كانت بنتي جوري مريضة كتير…انا و قاعدة جنبا و عم حطلها الكمادات على جبينها رن الموبايل…

تجاهلتو…

و رجع رن….و تجاهلتو كمان مره… و رجع رن…

فتحت جوري عيونها و همست

…. (( ماما ردي)) …

سناولت الجوال و كان رقم غريب… و رديت :-

– الو… مين معي؟

” الصحفية رفيف؟ ”

– ايه تمام هاد انا… تفضلي؟

كان صوتها عم يرجف و انفاسها متسارعه… عم تحكي بخوف و تردد و عم اسمعها بصعوبة

” بدي مساعدتك…ما بقدر احكي على الجوال…لازم شوفك ونحكي وجه لوجه،، ازا بهمك تنقذي حياة ناس ابرياء و تفضحي قضيه من ابشع الجرائم….بكرا الساعه 2 بالحديقة العامة الي بنص البلد… ما تجيبي معك حدا….انا رح اعرفك و بجي لعندك…. سلام ”

تركت الكمادات من ايدي،،وكنت عم اسمع باهتمام و توتر

– الو؟ ممكن تعطيني معلومات اكتر؟ الووو؟ …

فات طارق و وقف على الباب: خير رفيف شبك؟

مسحت جبيني و ضليت اتطلع بشاشة الجوال: يبدو قضية جديدة حبيبي…بس واضح انها ما بتشبه اي قضية سابقة…

فات طارق لعندي وحكيتلو الي صار بالحرف وشو قالتلي الي اتصلت

طارق : غريبه

رفيف : ايه وانا كتير استغربت .. انو كانت كتير خايفه المخلوئة .. شكلو عندا شي مهم وخطير

طارق : بس انا ما رح خليكي تروحي لحالك

#مــا_وراء_الــخــبــر_بقلم_مال_الشام

الــجــزء الــثـــاني

رفيف : ايه بس هي قالتلي ما جيب حدا معي

طارق : وانا ما رح خليكي تروحي لحالك .. شبك هيك مكالمة مو مضمونة ابداً ..

فكرت شوي وكنت مقتنعه بحكيو بس خايفه تغير رأيها وما تحكيلي

طارق : كيف صارت جوري ؟

حطيت ايدي على جبينها : لا الحمدلله حرارتها نزلت

طارق : ايه الحمدلله .. قومي انتي ارتاحي وانا بضل جنبا

رفيف : لا معليه انا بضل

طارق : قومي خلصينا يلا ..

رفيف : ماشي ..

تركت الجوال من ايدي و قمت على غرفتي ، تطلعت وراي وطارق نام جننب جوري وحطها بحضنو .. طفيتلهن الضو وطلعت

فتت على غرفتي وحطيت حالي بالفرشة ورجعت فكر بالمكالمة الي اجتني … كيف يعني انقذ حياة ناس ابرياء ! وليش انا بالذات !!

نمت وانا فــكــر بهاد الموضوع .. وصحيت متأخرة ولقيت جنب التخت ورقة من طارق

(( صباح الخير .. جوري صارت منيحة كتير حرارتها كانت طبيعية كل الليل

الساعة 2 لاقيني تحت البناية ورح نروح سوا على الحديقة لنشوق شو قصة المكالمة الي اجتك

بحبك ))

حطيتها من ايدي وقمت لاطمن على بنتي .. وارتاح قلبي لما صحيت وقامت وتحركت بالبيت عادي ..

على الساعه 1 اخدتها لعند امي ورجعت عالبيت ونطرت طارق بالشارع .. وخفت نتأخر على الموعد

اجا وطلعت معو بالسيارة وكنا ساكتين كل الطريق ..

وصلنا وما كان في كتير عالم لان الوقت ما وقت حدائق .. نزلنا ومشينا وكنا عم نتلفت حوالينا باهتمام كأنو عم ندور على حدا

قعدنا على كرسي وضلينا عم ننطر

رفيف : اديه صارت الساعه ؟

تطلع طارق بساعتو : 2:30 .. تزكري منيح ازا حكتلك شي تاني ؟ يمكن نسيتي شي؟

رفيف :لا ابداً .. قلتلك كل حرف

طارق : طيب ..

