الرئيسة / منوعات / السيرة النبوية 10 من كتاب اللؤلؤ المكنون

السيرة النبوية 10 من كتاب اللؤلؤ المكنون

/
/
/
1011 مشاهدات

السيرة النبوية 10 من كتاب اللؤلؤ المكنون

السيرة النبوية 1 من كتاب اللؤلؤ المكنون

السيرة النبوية 10 من كتاب اللؤلؤ المكنون

السيرة النبوية 10 من كتاب اللؤلؤ المكنون , معكم صديقة زاكي الشيف الموهوبة ,

السيرة النبوية (الحلقة العاشرة)

١٢٧- لما أراد وفد الأنصار الرجوع إلى المدينة بعث معهم رسول الله ﷺ مصعب بن عُمير رضي الله عنه ليُفقِّه الأنصار في الدين .

١٢٨- أسلم على يَد مُصعب رضي الله عنه سيدا بني عبدالأشهل سعد بن مُعاذ ، وأُسيد بن حُضير رضي الله عنهما .

١٢٩-أقام مصعب في دار أسعد بن زُرارة يدعو إلى الإسلام حتى لم تَبق دار من دور الأنصار إلا ودخلها الإسلام.

١٣٠- في العام ١٣ للبعثة خرج ٧٣ رجلاً وامرأتان من الأنصار لملاقاة النبي ﷺ في موسم الحج لإبرام أعظم اتفاق في تاريخ الإسلام .

١٣١- جرت إتصالات سرية بين النبي ﷺ وبين ٧٣ رجلاً من الأنصار على أن يجتمعوا في أواسط أيام التشريق في الشعب الذي عند العقبة .

١٣٢- في الليلة الموعودة اجتمع النبي ﷺ مع ٧٣ رجلا والمرأتين من الأنصار لإبرام البيعة الكُبرى التي عُرفت ببيعة العقبة الثانية .

١٣٣- كانت بنود البيعة: السمع والطاعة للنبي ﷺ في العسر واليسر ، وحمايته ونصرته إذا قدم عليهم المدينة .

١٣٤- فقالوا للنبي ﷺ : وما لنا إن نحن وَفَّينا بالبيعة ؟ قال ﷺ : لكم الجنة، فوافقوا بالإجماع .

١٣٥- أول من بايع النبي ﷺ هو :البراء بن معرور رضي الله عنه ، ثم تتابع الناس وهم رُؤوس الأنصار .

١٣٦- من أوهام ابن إسحاق في السيرة أن رسول الله ﷺ بايع الأنصار في هذه البيعة على الجهاد ، وهذا من أوهامه على جلالة قدره .

١٣٧- تابع ابن هشام ابن إسحاق على ذلك ، وهذا من أوهامهما رحمهما الله ، فإن الجهاد لم يفرض إلا في السنة الأولى للهجرة .

١٣٨- هكذا تمت هذه البيعة العظيمة بيعة العقبة الثانية ، والتي كانت سبباً في الهجرة إلى المدينة لبناء الدولة الإسلامية .

١٣٩- قال كعب بن مالك :” لقد شهدت مع النبي ﷺ ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام ، وما أُحب أن لي بها مَشهد بدر .

١٤٠- لما رجع الأنصار إلى المدينة بعد بيعة العقبة الثانية طابت نفس رسول الله ﷺ ، وقد جعل الله له مَنعة وقوماً وهم الأنصار .

١٤١- أمر رسول الله ﷺ أصحابة بالهجرة إلى المدينة ، واللحوق بإخوانهم من الأنصار .

قال رسول الله ﷺ :” أُمرتُ بقرية تأكل القُرىٰ يقولون يثرب وهي المدينة ، تَنفِي الناس كما يَنفي الكيرُ خبث الحديد “.

١٤٢- خرج الصحابة رضي الله عنهم أرسالاً – أي جماعات – مُتخفِّين ، مُشاة ورُكباناً ، وأقام هو ينتظر الإذن له من الله بالهجرة.

١٤٣- قال البراء بن عازب : أول من قدم علينا من أصحاب النبي ﷺ مُصعب بن عُمير وابن أم مكتوم ، ثم جاء عَمَّار ، وبلال ، وسعد .

١٤٣- لم تكن هجرة الصحابة سهلة هَيِّنة ، بل كانت صعبة بحيث كانت قريش تضع كل العراقيل للحيلولة عن هجرة الصحابة .

١٤٤- وهاجر أبوسلمة بن عبدالأسد ، وعامر بن ربيعة ومعه زوجته ليلى بنت أبي حثمة ، وهاجر ابن جحش .

١٤٥- وهاجر عمر بن الخطاب ليلا مُتخفياً مع عَيَّاش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص أخرج ذلك ابن اسحاق في السيرة بإسناد صحيح.

وأما قصة هجرة عمر بن الخطاب علانية ، وقوله : من أراد أن تثكله أمه أو يُيَتَّم ولده …إلخ . فهي رواية ضعيفة لا تثبت .

يتبع في الحلقة الحادية عشرة إن شاء الله

منقول بتصرف يسير

مقتبسة من كتاب اللؤلؤ المكنون لموسى العازمي

9 تعليقاً

  1. اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد
    حبيبي يا رسول الله
    🕊️💚🕊️💚🕊️💚

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.