ضلينا ناطرين كمان ساعه .. وما حدا اجا

وقف طارق وحط ايديه بجيبتو واخد نظرة اخيرة : شكلو الي اتصل عم يتسلى .. يلا قومي

رفيف : لا شو قومي ما رح اتحرك من هون

طارق : رفيف خلص بقى يعني انتي كمان عشتي الدور وسدئتي انو بدك تنقذذي حياة ناس شو هالتخبيص هاد ؟

رفيف : لك انت ليش بتعتبرني حدا فاشل وبتستكتر علي اي نجاح ؟ وليش لأ مثلاً ؟ مو نحنا هي شغلتنا ؟

طارق : لا حبيبتي ما هي شغلتنا .. امشي بقى

وهو عم يحكي .. شفت وحده جايه باتجاهنا .. تطلعت فيها وما عاد ركزت معو شو عم يحكي

كانت لابسه جينز و كنزة بيضا و فوقهن سترة حمرا وحاطه الطاقية فوق راسها ولافه وشاح احمر حوالين رقبتها

يعني مو مبين من وشها الا ربــعو

انتبه علي طارق انو عم اتطلع وراه .. التفت هو كمان .. واجا وقف جنبي … وصلت لعندنا البنت

و وقفت قريب كتير منا

مجهولة : انا التلك ما تجيبي حدا

رفيف : هاد الصحفي طارق .. بيشتغل معي بنفس المجلة وهو جوزي كمان

مجهولة : بس انا بدي احكي معك لحالك

طارق : طيب خليني ورجيكي هويتي لتتاكدي ..

حط ايدو بجيبتو ليطلع هويتو بس حطيت ايدي فوق ايدو ومنعتو وحكيت بحزم : ازا من البداية ما فيي ثقة بيناتنا

فــ بعتقد ما في داعي نضيع وقت بعض .. لان ما رح نوصل لشي .. التلك هاد زوجي .. وهو كمان صحفي

سكتت البنت شوي وبعدين التفتت حواليها

مجهولة : طيب معكن سيارة ؟

طارق : ايه معنا

مجهولة: انت روح وخود السيارة لباب الحديقة الخلفي .. وانتي تعي معي منروح من هنيك ومنطلع معو .. ومنحكي بالسيارة

تطلع فيني طارق و فهمت انو مو عاجبو الحكي

رفيف : خلص روح

طارق : ممكن افهم هاد الأكشن كلو لشو ؟؟ اول شي اكشفي عن وشك وبعدين منتفاهم

مجهولة : مدام رفيف لو سمحتي ؟؟

رفيف : طارق خلص يلا .. اعمل الي قالت عليه

ضل واقف مكانو وعم يتطلع فيني

رفيف : يلاااا

طارق : ماشي ..

راح طارق .. وبقيت انا والبنت

مجهولة : ليش اجا معك ؟

رفيف : انتي شو بهمك ؟ عم قلك زوجي .. وصحفي كمان اكيد سمعتي فيه بما انك سمعتي فيني

مجهولة : لا ما سمعت فيه .. خلينا نمشي ..

مشينا سوا و كانت منزلة وشها للأرض .. وكل شوي عم تتاكد انو ما في شي منها مكشوف ..

وصلنا لباب الحديقة الخلفي وكان طارق بالسيارة ناطرنا ..

فتحتلها باب السيارة الخلفية .. التفتت حواليها وبعدين طلعت وانا طلعت وراها وسكرت الباب

التفت طارق علينا لورا : اي؟ وشو هلأ ؟ رح تطلع ورانا سيارة وبدنا نهرب منا ويصير في اطلاق نار ؟

رفيف : طارق !

رجع لف وشو لقدام وسكت

رفيف : ايه ؟ عم اسمعك ؟

مجهولة : انا اسمي سناء …

رفيف : اسمك الكامل ؟ وشو قصتك ؟ وشو بدك مني ؟

رفعت ايديها .. وفلتت الوشاح عن رقبتها .. وبعدين نزلت الطاقية .. واندهشت كتير بالشخص المتخفي الي كان تحت هدول التياب السميكة

حطيت ايدي على كتف طارق ونكزتو : طــــاارق !!

التفت علينا بعدم اهتمام : شــبــك؟

#مــا_وراء_الــخــبــر_بقلم_مال_الشام

الجزء الثالث

ما ببالغ انها اجــمل بنت رأتها عيني .. انفرد شعرها متل خيوط الدهب .. طويل كتير و ناعم كتير .. و بين وشها الأبيض

الي بشوفها بتخيل انو بعمرها ما شافت ضو الشمس و خدودها موردين ومفتح عليهن الزهر

وعيونا واسعين بلون العشب الأخضر الصافي .. كانو بحد ذاتهن سحــر كأنهن غابة …

سناء : شبك ؟

رفيف : اه ؟ لا ولاشي

تطلعت بطارق وكان هو كمان عم يتطلع فيا ..

رفيف : مين انتي ؟ وبشو بدي ساعدك ؟ ياريت تشرحيلنا بئى لان ضيعنا كتير وقت

كانو عيونها عم يتحركو بكل جهة .. شابكة اصبيعها ببعض ومتلبكة

طارق : اي ؟ اديه بدنا ننطر ؟

سناء : طيب .. انا بدي احكيلكن عن قضية غش .. يعني هي جريمة .. ورح يتأذو ناس كتير بسببها

رفيف : طيب ؟

سناء : في شركة للحوم والدواجن … معروفة نوعاً ما .. اللح الصادرة منها كلها مستوردة من برا بأرخص الأسعار

معظمها غير صالح للاستخدام وما بطابق المواصفات والمعايير للجودة .. اللحم عم ينغش .. ويوصل وهو مجمد .. وهون هم ينحطلو صبغات ومواد ما بعرف شو هن بالضبط اكيد انتو بتعرفو اكتر مني و عم يتوزع على ملاحم معينة وينباع على اساس انو هي لحوم فريش .. طبعاً الي عم يشترو بيعرفو

واللحم السيئ عم ينفرم ويتبهر و يتحسن وينباع للمطاعم .. انا عندي اسم مطعمين بيتعاملو مع ذات المخزن .. انا هيك اعطيتكون راس الخيط

وبعدين انتو بتتصرفو لحالكن وما بتجيبو سيرتي ولا بتفكرو ترجعو تتواصلو معي

كنت ما عم استوعب منيح .. الحكي الي عم تحكيه ما بيتسدئ .. اصلاً لسه ماني مستوعبه انها جايه لعندي انا مشان حل هيك موضوع !!

طارق : لحظة لحظة .. وانتي جايه هيك بدون اي دليل او اثبات تحكي هاد الحكي ببساطة وتقليلنا انتو كملو لحالكن ؟

سناء : ايه انا ما معي دليل بس حكيي اكيد

طارق : هههه ظريفة انتي .. طيب ماشي يعطيكي العافية وكتر خيرك و عزبناكي معنا ..

اشرلها بايدو لتنزل من السيارة : الله معك

تطلعت فيني سناء : شو ؟

تطلعت بطارق وانا متوترة كتير وما نطقت بحرف

سناء : طيب .. انا الغلطانه ..

رفعت الكاب على راسها ولفت الشال متل ما شفناها اول مره ..

فتحت باب السيارة ونزلت .. وسكرت الباب .. صار في هدوء ..

طارق : عم تجدبا علينا ..

بعد تفكير وخلال ثواني سريعه .. فتحت باب السيارة بسرعه ونزلت .. : سنااااااااااء

وقفت مكانها وركضت لعندا

رفيف : هلأ انتي عم تحكي عنجد ؟

قربت مني كتير وهمست : ايه انا ما معي دليل بس انا سمعت كل شي بأدني .. وصاحب المخزن والي ورا كل هالشي هاد

بكون زوجي ..

رفيف : زوووووووووووجك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سناء : انا ما رح احكي اكتر من هيك ازا ما اخدت وعد انو تلاحقو الموضوع .. انا عم خاطر بحياتي وانتو عم تقابلو هاد الشي باستهزاء

رفيف : ليكي الموضوع ما هيك بس انتي مو عرفانه حجم المصيبة الي عم تحكيها ..

سناء : لا عرفانه ، وبعرف انو العالم الي عم يستخدمو هي اللحوم ما حاسيين على شي بس هي متل السم و رح تكون كارثة على صحتهن

رفيف : بالزبط هيك .. يعني تدريجياً هاد كلو رح يتحول لأمراض سرطانية و أمراض كبد و ممكن فشل كلوي ، بعدين كيف عم تقولي مستوردة و فاسدة

مستحيل تفوت الحدود

مرقت سيارة جنبنا و لفت سناء وشها على الجهة التانيه .. بس راحت السيارة رجعت حكت معي

سناء : بتفوت …كل شي بالعملة بيمشي… وكل واحد ماسك على حدا ممسك بخليه يمشي شغلو .. هلأ يكون بعلمك

انا هاد اللحم ما باكول منو لان اكيد جوزي ما رح يغش حالو .. وانا ما هون مشان حالي بس مشان الناس الأبرياء الي عم ينغشو

وانتي وضميرك بئى

نزل طارق من السيارة وندهلي بصوت عالي واشرلي ارجع لعندو

رفيف : طيب ليه ما خبرتي الشرطة .. شو بقدر انا اعمل بهيك موضوع

كزت سناء على سنانها : افضحيهن !!

سكتت شوي ورجعت كملت : انا ما فيني اوصل مركز الشرطة .. طلعتي هي الي طلعتا من البيت الي اربع شهور بجهزلها

انا الي بقدر عليه عملتو .. بتحبي تتصرفي انا معك .. ورح حاول جيبلك معلومات ازا بدك .. ما حبيتي اعتبري حالك نسيتي كل شي

علماً انو انا لهلأ ما اعطيتك اسماء يعني ما في شي .. شو ؟

رفيف : الرقم الي رنيتيلي منو هاد رقمك ؟

سناء : اي بس انا بطفي الموبايل لما اقدر بشغلو

رفيف : وكيف بدي احكي معك ؟

سناء : انا بدئلك لما يصحلي .. بس قبل ما اعطيكي اي معلومة بدي وعد انو ما في اي حدا رح يعرف ان الشخص الي سربلك هيك معلومات هي انا

لان ما خايفه ينخرب بيتي بس خايفه يقتلني

رفيف : ههه يقتلك؟

سناء : لك لا تضحكي لا تضحكي

رفيف : لك شبببك ؟

سناء : انا لازم روح ..

مشيت سناء و عيطتلها : ناطرة اتصالك ..

رجعت للسيارة وطلعت انا وطارق و غابت سناء عن عيونا

رفيف : امشي

رحنا لعند امي اخدنا جوري ورجعنا على البيت .. قعدت فكر بالحكي الي سمعتو و طارق قاعد وعم يقلب بقنوات التلفزيون

رفيف : انت متخيل انو ممكن نخرب الدنيا بهيك سبق صحفي ؟ هاد الخبر رح يهز البلد ؟

طارق : اي خبر ؟

رفيف : لك تبع سناء

تطلع فيني باستغراب : عم تحكي جد ؟

رفيف : اي شبك ؟

طارق : انو من عقلك مسدئة هيك تخبيص ؟

رفيف : طارق شبك انته ؟ البنت قالت عندها اسماء .. يعني ما رح نشتغل على العمياني

طارق : لااااااا .. انتي جنيتي عالخالص .. ما معقولة انتي

زت الجهاز من ايدو من ايدو وراح فات على الغرفة وسكر الباب

رفيف : ايه روح .. اصلاً ما بيهم ..

تمددت على الكنباية وحطيت وسادة بحضني .. وضليت استرجع حكيها حرف حرف ..

بلشت اغفى شوي شوي .. وصحيت بعد ساعات على صوت موبايلي عم يرن

فتحت عيوني و اخدتو من على الطاولة وحاولت شوف الأسم .. هاد رقم سناء الي رنتلي منو اول مره

ضل الموبايل يرن والوقت كان متأخر .. صحي طارق و فتح باب الغرفة وانا رديت

رفيف : الو ؟

سناء : نايمة ؟

رفيف : ايه .. لا .. انو لا

سناء : طيب انا وضعي صعب لهيك بدك تتحملي مواعيد اتصالي .. شو قررتي ؟

رفيف : ايه خلص انا رح امشي بالموضوع ..

اجا طارق و قعد مواجهي وحكي بصوت خافت : لك شو تمشي بالموضوع ؟

اشرتلو بايدو مشان يسكوت

رفيف : هلأ بدي اسم المخزن الي عم تحكي عنو وبدي اتاكد انو بكون جوزك .. هاد مبدئياً

سناء : ابو كرم .. اسمو ابو كرم .. رائد بن قادر .. انا الزوجة التانية ما الي اولاد منو بس الو خمس اولاد من زوجتو الأولى

رفيف : اسم المخزن ؟

سناء : القادر للحوم والدواجن

رفيف : لك العمى هي المنتجات معبية السوق

سناء : بالزبط .. هاد الي عم احكي عنو

رفيف : طيب خليني اتأكد وبعدا ارجعي رنيلي بكرا

سناء : ماشي .. انا هلأ رح ابعتلك مسج فيه شوية معلومات شوفيه وتاكدي على مهلك سلام

رفيف : لحظة

سناء : اي ؟

رفيف : انتي شو مصلحتك ؟

سناء : مصلحتي ؟؟؟ برأيك شو مصلحة وحده متزوجه شخص مجرم غير انها تخلص منو ؟ ازا انا عايشه معو ميته ما ضل عندي مشكلة خاطر وموت عنجد

بس انا امنتك على حياتي

رفيف : لهل درجة ؟

سناء : واكتر كمان .. حتى انتي بدك تديري بالك على حالك .. وعلى عيلتك

بس قالت وعلى عيلتك طلعت بنتي جوري من غرفتها وهي عم تفرك بعيونا (( بابا … ماما .. شبكن ؟ )) قام طارق وحملها ورجع فوتها لجوا

سكرت سناء الخط و رجع طارق لعندي وقلتلو الي حكتلي ياه

جبنا الاب توب وبحثنا عن كل شي حكتو سناء وكان حكيها كلو مزبوط

رفيف : شو؟

طارق : شو ؟ .. ما عدت عرفان شي ..

رفيف : يخرب بيتو شو ابن حرام ازا هالحكي صحيح

طارق : رح اعمل قهوة تشربي ولا بدك ترجعي تنامي ؟

رفيف : لا اعملي معك .. هو ضل فيها نوم بعد هالحكي الي بيسم البدن

شربنا قهوة وضلينا نحسبها من هون ومن هون .. كيف ممكن شخص يتاجر بحياة الناس !! وكيف الكل مشترك معو ومتورطين معو بجريمتو

كل هالقد المصاري مهمة !! كان شي بيحط العقل بالكف ..

حكيت لطارق كل شي الا اخر جملة قالتلي ياها سناء ( ديري بالك على عيلتك) خفت قلو ياها وينشغل بالو بس كانو كتير عم يرعبوني هدول الكلمات ..

طلع الضو وعيوني منفوخين وجسمي تعبان .. اليوم اخر يوم عطلة الي

طارق طلع على شغلو وانا رجعت حطيت راسي ونمت ..

كأني وقعت ببئر عميق .. ما عاد حسيت على شي .. يمكن كان نومي تقيل كتير

بس فجأة حسيت شي قوي صحاني .. حلمت اني وقعت من على جبل وصحيت وحاسة قلبي رح يوقف ..

وعيت على حالي وكانت جوري قاعده على التخت جنبي ..

تطلعت فيها و كانت حامله الموبايل وعم تحكي مع حدا بطفولة وبراءة وهي عم تبتسم

جوري ( اي بحبا كتير لماما .. و بابا كمان .. بس ستي بحبها اكتر منهن كلهن ) فكرت حالي لسه عم احلم

رفيف : جوري ؟

ضحكت جوري : ماما هاد عمو عم يحكي معي

رفيف : مين عمو ؟ مع مين عم تحكي انتيييييييي ؟

#مــا_وراء_الــخــبر_بقلم_مال_الشام

الجزء الرابع

سحبت الموبايل من ايديها وحطيتو على ادني : مين معي ؟ الو ؟ .. الوووووووو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لك الو ؟؟؟؟

تطلعت بالرقم كان رقم غريب و قطع الاتصال بس سمع صوتي .. رجعت اتصلت عليه رن مرتين و تالت مره اعطاني مغلق ..

جوري : ماما شبك ؟

مسكتا من كتافا وصرت هزها بقوة : مع مين كنتي تحكي ؟ من ايمت بتردي على موبايلي ؟

جوري وهي عم تبكي : حاولت صحيكي كتير وما صحيتي .. فكرت بابا الي عم يتصل

رفيف : شو قلك ؟ شو قلتيلو ؟

بلشت تبكي وما عاد ردت على اسئلتي وانا كانت اعصابي متوترة كتير ما بعرف ليش بس كلمة سناء لما قالتلي ديري بالك على عيلتك خلتني خاف كتير

تركت البنت وقمت اتصلت بطارق وقلتلو الي صار وبعد نص ساعه اجا لعندنا و كانت جوري هديانه بس بعدا زعلانه

قعدنا التنين حواليها وصرنا نغنجها ونسألها شو حكيت مع ( عمو ) ..

جوري : مممم هو سألني نحنا وين عايشين .. وسألني وينو بابا .. وسألني مين بحب اكتر .. بابا ولا ماما ولا ستي .. وبس هيك

وقلي انو بدو يجي ياخدني مشوار .. وبس

تطلعت انا وطارق ببعض والخوف واضح بعيوننا ..

تركناها بغرفتا وطلعنا لبرا .. رميت حالي على الكنبايه و بلشت ابكي

طارق : هلأ ليش بتبكي ممكن افهم ؟

رفيف : روح شوف مين هاد الي عم يحكي مع بنتي بعدين تعال اسألني

طارق : عادي .. عادي يعني ما بدا كل هالخوف يمكن واحد مخربط وبس سمع صوتك عم تعيطي على البنت تلبك هو كمان

رفيف : صرت متصله على الرقم مليون مره كيف يعني تلبك ؟ الرقم مغلق والي اتصل كان متصل علي انا

سكتنا شوي .. كان هدوء فظيع وخوف مو مفهوم سببو .. ورن موبايلي على الطاولة قدامنا .. تطلعت عليه وبعدين قلت لطارق هو يرد

طارق : الو ؟

سناء : بدي رفيف

التفت علي طارق وقلي انو وحده بدها ياني وفوراً خطرتلي سناء سحبت الموبايل منو ورديت

رفيف : الو ؟ سناء ؟ هاد انتي ؟

سناء : ايه انا شبك ؟

رفيف : في حدا ما بعرف مين هو اتصل علينا

سناء : ايه شو يعني ؟

رفيف : انو ما بعرف خفت يكون جوزك

سناء : ههههههههههههههههه

رفيف : شبك !!

سناء : حبيبتي انا جوزي بس يعرف ما بيتصل اتصال .. بيجي شخصياً ههههه

رفيف : نعم ؟

سناء : طيب .. ممكن هلأ تقليلي شو المطلوب مني لتقدري تفضحيه لهاد الحقير الي اسمو جوزي ؟

حطيت ايدي على جبيني وقعدت وضليت ساكته ..

سناء : انتي معي ؟

رفيف : مــعــك .. بتقدري تجيبيلي شي أوراق او اثباتات

سناء : مستحيل انا ما فيني فوت على مكتبو ابداً

رفيف : وانا ما فيني اشتغل شي بدون أدلة

سناء : _ _

كان طارق قاعد قدامي وعم يوترني بنظراتو .. قمت من مكاني ورحت على المطبخ و وقفت عالشباك فكر

وخطرتلي فكرة : طيب ليكي .. سجليلي مقطع صوت .. ما انتي قلتي سمعتيه وهو يحكي عن هالشغلات

معناها بتقدري تسجلي صوتو وهو عم يحكي مره تانيه .. وهاد أقوى من الأوراق والأدله .. اعتراف واضح

سناء : ايه ممكن .. هي اسهل علي .. رح حاول

رفيف : بانتظارك

مضينا نهارنا قاعدين بالبيت مع جوري و متوترين … تاني يوم كان عندي شغل .. كالعادة اخدت جوري لعند امي و طلعت انا وطارق على الشغل

اول ما فتت صاروا الكل يباركولي بالسبق الصحفي و بالنجاح الي عملتو وكنت فرحانه كتير

مرق اسبوع كنت كل يوم انطر اتصال من سناء بس ما عاد اتصلت علي بنوب .. وكنت خايفه انا دقلها .. بلش الخوف يعشعش جواتي

معقول عمل فيها شي !!

صارحت طارق بأفكاري و قلي انو هي المخلوقة كزابه وبس طلبت منها دليل هربت وشكلها بدها تتبلى جوزها ..

حكيو كان منطقي كتير ..

فتحت الانترنت وقعدت اتصفح ودور عن معلومات اكتر بس كان سجل الزلمه نظيف كتير .. مرقت قدامي صورتو

كان بـــشــــــع

رجال ضخم واسمر .. ضهرو منحني وفي بخدو وحمى سودا كبيرة ..

نطرت كمان تلات ايام .. وما سمعت اي خبر عن سناء و هون صارت الأفكار تاخدني وتجيبني .. اكيد كشفها!!كان في شي قوي كتير جواتي مسدئها

خوفها .. عيونها .. اصرارها .. فيها شي سادئ ..

عشت بدوامة وحسيت حياة سناء مسؤوليتي .. وبما انو ما معي اي دليل .. ممكن يطلع بأيدي شي واحد بس !!

وقتا كانت الدنيا مغرب .. لبست جاكيت فوق بيجامتي وقلت لطارق اني نازلة لعند الجارة …

نزلت على الشارع الرئيسي .. و عند اول هاتف عمومي وقفت .. حطيت فيه مصاري .. وطلبت رقم الشرطى

رفيف : مرحبا ..انا بدي قدم بلاغ .. بلاغ ضد القادر للحوم والدواجن ..

كنت عم احكي وانا التفت حوالي و وش سناء ما عم يروح من بالي .. كتير كنت خايفه عليها

خبرت كل شي بعرفو عن الشركة وكل شي حكتلي ياه سناء وكان عندي امل انهن يقدروا يعملو شي .. رفضت اعطي اسمي وسكرت الخط وطلعت على البناية أركض

وانا طالعه على الدرج طلع طارق بوشي وكان بايدو كيس الزبالة

طارق : رفيف ؟

رفيف : مممم ايه حبيبي .. ما رحت لعند الجارة نزلت تمشيت بالشارع شوي لان مخنوئة

طارق : بهاد المنظر نزلتي تتمشي ؟

تطلعت على حالي ورجعت ابتسمتلو : ايه عادي شبو منظري ؟ عادي

طارق : اطلعي لفوق لاحقك هلأ منتفاهم

رفيف : ايه طيب

ركضت لفوق وفتت وقعدت وانا متوتره كتير .. معقول يقدرو يعملو شي ؟ معقول هيك كون ضريت سناء ؟ لك شو عم يصيرررررر

رن موبايلي .. ارتعبت ما بعرف ليش تخيلت انو الشرطى !! مسكتو ولقيت رقم سناء ورديت وانا ملهوفة كتير : سنااااااااء ؟ لك هاد انتي ؟؟؟؟؟؟؟؟

سناء : شبك شو في؟

رفيف : لك شو شبني ؟ وين الك اسبوعين مختفيه ؟

سناء : انا قلتلك وضعي صعب ما فيني اتصل ايمت ما بدي

رفيف : ايه بس ما التلي رح تقطعيني اسبوعين

سناء :المهم .. انا امنتلك تسجيل ..

رفيف : بتحكي جد ؟

سناء : ايه والله .. التسجيل فيه صوت ابو كرم .. كان نايم جنبي واجاه اتصال من شرطة الحدود انا خاطرت بحياتي وفتحت التسجيل على موبايلي

وهو كان يحكي جنبي ف الصوت واضح كتير

كان يقلو انو بعد 10 ايام جايه شحنة لحمة مجمده وهو لازم يدبر الوضع ويفوتها بدون اي مشاكل و تعبو محفوظ

هيك بالحرف ..

رفيف : ممتاز .. ممتاز .. طيب .. ابعتيلي ياه

سناء : ماشي .. هلأ انا هيك شغلي خلص ؟ الباقي عليكي ؟

رفيف : مبدئياً ايه ..

سكرت الخط وانا مبسوطه !! .. رح ينفضح وتنخرب الدنيا فوق راسو .. واحد بتاجر بصحة الناس مشان جشعو وطمعو ..

وصلتني رسالة صوتيه من سناء ..

فتحتا .. وفعلاً كان صوت رجال وعم يحكي بالحرف متل ما قالتلي هي ..

فات طارق وانا مو حاسه عليكي وعقلي مو معي

طارق : ايه ؟ وين كنتي ؟

رفيف : بسم الله ايمت جيت ؟

طارق : كمان ؟ .. عم قلك وين رحتي

قعدت وحكيت ببساطة على اساس ماني عاملة شي :بلغت الشرطة

طارق : ؟؟؟

رفيف : ايه ايه بلغتهن ..

طارق : انتي مجنونه ؟

رفيف : ما قلت اسمي ..

طارق : لا برافو .. زكية كتير .. لك شو عم يصير لعقلك .. خلص جنييييييتي ؟ جنيييييييتي ؟

تركني وراح على غرفتو وانا عم اندهلو بدي سمعو التسجيل مشان يسدئني بس ما نطرني ..

قعدت لحالي وانا عم فكر شو بدي اعمل ..

القضية سهلة .. خبير صحة وغذاء ممكن يكشف طبيعة اللحمة .. بس واضح انو عندو نفوذ مخيف لهيك ما انكشف لهلاً ..

فتت لعند طارق وحاولت صالحو بس ما تجاوب معي .. حطيت راسي ونمت وانا حاضنه الموبايل ..

وتاني نهار كان طبيعي باستثناء انو طارق تركلي السيارة وراح على شغلو بتكسي مشان ما يطلع معي ..

اخدت بنتي جوري لعند ستها و رحت على الدوام .. حاولت هنيك اتحركشو وما عبرني ..

بالرجعة كمان رفض يطلع معي وراح بتكسي ..

رحت لعند امي واتصلت عليها مشان تطلعلي البنت ..

قعدت بالسيارة استنا و وصلني مسج .. من رقم مجهول

(( مرحبا ))

تجاهلت الرسالة .. رجع بعتلي

(( عم نقول مرحبا..ضروري نجي نسلم عليكي شخصياً لتعبرينا ؟ ))

طلعت جوري واشرتلي من بعيد : ماما انا جيت

كنت بلشت اتوتر ورديت على الرسالة (( مين معي ؟ ))

جوري : مــــــامــــــا

رد علي (( له … ما شغلتي قلك انا مين .. انتي لازم تعرفيني مو هاد شغلك ؟ ))

بلشت اتصبب عرق واتطلع حوالي .. اتطلعت على بنتي كانت واقفه بالجهة التانيه من الشارع

رحت على الرقم الي اتصل وحكي مع جوري من اكتر من اسبوعين .. وطلع نفس الرقم الي عم يبعتلي رسائل

اتصلت علي وما رد

بعتلي رسالة (( خــلــص .. مشي الحال .. سلام ))

تطلعت بالرسالة شوي وما فهمت شي .. شو مشي الحال ؟؟

حسيت حالي بدي ابكي .. زتيت الموبايل من ايدي ونزلت لاخود جوري ..

نزلت من السيارة وسكرت الباب ..

التفتت لمكان ما كانت جوري واقفه ما شفتا ..

تطلعت حوالي ..

رفيف : جوري ؟ .. ماما جوري ؟ .. جوري !!!!!!!!!!!!!!

#يتبع

22 تعليقاً

  1. قصة كتير حلوه انا بحب أقرأها ع زاكي لانها مشوقة اكثر من انه اقراها من النت
    ما عندي وقت أقرأ روايات وولادي مش نايمين بس ع زاكي توقيت كتير مناسب
    استمري اخت كريمه بس دخيلك ما يكون فيه رعب ههههههههههه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.